وزير الداخلية التركي مصطفى جفتجي يزور قاعدة زيرفين تبه الحدودية بالقرب من الحدود الإيرانية العراقية
labelأخبار

وزير الداخلية التركي على الحدود الإيرانية العراقية: شرح الاستراتيجية الأمنية 'ثلاثية الطبقات'

تحدث مصطفى جفتجي من نقطة الصفر الحدودية عن الدور المحوري للطبقات الأمنية في نجاح قمة الناتو ومشروع 'تركيا بلا إرهاب'.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۱menu_book5 دقيقة قراءة

شرح وزير الداخلية التركي، مصطفى جفتجي، خلال زيارة استراتيجية لقاعدة 'زيرفين تبه' للكوماندوز على الحدود الإيرانية العراقية، تفاصيل النظام الأمني ثلاثي الطبقات الذي ضمن أمن قمة الناتو الأخيرة في أنقرة.

زيارة نقطة الصفر الحدودية؛ أهمية قاعدة زيرفين تبه في 12 يوليو 2026، قام وزير الداخلية التركي، مصطفى جفتجي، بزيارة حساسة إلى محافظة هكاري، حيث تفقد القاعدة العسكرية 'زيرفين تبه' (Zirvin Tepe) في منطقة شمدينلي. تقع هذه القاعدة في مرتفعات استراتيجية، وتبعد 7.5 كيلومتر فقط عن الحدود الإيرانية و28 كيلومتر عن الحدود العراقية [1]. وخلال هذه الزيارة التي تمت برفقة الجنرال علي جاردكجي، القائد العام للجندرما، وإبراهيم تاشيابان، محافظ هكاري، اطلع الوزير عن كثب على أنشطة المراقبة الحدودية وأنظمة الدفاع المتقدمة المنتشرة في المنطقة.

وفي حديثه مع الجنود وحراس الأمن (الكوروجي)، اعتبر جفتجي هذه القاعدة واحدة من أكثر نقاط الدفاع حيوية في البلاد، وأكد أن أمن المدن الكبرى في تركيا مدين ليقظة وتضحيات القوات التي تخدم في هذه النقاط الوعرة وفي ظروف جوية صعبة [2].

استراتيجية 'الطبقات الثلاث'؛ من أنقرة إلى الحدود الشرقية كان أحد أهم أجزاء كلمة وزير الداخلية التركي هو شرح النموذج الأمني 'ثلاثي الطبقات' الذي لعب، حسب قوله، دوراً رئيسياً في إقامة قمة قادة الناتو في أنقرة (7-8 يوليو 2026) دون حوادث. وأوضح جفتجي أنه لتأمين هذا الحدث الدولي، تم تصميم درع حماية على ثلاثة مستويات:

  1. الطبقة الأولى: المحافظات المجاورة والمحيط الخارجي لمدينة أنقرة.
  2. الطبقة الثانية: المحافظات الساحلية والموانئ والمناطق المركزية.
  3. الطبقة الثالثة: المحافظات الحدودية ونقاط الصفر الحدودية [3].

وأشار إلى أن القواعد الحدودية مثل زيرفين تبه كانت في الواقع الخط الأمامي أو 'الطبقة الثالثة' لهذه الاستراتيجية. ووفقاً للوزير، لو لم يتم تأمين الأمن في هذه الطبقة الخارجية بشكل صحيح، لكانت الطبقات الداخلية عرضة للتهديدات. إن نجاح قمة الناتو في العاصمة كان نتيجة مباشرة للسيطرة الدقيقة على التحركات على الحدود الإيرانية والعراقية [1].

مشروع 'تركيا بلا إرهاب' والتحول في أمن الحدود وفي جزء آخر من تصريحاته، أشار وزير الداخلية التركي إلى تقدم مشروع 'تركيا بلا إرهاب' (Terörsüz Türkiye). وادعى أنه بفضل الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الحدودية، تغيرت طبيعة المهمات العسكرية في المنطقة. وقال جفتجي: 'لم نعد نشهد مطاردات إرهابية بالشكل التقليدي في هذه المناطق؛ بل إن تركيزنا الأساسي الآن ينصب على الحفاظ على النظام العام (السكينة) والمراقبة الذكية للحدود لمنع التهريب والتحركات غير القانونية' [2].

كما أعلن أنه من أصل 1439 كيلومتراً من مشروع الجدار الحدودي وطرق الدوريات، لم يتبق سوى 100 كيلومتر سيتم استكمالها قريباً. هذه الجدران مجهزة بمستشعرات الألياف البصرية، وكاميرات حرارية، ورادارات أرضية، مدعومة بطائرات بدون طيار على مدار 24 ساعة [4].

التداعيات الإقليمية وإدارة الأزمات المحتملة تأتي زيارة جفتجي في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي. وتشير التقارير الأخيرة إلى أن أنقرة وضعت خطط طوارئ لإدارة موجات الهجرة المحتملة من جانب إيران. وبالإشارة إلى هذا الموضوع، أكد وزير الداخلية أن تركيا لم تعد تتبع سياسة 'الأبواب المفتوحة' وأن أي تحرك سكاني عبر الحدود يجب إدارته في تلك المنطقة نفسها [3]. إن استخدام التقنيات المتقدمة على الحدود الإيرانية العراقية هو جزء من هذه الاستراتيجية الردعية لمنع الدخول غير المنضبط للأفراد إلى الأراضي التركية.

وزير الداخلية التركي، مصطفى جفتجي، يتفقد أنظمة المراقبة المتقدمة في نقطة الصفر الحدودية بهكاري.

linkالمصادر

  1. Bakan Çiftçi: NATO Zirvesi için üç katmanlı güvenlik kalkanı oluşturdukEkonomim (2026-07-12)
  2. İran ve Irak sınırında kritik ziyaret! İçişleri Bakanı Çiftçi'den dikkat çeken '3 katman' açıklamasıTürkiye Gazetesi (2026-07-12)
  3. İçişleri Bakanı Mustafa Çiftçi'den sınırın sıfır noktasında net mesajTV100 (2026-07-12)
  4. Türkiye builds security walls on nearly half of land bordersHurriyet Daily News (2025-10-31)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر