في مقابلة مثيرة للجدل مع شبكة فوكس نيوز، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعاد احتمال شن عمليات برية ضد إيران، مهدداً ببدء هجمات على البنية التحتية الحيوية في حال عدم عودة طهران إلى طاولة المفاوضات.
بينما وصلت التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران إلى أعلى مستوياتها في عام ٢٠٢٦، أرسل دونالد ترامب رسائل حادة في أحدث تصريحاته. وفي مقابلة بُثت يوم الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٦، صرح بوضوح أن خيار العمليات البرية ضد إيران لا يزال مطروحاً على الطاولة [١]. تأتي هذه التصريحات في وقت تقف فيه منطقة الشرق الأوسط على شفا انفجار كبير بعد أشهر من المواجهات الجوية والبحرية.
الضوء الأخضر لترامب للعمليات البرية ورداً على سؤال مباشر من مراسل فوكس نيوز حول احتمال إرسال قوات مشاة إلى الأراضي الإيرانية، قال ترامب: «لا أريد أن أقول لا، ولكن في بعض الأحيان تحتاج إلى عملية برية». ومع ذلك، أضاف على الفور أن الجنود الأمريكيين ليس بالضرورة أن يكونوا طليعة هذا الهجوم. وأشار إلى أن: «لدينا قوات أخرى يمكنها القيام بالعمليات البرية نيابة عنا» [٢]. ويعتقد المحللون العسكريون أن هذه التصريحات تشير إلى استخدام الحلفاء الإقليميين أو الجماعات الوكيلة لتقليل الخسائر المباشرة للجيش الأمريكي في حرب استنزاف.
التهديد بتدمير البنية التحتية الحيوية انتقد الرئيس الأمريكي بشدة ما أسماه «نكث طهران بوعودها في المفاوضات»، محذراً من أن الهجمات الجوية ستدخل مرحلة مدمرة اعتباراً من الأسبوع المقبل. وقال ترامب: «سنضربهم بقوة شديدة الليلة وغداً ليلاً. لكن الأسبوع المقبل سيكون الوضع سيئاً حقاً بالنسبة لهم، لأن الدور سيأتي على محطات الطاقة والجسور» [٣]. وأكد أن الهدف من هذه الهجمات هو شل القدرات الاقتصادية واللوجستية لإيران لإجبار المسؤولين في طهران على قبول اتفاق جديد. كما أكد أن جزيرة خارك، باعتبارها الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، قد استُهدفت عدة مرات من قبل، لكنه أمر بالامتناع عن التدمير الكامل للمنشآت النفطية في الوقت الحالي لتجنب صدمة أسواق الطاقة العالمية [٢][٥].
الحصار البحري وأزمة مضيق هرمز يتضمن جزء آخر من استراتيجية ترامب إعادة فرض حصار بحري كامل على الموانئ الإيرانية. وأعلن أن الولايات المتحدة درست خطة لفرض رسوم بنسبة ٢٠٪ على السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز، لكنها تفضل الآن أن تقوم دول الخليج بتأمين تكلفة أمن المنطقة من خلال استثمارات ضخمة في أمريكا [٤]. وزعم ترامب أن القدرة العسكرية الإيرانية قد ضعفت بشدة: «لا يزال لديهم القليل من القدرة على القتال، لكن لم يتبق لديهم الكثير» [٣].
المأزق الدبلوماسي والمخاطر العسكرية على الرغم من ادعاء ترامب بأن المفاوضين الأمريكيين كانوا على اتصال مع الأطراف الإيرانية حتى ساعة واحدة قبل المقابلة، إلا أنه أكد أنه لم يعد يرغب في التفاوض ما لم تستسلم طهران بالكامل [٣]. وفي الوقت نفسه، أفاد البنتاغون أن وحدات مشاة البحرية الأمريكية في المنطقة في حالة تأهب قصوى، رغم تحذير الخبراء من أن أي محاولة للدخول برياً إلى السواحل الإيرانية ستواجه بمقاومة شديدة وزرع ألغام واسع النطاق، مما قد يكلف واشنطن ثمناً باهظاً [١].
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ١٥ يوليو ٢٠٢٦ عن تصعيد محتمل للهجمات العسكرية ضد إيران.
linkالمصادر
- Trump answered questions about Iran - did not rule out ground operation — Modern.az (2026-07-15)
- President Donald Trump did not rule out the possibility of a limited ground campaign in Iran — Benzinga (2026-07-15)
- Trump says US to hit Iran's power plants, bridges next week unless Tehran returns to talks — Times of Israel (2026-07-15)
- Trump says US ready to hit Iran 'very hard' as tensions escalate over Strait of Hormuz — Fox News (2026-07-14)



