صرح دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في تصريحات مثيرة للجدل في 4 يوليو 2026، أنه في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، سيتم استبعاد تهديد «الهجوم الليلي» على البنية التحتية الحيوية في إيران؛ وهي تصريحات لاقت صدى واسعاً تزامناً مع مراسم تشييع جنازة الزعيم الإيراني الراحل.
إنذار ترامب: الاتفاق أو تدمير البنية التحتية؟ استخدم دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، مرة أخرى لغة التهديد، محذراً إيران من هجمات عسكرية واسعة النطاق في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي. وأكد في أحدث تصريحاته التي نقلتها وسائل إعلام مثل «يني شفق»، أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق، فلن يتم تنفيذ «الهجوم الليلي» على البنية التحتية الإيرانية [1]. يأتي هذا التهديد في وقت حذر فيه ترامب سابقاً من أنه إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وقبول الشروط النووية، فسيتم تدمير كامل بنية الطاقة والجسور في إيران في ليلة واحدة [5]. ## وقف مؤقت للمفاوضات احتراماً لمراسم التشييع في 4 يوليو 2026، وبالتزامن مع الذكرى الـ 250 لاستقلال أمريكا، أعلن ترامب في خطابه في «ماونت راشمور» أن واشنطن أوقفت المفاوضات مع طهران لمدة أسبوع واحد. اتخذ هذا القرار بسبب إقامة مراسم تشييع جنازة آية الله علي خامنئي، الزعيم الإيراني الراحل. وادعى ترامب بنبرة خاصة: «لقد أعطيناهم أسبوعاً لأننا أناس طيبون، لكنهم يتوقون بشدة للتوصل إلى اتفاق» [2]. يأتي هذا التوقف الدبلوماسي في وقت وصلت فيه التوترات العسكرية إلى ذروتها في الأشهر الأخيرة. ## تفاصيل مفاوضات الدوحة؛ ما الذي قبلت به إيران؟ ادعى الرئيس الأمريكي في مقابلة مع قناة CNBC أن إيران وافقت على «جميع مطالب الولايات المتحدة تقريباً» [3]. ووفقاً له، فإن المحور الأساسي لهذه الاتفاقيات يشمل المنع الدائم لإيران من الحصول على أسلحة نووية وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز. وأكد ترامب أن هدفه ليس تغيير النظام، بل «نزع السلاح النووي» الكامل لإيران. ومع ذلك، حذر من أنه إذا لم تؤدِ المفاوضات إلى نتيجة بعد انتهاء فترة التشييع، فإن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة على الطاولة [3][4]. ## استراتيجية «التفاوض بالقصف» وردود الفعل الدولية اتبعت إدارة ترامب في الأشهر الأخيرة استراتيجية تُعرف باسم «التفاوض بالقصف». وكان بيت هيغسيث، وزير الدفاع الأمريكي، قد دافع سابقاً عن الهجمات الليلية على منشآت الرادار والمسيرات الإيرانية، معتبراً إياها جزءاً من الضغط لإنهاء الاتفاق [4]. هذا النهج، الذي يتضمن التهديد بتدمير «حضارة كاملة» في حال عدم الامتثال، واجه انتقادات دولية شديدة من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان التي تعتبر استهداف البنية التحتية المدنية جريمة حرب [5]. في الوقت الحالي، يحاول الوسطاء القطريون والباكستانيون تحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى سلام دائم في نهاية هذا التوقف الذي دام أسبوعاً [3].
ادعى ترامب أن إيران «تتوق» للتوصل إلى اتفاق خلال مراسم الذكرى الـ 250 لاستقلال أمريكا.
linkالمصادر
- Trump'tan İran çıkışı: Anlaşma olursa gece saldırısı olmayabilir — Yeni Şafak (2026-07-04)
- Trump says US gave Iran 'a week off' for funeral of late supreme leader — Anadolu Agency (2026-07-04)
- President Trump Claims Iran Has Agreed To 'Just About Everything We Need' — The Media Line (2026-07-03)
- 'Negotiate with bombs': Hegseth defends second night of US strikes on Iran — Al Jazeera (2026-06-10)
- Trump pulls back on threats to attack Iranian civilian targets — PBS News (2026-04-07)



