فاتح كاراهان محافظ البنك المركزي التركي يلقي كلمة حول تضخم 2026
labelأخبار

محافظ البنك المركزي التركي: التوترات الإيرانية هي السبب الرئيسي للتضخم المرتفع

فاتح كاراهان يشير إلى صدمات إمدادات الطاقة، معلناً عن تأخير في عملية خفض التضخم بسبب الصراعات الإقليمية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۹menu_book5 دقيقة قراءة

صرح فاتح كاراهان، محافظ البنك المركزي للجمهورية التركية (TCMB)، رسمياً في كلمته اليوم في إسطنبول بأن التوترات العسكرية والجيوسياسية المرتبطة بإيران هي المسؤول الرئيسي عن ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب مسار خفض التضخم في البلاد.

التأثير المباشر للتوترات الإقليمية على الاقتصاد التركي

أكد فاتح كاراهان، محافظ البنك المركزي التركي، اليوم 10 يوليو 2026، خلال عرض تقرير بعنوان «التضخم وآفاق الاقتصاد الكلي» في إسطنبول، أن صدمات الإمداد الناتجة عن الصراعات الإقليمية، وخاصة حالة الحرب في إيران، واجهت عملية خفض التضخم (Disinflation) بتحديات جدية [1]. وبناءً على البيانات المقدمة، على الرغم من انخفاض معدل التضخم السنوي في تركيا إلى 32.1% في يونيو 2026، إلا أن ضغوط التكلفة الناجمة عن ارتفاع أسعار حوامل الطاقة والمواد الغذائية حالت دون تحقيق الأهداف المتوقعة سابقاً [3].

وأوضح كاراهان أن تحليلات البنك المركزي تظهر أن كل زيادة بنسبة 10% في أسعار النفط تضيف حوالي 1.1 نقطة مئوية إلى تضخم المستهلك خلال فترة عام واحد. وأشار إلى أن الحرب في المنطقة لم تؤثر فقط على أسعار الطاقة المباشرة، بل أثرت أيضاً على سلاسل توريد المواد الغذائية وتكاليف النقل، مما أدى إلى خلق ضغوط تضخمية ثانوية في قطاعات مختلفة [3][4].

انتهاء عقد الغاز وتحديات الدفع

كان أحد المحاور المهمة في تصريحات المسؤولين الاقتصاديين الأتراك هو انتهاء صلاحية عقد استيراد الغاز الطبيعي من إيران لمدة 25 عاماً في يوليو 2026. هذا الموضوع، إلى جانب الإضرابات الأخيرة في حقل بارس الجنوبي للغاز والقيود المصرفية الشديدة الناجمة عن العقوبات الجديدة ضد إيران، وضع تأمين الطاقة في تركيا في وضع معقد [5].

ووفقاً للمحللين، على الرغم من أن تركيا لديها خيارات متعددة لاستيراد الغاز المسال (LNG)، إلا أن البنية التحتية في شرق الأناضول لا تزال تعتمد على الغاز المستورد من الحدود الشرقية. وأشار محافظ البنك المركزي التركي إلى أن عدم اليقين هذا في تأمين الطاقة وتقلبات الأسعار في الأسواق العالمية جعل التوقعات الاقتصادية أكثر صعوبة وخلق مخاطر صعودية للتضخم على المدى القصير [1][5]. كما خفض صندوق النقد الدولي (IMF) في تقريره الأخير توقعات النمو العالمي لعام 2026 بسبب هذه الصراعات [4].

مراجعة أهداف التضخم والسياسات النقدية

استجابة لهذه الأزمة، كان البنك المركزي التركي قد رفع سابقاً هدفه للتضخم على المدى المتوسط لنهاية عام 2026 من 16% إلى 24% [2]. وأكد كاراهان في خطابه اليوم أنه سيتم الحفاظ على السياسة النقدية الانكماشية وأسعار الفائدة المرتفعة (التي تبلغ حالياً 37%) حتى يتم تحقيق استقرار الأسعار [2][3].

وأضاف أيضاً أن البنك المركزي مستعد لفرض إجراءات أكثر صرامة في حال انحراف التضخم بشكل أكبر عن المسار المستهدف. ورغم انخفاض التضخم من ذروته البالغة 75% في عام 2024، يعتقد المسؤولون في أنقرة أن «العوامل الخارجة عن سيطرة السياسات النقدية»، وخاصة التوترات الجيوسياسية على الحدود الشرقية، هي العائق الأكبر أمام وصول التضخم إلى خانة الآحاد في السنوات القادمة [1][2].

فاتح كاراهان، محافظ البنك المركزي التركي، في مؤتمر صحفي في إسطنبول (10 يوليو 2026)

linkالمصادر

  1. Merkez Bankası Başkanı Karahan, jeopolitik çatışmaların dezenflasyon sürecini geciktirdiğini açıkladıKarar (2026-07-10)
  2. Turkish central bank raises interim inflation targets, warning of Iran war effectsDaily Sabah (2026-05-14)
  3. Iran war exerts cost-push pressure on inflation, says Turkish Central Bank governorHürriyet Daily News (2026-03-31)
  4. IMF cuts 2026 global growth forecast citing Iran war impactCyprus Mail (2026-07-10)
  5. Turkey's Iran Gas Deal Expiry: LNG, South Pars Strikes, and Payment ChallengesForbes (2026-06-29)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر