المبنى المركزي لجامعة شرناق وفعالية دمو دي 2026
labelأخبار

جسر جامعة شرناق التعليمي وراء الحدود: خطوة جديدة في الدبلوماسية العلمية

جامعة شرناق تتحول إلى قطب علمي إقليمي من خلال إطلاق مشاريع عابرة للحدود واستضافة فعاليات تكنولوجية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۸menu_book5 دقيقة قراءة

في يونيو 2026، تعمل جامعة شرناق على توسيع تعاونها العلمي والتكنولوجي مع المناطق الحدودية من خلال تنفيذ استراتيجية «الجسر التعليمي»، وتلعب دوراً رئيسياً في التنمية القائمة على المعرفة.

في أواخر يونيو 2026، اتخذت جامعة شرناق (Şırnak Üniversitesi) خطوات كبيرة لترسيخ مكانتها كجسر علمي وتعليمي في المنطقة الحدودية بين تركيا والعراق وسوريا. تسعى هذه الجامعة، التي ركزت في السنوات الأخيرة على استراتيجية التدويل، الآن إلى جذب النخب وتعزيز الروابط الأكاديمية العابرة للحدود من خلال مشاريع مثل «جسر تكنولوجيا طريق الحرير» [1].

فعالية «جسر تكنولوجيا طريق الحرير» والابتكارات الإقليمية كانت إحدى أهم الخطوات الأخيرة للجامعة هي استضافة الحدث الكبير «DEMO DAY 2026» تحت عنوان «جسر تكنولوجيا طريق الحرير في شرناق» والذي أقيم في منتصف يونيو. وأكد البروفيسور الدكتور عبد الرحيم ألقيش، رئيس جامعة شرناق، في هذه المراسم أن هدف الجامعة ليس إنتاج العلم فحسب، بل إنشاء نظام بيئي لريادة الأعمال يمكنه تغيير المصير الاقتصادي للمنطقة [1]. وفر هذا الحدث، بحضور المستثمرين ورواد الأعمال الشباب، منصة لربط الأفكار المبتكرة مباشرة بسوق العمل والصناعات الحدودية.

اتفاقيات التعاون وأكاديمية شرناق للتعليم تماشياً مع تعزيز البنية التحتية التعليمية، تم في 4 يونيو 2026 توقيع اتفاقية تعاون مهمة تحت عنوان «أكاديمية شرناق للتعليم» بين الجامعة ومديرية التربية الوطنية في الولاية [2]. لا يركز هذا البروتوكول على رفع المستوى النوعي للمعلمين والمديرين التربويين فحسب، بل يمهد الطريق أيضاً للتعاون العلمي العابر للحدود وتبادل الطلاب مع الدول المجاورة. وتعد هذه الإجراءات جزءاً من الخطة الاستراتيجية للجامعة 2023-2027 لتصبح مركزاً للتميز في العلوم الاجتماعية والهندسة [2].

جذب الطلاب الدوليين وآفاق المستقبل مع اقتراب نهاية العام الدراسي 2025-2026، أعلنت جامعة شرناق عن الشروط والتقويم الجديد لجذب الطلاب الدوليين [3]. تحاول الجامعة، من خلال تقديم تسهيلات خاصة وتعزيز برامج تبادل الطلاب مثل إيراسموس بلس (Erasmus+)، جذب طلاب من الدول المجاورة وبالتالي تعزيز «جسرها التعليمي». إن التركيز على التعليم الفني والهندسي إلى جانب العلوم الإنسانية جعل من جامعة شرناق وجهة جذابة للمتقدمين للدراسة في المناطق الحدودية [3].

تظهر هذه التطورات العزم الجاد لجامعة شرناق على تجاوز الحدود الجغرافية ولعب دور كمحرك علمي في قلب الشرق الأوسط.

البروفيسور الدكتور عبد الرحيم ألقيش يلقي كلمة في فعالية جسر تكنولوجيا طريق الحرير - يونيو 2026

linkالمصادر

  1. Şırnak'ta Büyük Teknoloji Hamlesi! DEMO DAY 2026 BaşladıŞırnak Haber 73 (2026-06-12)
  2. Şırnak Eğitim Akademisi İş Birliği Protokolü İmzalandıŞırnak Üniversitesi (2026-06-04)
  3. 2025-2026 Eğitim Öğretim Yılı Uluslararası Öğrenci Başvuru ŞartlarıŞırnak Üniversitesi (2026-06-23)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر