مراسم إحياء يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية التركية في سفارة طهران 2026
labelأخبار

الذكرى العاشرة لملحمة 15 تموز في طهران: التأكيد على اقتدار تركيا

استضافت السفارة التركية في طهران مراسم معنوية بمناسبة ذكرى التصدي لمحاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۴menu_book4 دقيقة قراءة

بالتزامن مع الذكرى العاشرة لمحاولة انقلاب 15 تموز الفاشلة، أقيمت مراسم مهيبة في طهران بحضور دبلوماسيين ومواطنين، تم التأكيد فيها على ظهور تركيا كقوة إقليمية كبرى بعد هذا الحادث.

اليوم، 15 يوليو 2026، استضافت العاصمة الإيرانية مراسم خاصة بمناسبة الذكرى العاشرة لـ "يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية" في تركيا. هذه المراسم التي أقيمت في مقر إقامة السفارة التركية في طهران، تخلد ذكرى المقاومة التاريخية للشعب التركي ضد محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 [1].

إقامة مراسم معنوية وتخليد ذكرى الشهداء بدأت المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم ترحماً على أرواح 253 شهيداً سقطوا في هذا الحادث. وقف المشاركون دقيقة صمت مع عزف النشيد الوطني التركي، تكريماً للأبطال الذين وقفوا ليلة 15 تموز 2016 في وجه دبابات وطائرات الانقلابيين [2]. وبالإضافة إلى الكادر الدبلوماسي، حضر المراسم جمع من رجال الأعمال والمواطنين الأتراك المقيمين في إيران لاستعراض الارتباط الوثيق للشعب بالقيم الديمقراطية مرة أخرى.

كلمات السفير: تركيا أقوى من أي وقت مضى أشار البروفيسور الدكتور حجابي كيرلانغيتش، سفير تركيا في طهران، في كلمته بمناسبة هذا المنعطف التاريخي الممتد لعشر سنوات، إلى أن ذكريات مقاومة الشعب لا تزال حية. وأكد أن تركيا، تحت القيادة الحكيمة للرئيس أردوغان، لم تتجاوز هذه الأزمة فحسب، بل دخلت في عملية سريعة لـ "إعادة بناء الهوية الوطنية" [1].

وصرح كيرلانغيتش: "لقد نهضت تركيا من رمادها بقوة أكبر بعد هذه المؤامرة الخائنة، وأصبحت الآن دولة لها كلمة وقوة في المعادلات العالمية والإقليمية" [2]. وأضاف أن واجب البعثات الدبلوماسية هو تبيين هذه الملحمة بشكل صحيح وتوعية المجتمعات الدولية بمخاطر الجماعات الإرهابية مثل فتو (FETÖ).

الذكرى العاشرة؛ رمز لانتصار الإرادة الوطنية تأتي هذه المراسم في وقت نظمت فيه تركيا أكثر من 200 فعالية مختلفة حول العالم لإحياء الذكرى العاشرة لهذا الحدث [3]. شعار هذا العام، "إرادتنا، نصرنا"، يعكس نضج الديمقراطية في تركيا خلال العقد الماضي. وفي طهران أيضاً، أقيم معرض صور لوقائع تلك الليلة الدموية نال اهتمام الزوار. وأكد المسؤولون الحاضرون في المراسم أن استقرار وأمن تركيا كجار رئيسي أمر مهم للمنطقة بأسرها، وأن التعاون بين إيران وتركيا في مكافحة الإرهاب سيكون ضامناً للسلام المستدام [1][3].

البروفيسور حجابي كيرلانغيتش، سفير تركيا في طهران، يلقي كلمة في مراسم الذكرى العاشرة لـ 15 تموز.

linkالمصادر

  1. Tahran'da dualı 15 Temmuz etkinliği: Türkiye hain girişimden güçlenerek çıktıYeni Akit Gazetesi (2026-07-15)
  2. Tahran'da 15 Temmuz anma etkinliğiHaberler.com (2026-07-15)
  3. Türkiye to mark 10 years since FETO's failed coup attemptAnadolu Agency (2026-07-13)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر