حسن روحاني وأعلام إيران وتركيا في اجتماع دبلوماسي
labelأخبار

حسن روحاني يشيد بالدور الاستراتيجي لتركيا وسط أزمة 2026

الرئيس الإيراني السابق يثمن صمود أنقرة ووساطتها رداً على تهديدات ترامب الجديدة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۱menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن في يوليو 2026، وصف الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني دور تركيا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتسهيل الحوارات الدبلوماسية بأنه "جدير بالثناء"، مشيداً بمواقف الحكومة التركية.

توترات 2026 ورد روحاني الحاسم بينما كان العالم يراقب بقلق المواجهة اللفظية الحادة بين دونالد ترامب والمسؤولين الإيرانيين في أوائل يوليو 2026، أشاد الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني بنهج أنقرة في بيان انعكس بشكل واسع في وسائل الإعلام التركية، بما في ذلك "هابر 61". ورداً على تهديدات ترامب باستهداف الحضارة الإيرانية، أكد روحاني أن الأمة الإيرانية ستصمد أمام "إثارة الحروب التي لا جذور لها" [1]. واعتبر في هذا السياق أن دور الجيران مثل تركيا، الذين لم يتأثروا بالضغوط الأحادية، هو دور حيوي للغاية.

دور أنقرة المحوري في مفاوضات طهران وواشنطن لا تقتصر إشادة روحاني بتركيا على الصمود في وجه العقوبات فحسب. تشير التقارير الأخيرة إلى أن تركيا، إلى جانب قطر وباكستان، لعبت دوراً محورياً في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة. وفي منتصف يونيو 2026، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، رسمياً عن تقديره لجهود أنقرة في دفع محادثات السلام [2]. ووصف روحاني، في إشارة إلى هذه العملية، الدبلوماسية التركية بأنها جسر لعبور الأزمات الحالية.

قمة الناتو في أنقرة؛ اختبار للدبلوماسية التركية تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تستعد أنقرة لاستضافة قمة قادة الناتو في 7 و8 يوليو 2026 [3]. وعلى الرغم من عضويتها في الناتو، حاولت تركيا دائماً الحفاظ على علاقات متوازنة مع جيرانها الشرقيين. وأشار روحاني في كلمته إلى أن استقرار تركيا يعني استقرار إيران، وأن صمود أنقرة أمام سياسات واشنطن العدوانية هو نموذج للتعاون الإقليمي. وأكد أن إيران وتركيا، كقوتين إقليميتين كبيرتين، يمكنهما منع تحقيق سيناريوهات دعاة الحرب.

خلفية العلاقات الاستراتيجية؛ من العقوبات إلى التعاون الجديد تنبع نظرة روحاني الإيجابية تجاه تركيا من سنوات من التعاون الوثيق. وكان قد أشاد مراراً خلال فترة رئاسته بمواقف تركيا تجاه العقوبات الأمريكية [4]. والآن في عام 2026، ومع عودة ترامب إلى السلطة وتكرار تهديدات الماضي، أكد روحاني مرة أخرى على أهمية التحالف بين طهران وأنقرة. وهو يعتقد أن الروابط التاريخية والثقافية بين البلدين خلقت سداً منيعاً ضد التدخلات الخارجية، وهو ما أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في الظروف الحالية.

أكد الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين طهران وأنقرة.

linkالمصادر

  1. Ruhani'den Trump'a yanıt: İran medeniyeti asla sönmeyecekRudaw (2026-07-01)
  2. Iran's FM Araghchi thanked Türkiye for its role in the Iran-US negotiationsTurkiye Today (2026-06-15)
  3. Turkey tightens security ahead of NATO summit in AnkaraClick2Houston / AP (2026-07-01)
  4. İran Cumhurbaşkanı Ruhani'den Türkiye'ye övgüAnadolu Ajansı (2018-08-26)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر