خريطة مشروع طريق التنمية الذي يربط الخليج العربي بتركيا وأوروبا
labelأخبار

إحياء المشروع الضخم بقيمة 30 مليار دولار؛ خطوة كبيرة لتركيا وجارتها نحو طفرة تجارية

مشروع 'طريق التنمية' الاستراتيجي بين تركيا والعراق، الذي توقف لفترة، عاد للعمل بهدف تحقيق تجارة بقيمة 30 مليار دولار.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۳menu_book4 دقيقة قراءة

في أعقاب الاتفاقيات الجديدة بين أنقرة وبغداد في يوليو 2026، تم تفعيل مشروع 'طريق التنمية' الضخم مرة أخرى، والذي كان قد توقف بسبب التطورات الداخلية في العراق، لتمهيد الطريق نحو هدف تجاري بقيمة 30 مليار دولار.

في الأيام الأولى من شهر يوليو 2026، ترافقت التطورات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط مع أنباء كبرى. أعلنت الحكومة التركية أن مشروع البنية التحتية الضخم الذي تم تعليقه لفترة من الوقت، قد عاد للعمل بنهج جديد وبحجم تجارة مستهدف يصل إلى 30 مليار دولار مع الجارة العراق [1]. هذا القرار، الذي يوصف بأنه 'ضغط على زر البدء'، يظهر العزم الجاد لأنقرة وبغداد على تغيير خارطة الترانزيت في المنطقة.

عودة 'طريق التنمية' إلى طاولة المفاوضات مشروع 'طريق التنمية' (Kalkınma Yolu)، الذي يتضمن مساراً بطول 1200 كيلومتر من خطوط السكك الحديدية والطرق السريعة الحديثة، يربط ميناء الفاو في البصرة بالحدود التركية ومن هناك بشبكة النقل الأوروبية. هذا المخطط، الذي واجه تباطؤاً بسبب الدورة الانتخابية في العراق وبعض التحديات الأمنية، دخل الآن مرحلة تشغيلية جديدة بدعم دولي من قطر والإمارات العربية المتحدة [2]. ويعتبر الخبراء هذا المشروع منافساً جدياً لمسارات ترانزيت البضائع التقليدية بين آسيا وأوروبا.

استهداف 30 مليار دولار والتحول الاقتصادي إن الوصول إلى سقف تجاري قدره 30 مليار دولار هو هدف أكد عليه المسؤولون في كلا البلدين منذ العام الماضي، لكن تنفيذه كان يتطلب بنية تحتية لوجستية قوية [3]. ومع إعادة تفعيل هذا المشروع، من المتوقع ألا يزداد حجم تبادل البضائع فحسب، بل سيكون لقطاعات الخدمات الفنية والهندسية التركية حضور بارز في إعادة إعمار البنية التحتية للعراق. يمكن لهذه التعاونات الاقتصادية أن تجلب استقراراً مالياً مستداماً لكلا البلدين في ظل التقلبات العالمية.

الأمن؛ شرط مسبق لتنفيذ مشروع القرن كانت القضايا الأمنية في المناطق الحدودية أحد الأسباب الرئيسية للتعليق المؤقت للمشروع في الأشهر الماضية. وتشير التقارير الأخيرة إلى أن أنقرة وبغداد توصلتا إلى اتفاقيات أمنية جديدة تضمن الحماية الكاملة لمسار طريق التنمية [2]. ويشمل هذا التعاون الأمني مكافحة الجماعات الإرهابية وإنشاء قواعد تنسيق مشتركة ليدخل المستثمرون الأجانب في هذا المخطط الضخم البالغ قيمته 17 مليار دولار بثقة أكبر.

آفاق مستقبل الترانزيت في المنطقة مع اكتمال هذا المشروع، سينخفض زمن نقل البضائع من الخليج العربي إلى أوروبا إلى حوالي 25 يوماً، وهو أسرع بكثير من مسار قناة السويس. هذه القفزة في البنية التحتية ستحول تركيا إلى مركز رئيسي للطاقة والترانزيت في المنطقة وتخرج العراق من الاعتماد أحادي المنتج على النفط. ويأمل المسؤولون في كلا البلدين أن تكون الأجزاء الرئيسية من هذا المسار جاهزة للتشغيل الأولي بحلول نهاية عام 2026 [1].

مشروع طريق التنمية؛ العمود الفقري الجديد للتجارة بين آسيا وأوروبا بهدف 30 مليار دولار.

linkالمصادر

  1. Askıya alınan dev proje yeniden gündemde: Komşu ile 30 milyar dolarlık hedef için düğmeye basıldıYirmidort.tv (2026-07-03)
  2. Türkiye and Iraq revive security pact for Development RoadYeni Şafak (2026-06-09)
  3. Turkiye to boost trade with Iraq to $30 billionShafaq News (2025-10-01)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر