سلجوق أوزداغ يلقي كلمة حول نتائج قمة الناتو 2026 في أنقرة
labelأخبار

انتقاد لاذع من سلجوق أوزداغ لقمة الناتو 2026: «صفر إنجازات لغزة وإيران»

وصف نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب «راه نو» (الطريق الجديد) في تركيا البيان الختامي لقمة أنقرة بأنه غير مثمر وبعيد عن الحقائق الإنسانية في المنطقة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۹menu_book5 دقيقة قراءة

انتقد السياسي التركي البارز سلجوق أوزداغ بشدة نتائج قمة الناتو الأخيرة في أنقرة، مؤكداً أن الاجتماع، رغم استضافة تركيا له، لم يتخذ أي خطوات ملموسة لحل أزمة غزة أو دعم حقوق الشعب الإيراني.

واجهت قمة قادة الناتو لعام 2026، التي عُقدت يومي 7 و8 يوليو باستضافة أنقرة، ردود فعل حادة من المعارضة التركية. وانتقد سلجوق أوزداغ، نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب «راه نو» (Yeni Yol)، في تصريحات صريحة، البيان الختامي لهذه القمة، معتبراً إياه يفتقر إلى المحتوى اللازم لحل التحديات الحيوية في المنطقة [1].

فشل الدبلوماسية في قلب أنقرة كانت قمة الناتو 2026، التي عُقدت في المجمع الرئاسي التركي (كولييه)، ثاني أكبر استضافة تركية لقادة حلف شمال الأطلسي منذ عام 2004 [2]. ورغم الدعاية الواسعة لحكومة رجب طيب أردوغان حول دور تركيا المحوري في توجيه سياسات الناتو، يعتقد سلجوق أوزداغ أن هذا الاجتماع لم يحقق عملياً أي إنجاز استراتيجي لأنقرة. وأشار إلى حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذه القمة، لافتاً إلى أن المجاملات الدبلوماسية والثناء الفارغ من ترامب لا ينبغي اعتباره نجاحاً [1][3]. وتساءل أوزداغ: «بعيداً عن تعريفات ترامب الخالية من المضمون، ما هو الامتياز الملموس الذي حصلت عليه تركيا حقاً من هذه القمة؟»

غزة وإيران؛ الغائبان الأكبر في بيان الناتو كان أحد المحاور الرئيسية لانتقادات أوزداغ هو تجاهل الناتو للكوارث الإنسانية في قطاع غزة ووضع الشعب الإيراني. وكتب عبر حسابه على منصة X أن البيان الختامي للقمة أظهر أن الناتو لا يزال يغمض عينيه عن الحقائق المرة في الشرق الأوسط [1]. وأكد أوزداغ أنه لم يتم تقديم أي خطة أو إجراء ملموس في هذه القمة، لا لوقف الهجمات في غزة ولا لتحسين ظروف المعيشة وحقوق الشعب في إيران. وكان قد حذر سابقاً من أن السياسات العدوانية تجاه إيران لن تؤدي إلا إلى تحويل المنطقة إلى «حفرة نار»، وأنه يجب على الناتو الاهتمام بالاستقرار الإقليمي بدلاً من التركيز الصرف على الأسلحة [4].

مكانة تركيا وأولويات الناتو بينما وصف الأمين العام للناتو، مارك روته، هذه القمة بأنها خطوة لتعزيز الدفاع الجماعي وزيادة الميزانية العسكرية للأعضاء، يعتقد المنتقدون الداخليون في تركيا أن الأولويات الوطنية للبلاد قد وضعت في ظل أجندات واشنطن [3][2]. وانتقد أوزداغ التركيز المفرط على الصناعات الدفاعية وصفقات الأسلحة بقيمة 50 مليار دولار التي أُعلن عنها على هامش القمة، مصرحاً بأن الأمن الحقيقي لا يتحقق بتجاهل الأزمات الإنسانية في جوار تركيا [1][3]. وطالب الحكومة بالاستجابة لمطالب الرأي العام بشأن القضية الفلسطينية والأمن المستدام على الحدود الشرقية بدلاً من الافتخار بالاستضافة التشريفية.

انتقد سلجوق أوزداغ، نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب «راه نو»، البيان الختامي لقمة الناتو في أنقرة بسبب تجاهل غزة وإيران.

linkالمصادر

  1. Selçuk Özdağ'dan NATO Zirvesi Eleştirisi: 'Ne Gazze İçin Ne de İran Halkı İçین Somut Bir Kazanım Ortaya Çıktı'Haberler (2026-07-09)
  2. 2026 Ankara zirvesi - WikipediaWikipedia (2026-07-09)
  3. NATO Summit Ankara 2026 – 07–08 July 2026NATO (2026-07-08)
  4. YENİ YOL PARTİSİ GRUP BAŞKANVEKİLİ ÖZDAĞ'IN BASIN TOPLANTISITBMM (2026-02-02)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر