دونالد ترامب يلقي كلمة حول التوترات الأخيرة مع إيران في البيت الأبيض، يونيو 2026
labelأخبار

ترامب يتهم إيران بـ «انتهاك غبي» للاتفاق؛ أزمة في هرمز

اتفاق وقف إطلاق النار في إسلام آباد على وشك الانهيار بعد هجوم بطائرة مسيرة على سفينة تجارية وضربات أمريكية انتقامية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۶menu_book5 دقيقة قراءة

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ «انتهاك غبي» لاتفاق وقف إطلاق النار. جاء هذا الاتهام بعد هجوم بطائرة مسيرة على سفينة تجارية في مضيق هرمز وضربات جوية أمريكية انتقامية ضد مواقع إيرانية.

في 27 يونيو 2026، وصلت التوترات في منطقة الخليج مرة أخرى إلى ذروتها. أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بياناً حاداً على وسائل التواصل الاجتماعي، متهماً إيران بالانتهاك الصريح لمذكرة تفاهم وقف إطلاق النار. ووصف الهجوم على سفينة تجارية في مضيق هرمز بأنه «انتهاك غبي» لاتفاق لم يمر سوى أسبوع واحد على توقيعه [1]. تأتي هذه التصريحات في وقت كانت فيه المنطقة تبحث عن مخرج من الأزمة بعد أشهر من الصراع.

اتهام ترامب الثقيل ضد طهران وفقاً للتقارير المنشورة، استهدفت أربع طائرات مسيرة انتحارية تابعة للقوات الإيرانية السفينة التجارية «إم في إيفر لوفلي» (M/V Ever Lovely) التي كانت تعبر قبالة سواحل عمان وترفع علم سنغافورة. وأعلن ترامب في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي «تروث سوشيال» أن القوات الأمريكية أسقطت ثلاثاً من هذه الطائرات، لكن إحداها أصابت السطح العلوي للسفينة وألحقت بها أضراراً [2]. وأكد بنبرة حادة: «من الواضح أن هذا انتهاك غبي لاتفاقية وقف إطلاق النار الخاصة بنا». كما حذر من أن إيران يجب ألا تعطل حرية الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي [3].

الرد العسكري لسنتكام على هجمات المسيرات رداً على هذا الإجراء، نفذت القيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكام) ضربات جوية انتقامية ضد مواقع عسكرية على الأراضي الإيرانية. استهدفت هذه الهجمات، التي وقعت في وقت متأخر من يوم الجمعة 26 يونيو، مواقع رادار ساحلية ومستودعات لتخزين الطائرات المسيرة والصواريخ [2]. ووصف المسؤولون العسكريون الأمريكيون العملية بأنها «رد قوي» على العدوان الإيراني، وأعلنوا أن الجيش الأمريكي سيبقى في حالة تأهب قصوى لضمان الامتثال الكامل لجميع بنود الاتفاق [4].

مذكرة تفاهم إسلام آباد في اختبار تحدث هذه الأزمة الجديدة بينما كانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا في 14 يونيو 2026، بوساطة باكستانية، إلى اتفاق يعرف باسم «مذكرة تفاهم إسلام آباد». تضمن هذا الاتفاق المكون من 14 مادة وقف الأعمال العدائية، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري عن إيران [4]. ومع ذلك، صرح إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، في رد فعل له أن تصرفات إيران كانت مجرد «إدارة لوقف إطلاق النار» وليست انتهاكاً له. وأكد أن مضيق هرمز يخضع للسيادة الإيرانية ويجب احترام القوانين [3].

التداعيات العالمية وأمن الملاحة يعتقد الخبراء أن هذه المواجهة العسكرية تهدد بشدة عملية المفاوضات التي تستغرق 60 يوماً للتوصل إلى سلام دائم. وبينما تشهد أسعار النفط في الأسواق العالمية تقلبات حادة، أوقفت المنظمة البحرية الدولية إخلاء السفن بسبب غياب الضمانات الأمنية [3]. لا يزال الوضع في مضيق هرمز متوتراً، ويشعر المجتمع الدولي بالقلق من العودة إلى حقبة الصراعات الواسعة في هذه المنطقة الاستراتيجية.

اعتبر دونالد ترامب الهجوم الأخير في مضيق هرمز انتهاكاً صريحاً لمذكرة تفاهم إسلام آباد.

linkالمصادر

  1. Trump, İran'ı suçladı: Bu, anlaşmanın aptalca ihlaliTürkiye Gazetesi (2026-06-26)
  2. US President Donald Trump on Friday accused Iran of violating the ceasefire memorandumTimes of Israel (2026-06-26)
  3. Donald Trump on Friday blamed Iran for carrying out a drone strike on a cargo shipThe Guardian (2026-06-26)
  4. ABD Başkanı Donald Trump: İran ateşkesi 4 kez ihlal ettiSabah (2026-06-26)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر