لقاء مسؤولين أتراك وأمريكيين عشية قمة الناتو 2026 في أنقرة
labelأخبار

تحذير تركي جاد للولايات المتحدة: أنقرة ستتدخل في حال اغتيال مسؤولين إيرانيين

عشية قمة الناتو، تقارير تشير إلى مساعي إيران لكبح جماح إسرائيل عبر واشنطن واستعداد تركيا للتدخل.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۲menu_book5 دقيقة قراءة

مع اقتراب موعد قمة قادة الناتو في أنقرة، حذرت تركيا من أن أي عمل عسكري أو اغتيال مستهدف ضد كبار المسؤولين الإيرانيين من قبل إسرائيل سيواجه برد وتدخل مباشر من أنقرة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

اتفاق هش وظل الاغتيال يخيم على مفاوضات طهران وواشنطن بينما تقام اليوم، 3 يوليو 2026، مراسم التشييع الرسمية لزعيم إيران السابق في طهران، تشير التقارير الدبلوماسية إلى حالة حرجة في العلاقات الإيرانية الأمريكية. وفقاً للتقارير المنشورة في وسائل الإعلام الدولية، بما في ذلك صحيفة نيويورك تايمز، حذرت حكومة الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب طهران بشكل غير رسمي من أن إسرائيل لديها خطط لاغتيال كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف [1][3]. تم تصميم هذه الاغتيالات لتعطيل مذكرة التفاهم (MOU) الهشة التي تم توقيعها مؤخراً بين واشنطن وطهران لإنهاء أشهر من الصراعات العسكرية [3][4].

دور أنقرة؛ من الوساطة إلى التحذير من التدخل العسكري حذرت تركيا، التي من المقرر أن تستضيف قمة الناتو في أنقرة يومي 7 و8 يوليو، بشدة من أي تصعيد جديد على حدودها الشرقية. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن في وقت سابق أن أنقرة مستعدة للقيام بدور «الميسّر» بين إيران والولايات المتحدة [5]. ومع ذلك، ذكرت وسائل إعلام مقربة من الحكومة التركية أن أنقرة أرسلت رسالة إلى واشنطن مفادها أنه في حال حدوث أي تدخل عسكري إسرائيلي أو محاولة لزعزعة استقرار إيران، فإن تركيا، بصفتها قوة إقليمية، «ستتدخل» لمنع انتشار الحرب إلى المنطقة بأكملها [1][2]. يشير هذا الموقف إلى تحول استراتيجي لأنقرة نحو لعب دور أكثر استقلالية في معادلات الشرق الأوسط.

توسل طهران لواشنطن لكبح جماح تل أبيب تشير التقارير الإخبارية إلى أن المسؤولين الإيرانيين، في رسائل تضرع عبر وسطاء قطريين وباكستانيين، طلبوا من الولايات المتحدة وقف تصرفات إسرائيل الأحادية [1]. تعتقد طهران أن إسرائيل تسعى لجر الولايات المتحدة مرة أخرى إلى حرب شاملة في المنطقة. وفي الوقت نفسه، أكد بافل طالباني، زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية أن تركيا حساسة تجاه أي استخدام للجماعات المسلحة في العراق ضد إيران، وحذر من أنه في حال ظهور مثل هذا السيناريو، فإن الجيش التركي سيتدخل مباشرة [2].

قمة الناتو في أنقرة؛ اختبار لدبلوماسية ترامب ستتحول قمة الناتو الأسبوع المقبل في أنقرة إلى ساحة معركة دبلوماسية كبرى. دونالد ترامب، الذي عاد إلى السلطة بشعار إنهاء الحروب التي لا تنتهي، يواجه الآن ضغوطاً من الحلفاء الأوروبيين وتركيا للحفاظ على الاتفاق مع إيران [5]. وتعتزم تركيا، مستغلة موقعها كدولة مضيفة، إقناع واشنطن بأن استقرار إيران حيوي لأمن الناتو ومنع موجة جديدة من اللاجئين. يأتي هذا في وقت لا تزال فيه إسرائيل تؤكد على حقها في العمل بشكل مستقل ضد التهديدات النووية والإقليمية الإيرانية [3].

تلعب تركيا، بصفتها الدولة المضيفة لقمة الناتو، دوراً رئيسياً في إدارة التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

linkالمصادر

  1. ABD'den İran'a uyarı: İsrail suikast düzenleyecekStar Gazetesi (2026-07-03)
  2. Komşudan ABD'deki sahiplerine İran yakarışı: Türkiye müdahale ederStar Gazetesi (2026-03-07)
  3. Trump Administration Foreign Policy Tracker: July 2026Foundation for Defense of Democracies (2026-07-02)
  4. Turkey welcomes US-Iran deal, warns against attempts to sabotage processTurkish Minute (2026-06-15)
  5. Ankara NATO Summit: Turkey's rising regional influenceMilitary.com (2026-07-01)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر