أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في مكالمة هاتفية مع مؤيديه أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق لإنهاء الحرب؛ وهو ادعاء قوبل بردود فعل متناقضة في عواصم العالم.
بيان مفاجئ في تجمع انتخابي بجورجيا بينما وصلت التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى ذروتها في الأسابيع الأخيرة، أعلن دونالد ترامب يوم أمس عن تطور تاريخي خلال مكالمة هاتفية مع التجمع الانتخابي لـ "بيرت جونز"، المرشح لمنصب حاكم ولاية جورجيا. وقال ترامب للحشد بنبرة منتصرة: "لا أعرف إذا كنتم قد سمعتم، لكننا أنهينا الحرب مع إيران اليوم". وادعى أن طهران وافقت على عدم الحصول على أسلحة نووية أبداً، واصفاً هذا الأمر بأنه "95 بالمائة من هدف واشنطن بالكامل" [1][5].
انعكست هذه التصريحات على الفور في وسائل الإعلام الإقليمية، بما في ذلك صحيفة "24 Saat Gazetesi" في أنقرة. وذكرت الصحيفة أن ترامب ادعى أنه ألغى غارات جوية كانت مخططة ضد أهداف إيرانية بسبب التقدم في المفاوضات [1].
تفاصيل "مذكرة تفاهم إسلام آباد" تشير التقارير الدبلوماسية إلى أن الوساطة الباكستانية لعبت دوراً رئيسياً في صياغة هذا الاتفاق المعروف باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد". وبحسب البنود المسربة، يتضمن الاتفاق وقفاً كاملاً لتخصيب اليورانيوم من قبل إيران مقابل رفع العقوبات النفطية وإنهاء الحصار البحري في مضيق هرمز [2][9]. كما أكد رئيس وزراء باكستان في رسالة أنه تم التوصل إلى النص النهائي للاتفاق وأن الطرفين بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التنفيذية [3].
ومع ذلك، رد ترامب بحدة على وسائل التواصل الاجتماعي على تسريب تفاصيل الاتفاق من قبل وسائل الإعلام الإيرانية، متهماً إياها بـ "عدم الأمانة". وحذر من أنه إذا لم تلتزم طهران بالنص المكتوب، فإن عواقب وخيمة ستنتظرهم [4][7].
ردود فعل متناقضة في طهران وواشنطن على الرغم من تفاؤل ترامب، تعامل المسؤولون الرسميون في طهران بحذر أكبر. حيث أعلن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أنه على الرغم من إحراز تقدم، إلا أنه لم يتم اتخاذ "قرار نهائي" بعد، ولا تزال تفاصيل الاتفاق قيد المراجعة على أعلى مستويات الدولة [7].
وفي واشنطن، يعتقد المحللون أن ترامب يسعى لتحقيق نصر دبلوماسي كبير قبل عيد ميلاده والانتخابات المقبلة. وقدرت بعض المصادر في البيت الأبيض احتمال التوقيع الرسمي على هذا العقد في مدينة أوروبية خلال الأيام المقبلة بنسبة 80 إلى 85 بالمائة، رغم أن جي دي فانس، نائب الرئيس، امتنع حتى الآن عن التأكيد النهائي لموعد الحفل [2][4].
وضع مضيق هرمز والأسواق العالمية فور نشر هذا الخبر، واجهت أسعار النفط العالمية انخفاضاً ملحوظاً. ويأمل المتداولون أن يؤدي إعادة الافتتاح الكامل لمضيق هرمز وعودة النفط الإيراني إلى السوق إلى إعادة الاستقرار للاقتصاد العالمي [3]. ومع ذلك، أعلن الجيش الأمريكي أن الحصار البحري لن يُرفع بالكامل حتى التوقيع الرسمي وبدء تنفيذ الالتزامات [8]. وقد جعلت حالة "لا حرب ولا سلم" هذه المراقبين الدوليين ينظرون إلى تطورات الأيام المقبلة بمزيج من الخوف والأمل.
ادعى دونالد ترامب أن الاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي قد أنهى الحرب بين البلدين.
linkالمصادر
- Trump: Bugün İran ile savaşı bitirdik — 24 Saat Gazetesi Ankara (2026-06-12)
- Live Updates: 'Final, agreed upon text' of U.S.-Iran peace deal has been reached, Pakistan says — CBS News (2026-06-12)
- Trump claims Iran deal reached, Tehran says no 'final decision' — Axios (2026-06-11)
- US-Iran peace deal remains elusive as Trump and Tehran trade conflicting claims — The Guardian (2026-06-12)



