مبنى وزارة الخزانة والمالية التركية في أنقرة
labelأخبار

وزارة المالية التركية تصدر صكوك إجارة بقيمة 13.4 مليار ليرة

خطوة جديدة من أنقرة لتعزيز الأدوات المالية الإسلامية وإدارة الديون الحكومية في يونيو 2026

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۷menu_book4 دقيقة قراءة

أعلنت وزارة الخزانة والمالية التركية اليوم أنها أصدرت شهادات إيجار (صكوك) بقيمة 13.4 مليار ليرة في الأسواق المحلية بهدف تنويع أدوات الاقتراض.

تفاصيل العملية المالية الجديدة للحكومة التركية أعلنت وزارة الخزانة والمالية التركية في بيان رسمي صدر اليوم 17 يونيو 2026، عن الانتهاء من عملية إصدار شهادات الإيجار (Kira Sertifikası) بقيمة 13.4 مليار ليرة [1]. وتعد هذه الخطوة جزءاً من الخطة الاستراتيجية للحكومة لإدارة السيولة وتمويل مشاريع البنية التحتية من خلال أدوات متوافقة مع الشريعة الإسلامية.

تم تصميم هذه الأوراق المالية، المعروفة باسم صكوك الإجارة، لجذب رؤوس الأموال المحلية والمؤسسية. وبحسب البيانات المنشورة، فقد تم هذا الإصدار على مرحلتين وبآجال استحقاق متوسطة المدى لتقليل ضغط سداد الديون في المدى القصير [3]. ويشير إقبال المستثمرين على هذا العرض إلى ثقة نسبية في استقرار السياسات المالية في النصف الثاني من عام 2026.

تنويع أدوات الاقتراض والاقتصاد الإسلامي بدأت الحكومة التركية جهوداً واسعة في السنوات الأخيرة لتحويل إسطنبول إلى مركز مالي إسلامي. ويعتبر إصدار صكوك إجارة بقيمة 13.4 مليار ليرة أحد أكبر المعاملات المالية في هذا المجال خلال الأشهر الأخيرة [2]. وتسمح هذه الأدوات للحكومة بتأمين الموارد المالية اللازمة من القطاعات غير المصرفية وصناديق الاستثمار الإسلامية دون الاعتماد على أسعار الفائدة التقليدية.

يعتقد الخبراء الاقتصاديون أن استخدام شهادات الإيجار لا يؤدي فقط إلى تحسين تكاليف الاقتراض الحكومي، بل يساهم أيضاً في تعميق أسواق رأس المال في تركيا [1]. وعادة ما يتم شراء هذه السندات من قبل بنوك المشاركة (Participation Banks) والكيانات القانونية التي تبحث عن أصول منخفضة المخاطر.

التداعيات الاقتصادية ورد فعل السوق أرسل إصدار هذا الحجم من الأوراق المالية في 17 يونيو 2026 إشارة مهمة للأسواق الدولية حول قدرة أنقرة على إدارة الديون العامة [2]. وبالنظر إلى تقلبات أسعار الصرف في الأشهر الماضية، فإن التمويل بالليرة يمكن أن يخفف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي.

بينما لا يزال التضخم أحد التحديات الرئيسية للاقتصاد التركي، فإن امتصاص السيولة من خلال هذه الشهادات يمكن أن يعمل كأداة لمكافحة التضخم وتقليل سرعة دوران المال في القطاعات غير المنتجة [3]. ومن المتوقع أن تقوم وزارة المالية بتنفيذ مراحل أخرى من عروض الصكوك بحلول نهاية عام 2026 لتغطية عجز الموازنة المتوقع.

الآفاق المستقبلية مع النجاح في هذه المرحلة من الإصدار، من المتوقع أن يزداد اهتمام المستثمرين الأجانب أيضاً بالصكوك المقومة بالليرة. وصرحت وزارة المالية التركية أن الشفافية في التقارير والالتزام بجدول السداد ستكون الأولوية القصوى للوزارة في التعامل مع حاملي هذه الشهادات [1].

نفذت الخزانة التركية استراتيجيتها المالية الجديدة في يونيو 2026 من خلال إصدار صكوك بقيمة 13.4 مليار ليرة.

linkالمصادر

  1. Hazine 13,4 milyar liralık kira sertifikası ihraç ettiAnadolu Ajansı (2026-06-17)
  2. Hazine'den kira sertifikası ihracı detaylarıBloomberg HT (2026-06-17)
  3. Hazine ve Maliye Bakanlığı finansمان verileriT.C. Hazine ve Maliye Bakanlığı (2026-06-16)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر