شيفا زاهد تتحدث عن الفن الإيراني المعاصر في إسطنبول
labelأخبار

شيفا زاهد: إسطنبول، واجهة مثالية للفن الإيراني المعاصر

تحليل الدور الاستراتيجي لإسطنبول في تقديم الفنانين الإيرانيين للأسواق العالمية في حوار مع مجلة فوغ

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۷menu_book4 دقيقة قراءة

وصفت خبيرة ومستشارة الفنون شيفا زاهد، في مقابلة جديدة مع مجلة فوغ تركيا، مدينة إسطنبول بأنها أفضل قاعدة للتعريف الدولي وتألق الفن الإيراني المعاصر، وذلك نظراً لموقعها الجغرافي وروابطها الثقافية العميقة.

إسطنبول؛ جسر يربط الفن الإيراني بالعالم

في السنوات الأخيرة، تحولت إسطنبول إلى أحد الأقطاب الرئيسية للفن في المنطقة. وأكدت شيفا زاهد، وهي شخصية معروفة في مجال التقييم الفني والاستشارات، في حوار مع قسم الثقافة والفنون بمجلة فوغ تركيا [1]، أن إسطنبول ليست مجرد مدينة مجاورة لإيران، بل هي بوابة استراتيجية للدخول إلى أسواق الفن العالمية. ووفقاً لقولها، فإن الهيكل الثقافي لإسطنبول مصمم بطريقة تجعل الجمهور الشرقي والمقتنين الغربيين على حد سواء يشعرون بالراحة فيها.

تعتقد زاهد أن التقارب الثقافي والتاريخي بين إيران وتركيا قد وفر أرضية لفهم وقبول أعمال الفنانين الإيرانيين المعاصرين بشكل جيد. وتعد هذه المدينة، بما تمتلكه من صالات عرض رفيعة المستوى وفعاليات دولية مثل "إسطنبول المعاصرة"، فرصة فريدة للفنانين الذين يسعون للظهور على نطاق عالمي [2].

لماذا يحتاج الفن الإيراني المعاصر إلى إسطنبول؟

شهد الفن الإيراني المعاصر نمواً ملحوظاً في العقود الأخيرة، لكن قيود الوصول إلى الأسواق الدولية كانت دائماً تحدياً كبيراً. وتشير شيفا زاهد في تحليلها إلى أن إسطنبول، بصفتها "منطقة ثقافية حرة"، تزيل هذه القيود. وتقول: "توفر إسطنبول مساحة يمكن فيها للفن الإيراني مواجهة المقتنين الدوليين مباشرة دون وسطاء معقدين" [1].

بالإضافة إلى ذلك، فإن الحضور القوي للفنانين الإيرانيين في المعارض التركية عام 2026 يشير إلى اتجاه تصاعدي في التعاون الفني الثنائي. ويسعى العديد من أصحاب صالات العرض في إسطنبول الآن لجذب الأعمال الإيرانية، لأن هذه الأعمال تقدم مزيجاً من التقاليد العميقة والنظرة الحديثة التي تجذب المشترين الدوليين بشكل كبير [3].

آفاق المستقبل ودور المقيّمين الفنيين

أشارت شيفا زاهد في جانب آخر من حديثها إلى الدور الحيوي للمقيّمين الفنيين في هذا المسار. وهي ترى أن تقديم الفن الإيراني لا ينبغي أن يقتصر على عرض الأعمال فحسب، بل يجب رواية القصة الكامنة وراء كل عمل بشكل صحيح. وتعد إسطنبول، بما تمتلكه من بنية تحتية إعلامية وفنية قوية، أفضل مكان لهذه الرواية [1].

واختتمت بالإشارة إلى أننا سنشهد في المستقبل القريب المزيد من المشاريع المشتركة بين الفنانين الإيرانيين وصالات العرض في إسطنبول، وهو ما لن يصب في مصلحة اقتصاد الفن في كلا البلدين فحسب، بل سيعزز أيضاً الدبلوماسية الثقافية في المنطقة. وتثبت هذه الحركة مكانة إسطنبول كمركز ثقل للفن في الشرق الأوسط.

تعتبر خبيرة الفن شيفا زاهد إسطنبول جسراً بين الفن الإيراني والأسواق العالمية.

linkالمصادر

  1. Shiva Zahed: “İstanbul, İran çağdaş sanatını tanıtmak adına ideal bir şehir.”Vogue Turkey (2026-07-15)
  2. The Growing Influence of Iranian Artists in the Turkish Art MarketArtNews (2026-06-22)
  3. Istanbul's Role as a Cultural Bridge for Middle Eastern ArtHürriyet Daily News (2026-05-10)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر