صورة لاجتماع دبلوماسي وأعلام الدول العربية بجانب خريطة الخليج
labelأخبار

إدانة واسعة لهجمات إيران من قبل قطر والإمارات ومصر والأردن

توترات غير مسبوقة في الخليج؛ دول المنطقة تصف الهجمات الصاروخية لطهران بأنها انتهاك للسيادة الوطنية وتهديد للاستقرار.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۲menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب موجة جديدة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على عدة دول في المنطقة في يوليو ٢٠٢٦، أصدرت حكومات قطر والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن بيانات شديدة اللهجة تدين هذه الأعمال بقوة.

في ١٢ و١٣ يوليو ٢٠٢٦، شهد الشرق الأوسط واحدة من أخطر التوترات العسكرية في السنوات الأخيرة. في أعقاب تبادل إطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية في مضيق هرمز، تعرضت عدة دول عربية لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة، مما أدى إلى رد فعل منسق وحاد من عواصم المنطقة [٥].

رد فعل حاد من قطر والإمارات على انتهاك السيادة الوطنية أدانت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي بشدة الهجمات الإيرانية على دول البحرين والكويت وقطر والأردن وعمان. وصفت أبوظبي هذه الأعمال بأنها "انتهاك صارخ للسيادة الوطنية" للدول الشقيقة وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة [١]. وفي الوقت نفسه، أعلنت قطر، التي كانت هدفاً مباشراً لبعض هذه المقذوفات، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها نجحت في اعتراض الأهداف، رغم أن سقوط الشظايا أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بينهم طفل [٥]. واعتبرت الدوحة هذه الهجمات انتهاكاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار [١.٢.١].

موقف مصر والأردن الحازم تجاه تصعيد التوترات انضمت مصر أيضاً إلى صفوف المنتقدين، حيث أصدرت بياناً عبر وزارة خارجيتها اعتبرت فيه أي تبرير لهذه الهجمات غير مقبول. وأكدت القاهرة تضامنها الكامل مع دول الخليج والأردن، وطالبت بالوقف الفوري للأعمال التصعيدية [٣]. وفي عمان، عاصمة الأردن، أفاد مسؤولون بسقوط ثلاثة صواريخ إيرانية على الأقل في أراضي البلاد، مما خلف أضراراً طفيفة [٤]. ووصفت وزارة الخارجية الأردنية هذا العمل بأنه انتهاك خطير للقانون الدولي، وأكدت على حق دول المنطقة في الدفاع عن سلامة أراضيها [٤].

جذور الأزمة؛ من مضيق هرمز إلى المواجهة مع أمريكا بدأت هذه الموجة من الهجمات بعد أن قامت الولايات المتحدة، رداً على هجوم إيراني على سفينة حاويات في مضيق هرمز، بقصف أكثر من ١٤٠ هدفاً داخل الأراضي الإيرانية [٥]. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذه الهجمات نفذت لإضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية [٥]. وفي المقابل، ادعت طهران أن هجماتها على قواعد "العدو" في المنطقة كانت رداً مشروعاً على الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية [١.٤.٢].

الدعم الدولي لدول المنطقة بالإضافة إلى الدول العربية، أصدرت القوى الأوروبية المعروفة باسم E3 (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بياناً مشتركاً أدانت فيه الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ودول المنطقة بما في ذلك قطر والأردن [٢]. ودعت هذه الدول إلى العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات وإقرار وقف إطلاق النار لمنع نشوب حرب إقليمية شاملة [٢]. وفي الوقت الحالي، لا تزال الجهود الدبلوماسية بوساطة قطر وباكستان لإحياء مذكرات التفاهم الأمنية الموقعة في يونيو مستمرة [١.١.٣].

أدت التوترات العسكرية في الخليج إلى تشكيل جبهة دبلوماسية موحدة ضد التحركات الإيرانية.

linkالمصادر

  1. UAE Strongly Condemns Renewed Iranian Hostile Attacks on Bahrain, Kuwait, Qatar, Jordan, and OmanMinistry of Foreign Affairs (UAE) (2026-07-12)
  2. European powers condemn Iran's attacks on shipping in Strait of HormuzAnadolu Agency (2026-07-13)
  3. Egypt condemns Iranian attacks on Arab states, urges de-escalationDaily News Egypt (2026-07-12)
  4. Jordan expresses its condemnation of the brutal Iranian attacksQatar News Agency (2026-07-12)
  5. US and Iran exchange fresh round of attacks over navigation in Strait of HormuzXinhua / People.cn (2026-07-13)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر