دونالد ترامب يلقي كلمة حول العلاقات مع إيران في يونيو 2026
labelأخبار

تحذير شديد من ترامب لإيران: «من الأفضل أن يجمعوا شتات أنفسهم»

في أعقاب تسريب تفاصيل اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، حذر ترامب المسؤولين الإيرانيين بضرورة تغيير مسارهم فوراً.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۳menu_book4 دقيقة قراءة

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتقداً بشدة تسريب معلومات مضللة حول اتفاق محتمل مع طهران، مسؤولي الجمهورية الإسلامية قائلاً: «من الأفضل أن يجمعوا شتات أنفسهم». يأتي هذا التوتر عشية التوقيع المحتمل لمذكرة تفاهم للسلام.

اليوم، 13 يونيو 2026، توترت الأجواء الدبلوماسية بين واشنطن وطهران مرة أخرى إثر تصريحات حادة من دونالد ترامب. ترامب، الذي يدعي أن البلدين على وشك التوصل إلى اتفاق تاريخي، رد على تسريب تفاصيل مذكرة التفاهم في وسائل الإعلام الإيرانية بنبرة تحذيرية قائلاً: «من الأفضل أن يجمعوا شتات أنفسهم، وبسرعة» [1][5].

رد فعل حاد على تسريب المعلومات اتهم الرئيس الأمريكي، عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به، مسؤولي طهران بنشر «معلومات مضللة» و«غير مشرفة». جاء هذا الرد بعد أن نشرت وكالات أنباء مقربة من الحكومة الإيرانية مسودة للاتفاق تختلف عن رواية واشنطن [2][4]. وأكد ترامب أنه إذا لم تلتزم إيران بالبنود المتفق عليها في الاجتماعات السرية، فإن الولايات المتحدة مستعدة لإعادة تفعيل الخيارات العسكرية التي تم تعليقها مؤخراً [3].

بنود مذكرة التفاهم المثيرة للجدل وفقاً لتقارير نشرتها وسائل إعلام دولية، تتضمن هذه المذكرة إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز ووقف عمليات التلغيم في هذا الممر المائي الاستراتيجي [2]. في المقابل، تعهدت الولايات المتحدة بالإفراج عن حوالي 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة وتحديد فترة 60 يوماً للمفاوضات النهائية بشأن البرنامج النووي [1]. ومع ذلك، حذر ترامب من أن الحصار البحري سيظل قائماً حتى يتم التأكد تماماً من تنفيذ الالتزامات.

الغموض في الموقف الرسمي لطهران بينما يتحدث ترامب عن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق، اتخذ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي موقفاً أكثر حذراً. وأعلن أنه على الرغم من إحراز تقدم كبير في مفاوضات قطر، إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى «قرار نهائي» [1]. كما أكد عراقجي أن أي اتفاق بشأن اليورانيوم المخصب يجب أن يتضمن عملية التخفيف داخل الأراضي الإيرانية، وهي القضية التي يبدو أنها كانت إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في الساعات الأخيرة.

دور الوسطاء وآفاق السلام أظهرت باكستان، بصفتها أحد الوسطاء الرئيسيين في هذه الجولة من المفاوضات، تفاؤلاً كبيراً بالنتائج. وصرح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بأن «السلام لم يكن قريباً إلى هذا الحد من قبل» [1]. وتشير التقارير إلى أنه في حال حل الخلافات الأخيرة، قد يتم حفل توقيع الاتفاق الأسبوع المقبل على هامش قمة مجموعة السبع في جنيف بسويسرا [2]. ومع ذلك، فإن إلغاء ترامب للضربات الصاروخية المخطط لها ضد منشآت الطاقة الإيرانية يوم أمس يظهر هشاشة وجدية هذه المرحلة الزمنية في آن واحد [3].

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولي طهران بينما كان يتحدث عن القرب من اتفاق تاريخي مع إيران.

linkالمصادر

  1. Son dakika: Pakistan'dan 'Anlaşma metni hazır' açıklaması! Trump'tan 'Arakçi' paylaşımıSon Dakika (2026-06-12)
  2. Anlaşmanın ayrıntıları sızdı - Birgün GazetesiBirGün (2026-06-13)
  3. Trump Cancels Planned Iran Strikes | Balance of Power 6/11/2026Bloomberg (2026-06-11)
  4. Trump news at a glance: another day, another claim of imminent peace deal with IranThe Guardian (2026-06-12)
  5. Trump’tan İran çıkışı: “Kendilerini toparlasalar iyi olur”24 Saat Gazetesi (2026-06-12)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر