صورة لمضيق هرمز والوجود العسكري في المنطقة عام 2026
labelأخبار

تحذير شديد من مستشار المرشد الإيراني لواشنطن: مذكرة تفاهم السلام على وشك الانهيار

محسن رضائي يعلن عن رد طهران "السريع والقاصم" رداً على الهجمات الأمريكية الأخيرة في مضيق هرمز.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۷menu_book5 دقيقة قراءة

حذر محسن رضائي، المستشار الأقدم للمرشد الأعلى، الولايات المتحدة في رسالة صريحة من أن أي انتهاك لبنود مذكرة التفاهم الأخيرة سيواجه برداً سريعاً ومدمرًا. تأتي هذه التصريحات في أعقاب غارات جوية أمريكية جديدة على السواحل الجنوبية لإيران.

التوتر في مضيق هرمز؛ وقف إطلاق النار على حافة الهاوية

اليوم، 28 يونيو 2026، تشهد منطقة الشرق الأوسط مرة أخرى تصعيداً غير مسبوق في التوترات بين طهران وواشطن. وبينما لم يمر سوى عشرة أيام على توقيع مذكرة التفاهم لإنهاء الصراعات التي استمرت أربعة أشهر، فإن الهجمات الانتقامية في مضيق هرمز وضعت هذا الاتفاق الهش على وشك الانهيار [4]. وتشير التقارير إلى أن قوات سنتكام، رداً على هجمات الطائرات المسيرة على ناقلتي النفط "كيكو" و"إيفر لوفلي"، استهدفت عدة أهداف عسكرية تشمل البنية التحتية للمراقبة ومواقع الدفاع الجوي في منطقتي سيريك وقشم [2].

رسالة مباشرة من محسن رضائي إلى البيت الأبيض

اتهم محسن رضائي، مستشار آية الله مجتبى خامنئي والقائد السابق للحرس الثوري، الولايات المتحدة بالانتهاك الصارخ لمذكرة التفاهم في رد فعل حاد على هذه الهجمات. وأكد رضائي في رسالة انعكست بشكل واسع في وسائل الإعلام الدولية: "أي انتهاك لمواد مذكرة التفاهم سيواجه برد سريع وقاصم" [1]. واتهم واشنطن بانتهاك البندين 1 و5 من اتفاقية 18 يونيو من خلال دعم القوى الوكيلة وإثارة التوتر في ممرات الملاحة [1.3.2].

تهديدات ترامب والرد الصاروخي الإيراني

بالتزامن مع هذه التطورات، اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجة حادة ضد طهران على وسائل التواصل الاجتماعي. وحذر من أنه إذا استمرت إيران في هجماتها ضد المصالح الأمريكية وحلفائها، فإن واشنطن "ستنهي الأمر عسكرياً"، مضيفاً أنه في حال وقوع مثل هذا السيناريو، "لن يكون للجمهورية الإسلامية وجود بعد الآن" [1.4.3].

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإسلامي أنه رداً على الهجمات الأمريكية الأخيرة على المنشآت الساحلية الإيرانية، نفذ عمليات صاروخية وطائرات مسيرة مشتركة ضد القواعد العسكرية الأمريكية في الكويت والبحرين [3]. وأدان المسؤولون البحرينيون هذه الهجمات، واعتبروها انتهاكاً لسيادتهم الوطنية وطالبوا بتدخل مجلس الأمن الدولي [1.4.2].

دور الوسطاء ومستقبل محادثات السلام

رغم تبادل إطلاق النار، لا تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة خلف الكواليس. ودعت دول مثل قطر وباكستان، التي سهلت هذا الاتفاق، الطرفين إلى تفعيل آليات خفض التصعيد المنصوص عليها في مذكرة التفاهم [4]. ومع ذلك، مع رفض حزب الله لاتفاق السلام في لبنان وإصرار إسرائيل على الحفاظ على مناطق أمنية في جنوب لبنان، تبدو آفاق الوصول إلى استقرار مستدام في المنطقة قاتمة [2]. ويعتقد المحللون أن الأيام القادمة ستكون حاسمة لبقاء مذكرة تفاهم يونيو 2026، وأي خطأ في الحسابات قد يعيد المنطقة إلى حرب شاملة.

التوترات العسكرية في مضيق هرمز وضعت مذكرة تفاهم السلام بين إيران والولايات المتحدة أمام تحدٍ خطير.

linkالمصادر

  1. Hamaney'in danışmanından ABD'ye sert mesajEkonomim (2026-06-27)
  2. Violence, recriminations follow peace deal, US-Iran talksAl Arabiya (2026-06-28)
  3. U.S. strikes targets in Iran as fresh clashes test ceasefireWashington Post (2026-06-28)
  4. Truce tested - NewspaperDAWN.COM (2026-06-28)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر