منظر لأعلام إيران وقطر في اجتماع دبلوماسي في الدوحة
labelأخبار

بيان قطري حساس: مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية في قلب مفاوضات السلام

الدوحة تكشف عن خطة بقيمة 12 مليار دولار لكسر الجمود المالي بين طهران وواشنطن.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۷menu_book4 دقيقة قراءة

أكدت الحكومة القطرية في بيان رسمي أن وضع مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة كان المحور الرئيسي للمفاوضات الدبلوماسية الأخيرة للتوصل إلى اتفاق شامل بين طهران وواشنطن.

تفاصيل الحزمة المقترحة من قطر بقيمة 12 مليار دولار في أعقاب الجمود الذي أصاب المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، قدمت الحكومة القطرية، بصفتها الوسيط الرئيسي، خطة وسط لتسهيل الاتفاق. ووفقاً للتقارير المنشورة في 17 يونيو 2026، تتكون هذه الحزمة المالية من 12 مليار دولار، مقسمة إلى جزأين متساويين: 6 مليارات دولار من أصول إيران الحالية المودعة في البنوك القطرية، و6 مليارات دولار أخرى في شكل خط ائتمان أو قرض مرن ستقدمه الدوحة لطهران [2][5].

وصرح ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، في بيان أن هذه الموارد المالية كانت جزءاً من "طاولة المفاوضات" وتهدف إلى بناء الثقة المتبادلة لتوقيع مذكرة تفاهم (MoU) من المقرر وضع اللمسات الأخيرة عليها قريباً بين الطرفين [1][3].

الخلاف حول توقيت الإفراج عن الموارد تشير التقارير إلى أن أحد التحديات الرئيسية في الأيام الأخيرة كان توقيت وصول إيران إلى هذه الأموال. وقد أكد فريق التفاوض الإيراني بقيادة عباس عراقجي وبدعم من محمد باقر قاليباف، على الإفراج الفوري عن 50% من إجمالي الأصول المجمدة (حوالي 12 مليار دولار من إجمالي 24 مليار دولار مزعومة) بالتزامن مع توقيع مسودة الاتفاق [2][4].

ومع ذلك، عارض الجانب الأمريكي هذا الاقتراح، مصراً على أن الإفراج عن الموارد يجب أن يكون على مراحل ومشروطاً بـ "التحقق من الإجراءات الفنية" والتزام إيران ببنود مذكرة السلام [3][5]. كما أكد عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي الإيراني، أن الإجراءات المصرفية لضمان الوصول الفعال إلى هذه الموارد ستبدأ بعد التوقيع الرسمي لمذكرة التفاهم [3].

دور قطر في "إعلان إسلام آباد" تقترب المفاوضات الجارية، المعروفة باسم "إعلان إسلام آباد"، من مراحلها النهائية بوساطة فريق يضم قطر وباكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا [4]. ويعكس بيان قطر الأخير جهودها لمنع عودة التوترات وضمان إعادة فتح مضيق هرمز دون تكاليف. وبحسب التقارير الدبلوماسية، فإن جزءاً من الاتفاقيات المالية يتضمن مدفوعات تحت مسمى رسوم عبور السفن من مضيق هرمز إلى إيران، وذلك لتخفيف جزء من ضغوط العقوبات [4].

آفاق إعادة الإعمار وصندوق الـ 300 مليار دولار إلى جانب الأصول المجمدة في قطر، تتضمن مفاوضات يونيو 2026 خطة أوسع لإنشاء صندوق تنمية وإعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار لإيران [4]. وبينما أعلنت واشنطن أنها لن تستثمر مباشرة في هذا الصندوق، إلا أنها تمهد الطريق لمشاركة دول الخليج والإفراج عن أصول العملات الأجنبية الأخرى لإيران على مستوى العالم. ومن المتوقع أن يبدأ فصل جديد في العلاقات الاقتصادية بين إيران والمجتمع الدولي مع التوقيع الرسمي على هذه المذكرة يوم الجمعة [3][4].

ذكرت وزارة الخارجية القطرية أن الأصول الإيرانية المجمدة هي جزء أساسي من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام.

linkالمصادر

  1. Katar'dan kritik açıklama: İran'ın dondurulan milyarlarca dolarlık varlığı masadaydıSputnik Türkiye (2026-06-16)
  2. جزئیات پیشنهاد قطر برای آزادسازی دارایی‌های ایرانTabnak (2026-06-13)
  3. Qatar renews mediation efforts for regional stability after US-Iran dealAl Jazeera (2026-06-16)
  4. Iran deal includes $300 billion fund, source saysThe Business Standard / Reuters (2026-06-17)
  5. US rejects Iranian proposal on frozen assets as Qatar proposes $12 billion alternativeAzerNews (2026-06-13)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر