أعربت الحكومة التايلاندية رسمياً عن امتنانها لجمهورية تركيا على المساعدة الحيوية في إجلاء المواطنين التايلانديين من الأراضي الإيرانية. وسلطت هذه العملية، التي تمت في أعقاب التوترات الإقليمية، الضوء على دور تركيا المحوري في إدارة الأزمات الدولية.
في 29 يونيو 2026، شكرت الحكومة التايلاندية رسمياً جمهورية تركيا على دورها الحيوي في عملية إجلاء المواطنين التايلانديين من إيران. تم الإعراب عن هذا التقدير خلال لقاء بين سيهاساك بوانغكيتكيو، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التايلاندي، وجوليد كيهان، سفيرة تركيا في بانكوك [1]. تعكس هذه الخطوة الدبلوماسية عمق التعاون بين البلدين في ظل الظروف المتأزمة في المنطقة.
تفاصيل عملية الإجلاء عبر الحدود البرية من إيران إلى تركيا شملت عملية الإجلاء، التي بدأت في أوائل عام 2026 عقب تصاعد التوترات في المنطقة، نقل أكثر من مائة مواطن تايلاندي عبر الحدود البرية. عبر الرعايا التايلانديون معبر رازي الحدودي في إيران ودخلوا نقطة كابيكوي الحدودية في ولاية وان التركية، حيث تلقوا الدعم من السلطات التركية [3]. وذكرت وزارة الخارجية التايلاندية أن التنسيق الدقيق بين السفارات التايلاندية في طهران وأنقرة مع المسؤولين المحليين الأتراك ضمن الانتقال الآمن لهؤلاء الأفراد. وبعد إقامة مؤقتة في مدينة وان وتلقي الخدمات الإيوائية، تمت إعادة هؤلاء المواطنين إلى بانكوك عبر الخطوط الجوية التركية [2].
تعزيز الروابط الدبلوماسية واستهداف عام 2028 في الاجتماع الأخير في بانكوك، وبالإضافة إلى قضية الإجلاء، أكد الجانبان على رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى "شراكة استراتيجية" بحلول عام 2028. وأشار وزير الخارجية التايلاندي إلى أن دعم تركيا وقت الأزمة هو شهادة على الصداقة الدائمة بين الشعبين [1]. وكان التخطيط لزيادة الزيارات الدبلوماسية رفيعة المستوى وإنشاء آلية لجنة مشتركة على مستوى وزراء الخارجية من المحاور الأخرى لهذا الحوار، مما يشير إلى إرادة البلدين لتوسيع التعاون في مجالي الأمن والدفاع [2].
التعاون الاقتصادي والاستثمار في الممر الاقتصادي الشرقي كما بحثت تايلاند وتركيا فرص الاستثمار للشركات التركية في منطقة "الممر الاقتصادي الشرقي" (EEC) في تايلاند. ويشمل هذا التعاون مجالات متنوعة بما في ذلك الصناعات الدفاعية والأمن والتجارة [3]. وأعرب المسؤولون التايلانديون عن أملهم في أن تشهد العلاقات الاقتصادية بين البلدين قفزة نوعية من خلال الاستفادة من خبرات تركيا في إدارة الأزمات والقدرات الصناعية. كما نوقشت في هذا الاجتماع مواضيع مثل التعاون في إطار منظمة التعاون الإسلامي (OIC) وآسيان (ASEAN) [1].
دور تركيا كملاذ آمن في الأزمات الإقليمية رسخت تركيا مرة أخرى دورها كلاعب رئيسي في الاستقرار الإقليمي من خلال فتح حدودها أمام الرعايا الأجانب الفارين من مناطق الصراع. وذكرت وسائل إعلام تركية محلية، بما في ذلك "يوزغات ميديا"، أن البلاد وفرت طرق إجلاء آمنة ليس فقط لتايلاند بل لعدة دول أخرى [1]. وقد حظي نهج أنقرة الإنساني تجاه المواطنين التايلانديين الذين كانوا يعملون في المناطق الصناعية في إيران بإشادة الأوساط الدولية والشركاء الدبلوماسيين.
دخل الرعايا التايلانديون الأراضي التركية عبر حدود إيران البرية للعودة إلى بلادهم.
linkالمصادر
- Tayland'dan Türkiye'ye İran tahliyeleri için teşekkür — Yozgat Medya (2026-06-29)
- Ülkemizin eli her yere uzanıyor: Tayland'dan Türkiye'ye tahliye teşekkürü! — Yeni Akit (2026-06-29)
- Another 69 Thais reach Turkey after overland evacuation from Tehran — Thai PBS World (2026-03-10)



