بعد توقيع اتفاقية أولية لإنهاء حرب عام 2026 وإعادة فتح مضيق هرمز، حذر دونالد ترامب من أن أي محاولة إيرانية للحصول على أسلحة نووية ستواجه بـ «عذاب جهنمي».
عودة خطاب ترامب الحاد ضد طهران بينما كان العالم يتنفس الصعداء بإعلان الاتفاق الأولي بين واشنطن وطهران، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تصدر العناوين بنبرة حادة وتحذيرية. وعلى هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، وأثناء تأكيده التوصل إلى «إطار اتفاق» لإنهاء النزاعات الأخيرة، صرح ترامب بوضوح أنه إذا تراجعت إيران عن التزاماتها بعدم تطوير أسلحة نووية، فستواجه عواقب وصفها بـ «العذاب الجهنمي» [1]. هذه التصريحات، التي نقلتها قناة CNBC-e على نطاق واسع، تعكس نهج «الضغط الأقصى» الذي يتبعه ترامب حتى في الأجواء الدبلوماسية.
اتفاق 2026: نهاية الحرب أم هدنة مؤقتة؟ تشير التقارير المنشورة في 16 و17 يونيو 2026 إلى أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق بقيمة 300 مليار دولار لإنهاء حرب استمرت قرابة 100 يوم [2]. يتضمن الاتفاق إعادة الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار البحري الذي تسبب في ارتفاع حاد بأسعار الطاقة في الأسواق العالمية خلال الأشهر الأخيرة [3]. ومع ذلك، أكد ترامب أن هذه ليست سوى المرحلة الأولى، وأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي نهائي في المرحلة الثانية، فسيتم استئناف الهجمات العسكرية بكثافة أكبر [2]. وقال في حديثه لوسائل الإعلام: «لن نسمح لإيران بشراء أو بناء أو الحصول على سلاح نووي» [1].
المقارنة مع الاتفاق النووي وشروط واشنطن الجديدة يدعي ترامب أن اتفاقه الجديد أقوى بكثير من اتفاق عام 2015 الذي تم في عهد باراك أوباما [2]. وأشار في مقابلاته الأخيرة إلى أن إيران، تحت ضغط عسكري واقتصادي شديد، قبلت قيوداً لمدة 15 عاماً على تخصيب اليورانيوم بمستويات منخفضة للغاية [1][4]. ومع ذلك، أضاف بتشكك تجاه مسؤولي طهران: «لقد وافقوا على عدم امتلاك أسلحة نووية، لكنهم قد يغيرون رأيهم؛ ولهذا السبب نحن مستعدون» [4]. وفي الوقت نفسه، لا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعرب عن شكوكه تجاه الاتفاق، وهو ما رد عليه ترامب بحدة، مدعياً أن إسرائيل مدينة بأمنها لأفعاله، وأنه بدون هذه الضغوط، لن تصمد إسرائيل حتى لساعتين أمام إيران نووية [2].
آفاق الاستقرار في الشرق الأوسط رغم نبرة ترامب التهديدية، تفاعلت الأسواق العالمية بشكل إيجابي مع إعادة فتح مضيق هرمز. ومن المتوقع أن يبدأ تراجع أسعار النفط مع التوقيع الرسمي على الاتفاق في الأيام المقبلة في الدوحة أو سويسرا [3]. ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن التهديد باستخدام «العذاب الجهنمي» ورهن رفع العقوبات بعمليات تفتيش غير مسبوقة، يظهر أن الطريق نحو سلام دائم في عام 2026 لا يزال مليئاً بالألغام الدبلوماسية [1][3].
على هامش قمة مجموعة السبع، شرح دونالد ترامب تفاصيل الاتفاق الجديد مع إيران وتحذيراته النووية.
linkالمصادر
- Trump'tan mutabakat sonrası "nükleer" vurgusuyla İran'a ilk tehdit: "Başlarına cehennem azabı gelecek" — CNBC-e (2026-06-16)
- Trump, İran'ı yeni tehdit etti: Nükleer anlaşma olmazsa saldırılar yeniden başlayabilir — Rudaw (2026-06-15)
- Iran and U.S. reach an initial deal to end the war and open the Strait of Hormuz — The Columbian / AP (2026-06-15)
- Trump says Iran agreed to not have nuclear weapons, but 'they can change their mind' — CNBC (2026-06-03)



