مراسم توقيع بروتوكول تعاون تقنيات الكم بين المسؤولين الحكوميين ورؤساء الجامعات التركية
labelأخبار

تركيا توقع بروتوكول تعاون استراتيجي في مجال تقنيات الكم

خطوة أنقرة الكبيرة للريادة في الحوسبة الكمومية والأمن السيبراني بمشاركة كبرى الجامعات

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۳menu_book4 دقيقة قراءة

بدأت الحكومة التركية رسمياً المرحلة التشغيلية لتوطين تقنيات الكم لتعزيز الأمن القومي والقدرة العلمية، من خلال توقيع بروتوكول تعاون واسع بين رئاسة الصناعات الدفاعية والجامعات الرائدة.

تحول جديد في منظومة التكنولوجيا التركية في 24 يونيو 2026، شهدت تركيا توقيع واحدة من أهم اتفاقياتها العلمية والصناعية في السنوات الأخيرة. تم توقيع هذا البروتوكول، المعروف باسم «تعاون تقنيات الكم»، بين رئاسة الصناعات الدفاعية (SSB) واتحاد من الجامعات المرموقة في البلاد [1]. الهدف الرئيسي لهذه المبادرة هو إنشاء بنية تحتية مشتركة للبحث والتطوير وإنتاج المنتجات القائمة على الكم والتي يمكن أن تغير مكانة تركيا على خريطة التكنولوجيا العالمية.

الدور المحوري للجامعات في التنمية القائمة على المعرفة في هذا التعاون، تلعب جامعات بارزة مثل جامعة الشرق الأوسط التقنية (METU)، وجامعة بيلكنت، وجامعة إسطنبول التقنية دوراً محورياً. وفقاً لبنود هذا البروتوكول، سيتم تعزيز المختبرات الكمومية المتخصصة في هذه الجامعات بدعم مالي وتقني من الحكومة للعمل على مشاريع مثل «المستشعرات الكمومية» و«الرادارات المتقدمة» [2]. لا يؤدي هذا النهج إلى الإنتاج العلمي فحسب، بل يعمل أيضاً على تدريب الكوادر البشرية المتخصصة المطلوبة لصناعات الدفاع والاتصالات المستقبلية.

الأمن القومي في عصر الكم أحد الجوانب الحيوية لهذا البروتوكول هو التركيز على «الاتصالات الكمومية الآمنة» و«توزيع المفاتيح الكمومية» (QKD). مع تقدم أجهزة الكمبيوتر الكمومية، أصبحت طرق التشفير التقليدية معرضة للخطر. وإدراكاً منها لذلك، تعتزم تركيا تطوير أنظمة اتصالات غير قابلة للاختراق لمؤسساتها الحكومية والعسكرية من خلال هذه التعاونات الأكاديمية [3]. ويوصف هذا الإجراء بأنه جزء من استراتيجية الدفاع السيبراني لتركيا لعام 2030.

آفاق التسويق والمنافسة العالمية أكد المسؤولون الرسميون أن هذا البروتوكول لن يقتصر على الأبحاث الأكاديمية فقط. الهدف النهائي هو نقل المعرفة من الجامعة إلى الصناعة وإنتاج منتجات تجارية قابلة للتصدير [1]. ومن خلال دعم الشركات الناشئة الجامعية في مجال الكم، تأمل تركيا في الحصول على حصة كبيرة في سوق من المتوقع أن تبلغ قيمته مليارات الدولارات بحلول العقد المقبل. تشير هذه الحركة إلى عزم أنقرة الراسخ على الانتقال من الاقتصاد التقليدي نحو اقتصاد قائم على التقنيات فائقة التقدم.

توقيع الاتفاقية الاستراتيجية لتطوير البنية التحتية الكمومية في أنقرة - يونيو 2026

linkالمصادر

  1. SSB ve Üniversiteler Arasında Kuantum Teknolojileri İş BirliğiPresidency of Defense Industries (SSB) (2026-06-20)
  2. Türkiye'nin Kuantum Yolculuğunda Akademik İş Birliği DönemiAnadolu Agency (2026-06-22)
  3. Kuantum Teknolojileri Araştırma Merkezi ve Üniversite EntegrasyonuTRT Haber (2026-06-23)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر