منظر لمبنى سكن طلابي حديث في إسطنبول، تركيا
labelأخبار

أزمة تكاليف السكن الطلابي في تركيا؛ الرسوم تصل إلى 390 ألف ليرة

بالتزامن مع بدء موسم اختيار التخصصات الجامعية، أثار الارتفاع الهائل في أسعار السكن الطلابي الخاص في تركيا قلقاً شديداً لدى الطلاب.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۵menu_book4 دقيقة قراءة

مع اقتراب موعد اختيار التخصصات الجامعية في تركيا، أصبحت تكاليف السكن المرتفعة الهاجس الرئيسي للطلاب. وتشير التقارير إلى أن رسوم بعض السكنات الطلابية الخاصة وصلت إلى 390 ألف ليرة سنوياً.

أزمة السكن الطلابي عشية العام الدراسي الجديد

بينما يستعد آلاف الطلاب في تركيا لاختيار تخصصاتهم والالتحاق بالجامعات للعام الدراسي 2026-2027، يلقي ظل تكاليف السكن الثقيل بظلاله على مستقبلهم التعليمي. ووفقاً للتقارير المنشورة في يوليو 2026، وصلت تكاليف السكن الطلابي الخاص إلى أرقام غير مسبوقة، مما جعل الوصول إلى التعليم العالي صعباً فعلياً للعديد من الفئات الدخلية [1].

أرقام قياسية: 390 ألف ليرة للسنة الواحدة

تظهر الدراسات الميدانية أن رسوم السكن الطلابي الخاص في المدن الكبرى مثل إسطنبول وأنقرة وإزمير واجهت زيادة كبيرة. وفي بعض المناطق الفاخرة في إسطنبول القريبة من الجامعات المرموقة، وصلت تكلفة الإقامة السنوية لغرفة مفردة إلى 390 ألف ليرة [1][2]. هذا الرقم، الذي يشمل مرافق مثل الإنترنت ووجبات طعام محدودة والأمن، يُعتبر غير قابل للدفع للعديد من أسر الطبقة المتوسطة بالنظر إلى معدلات التضخم ومستويات الدخل العام.

تغيير في أولويات اختيار التخصص الجامعي

يحذر خبراء التعليم في تقاريرهم الأخيرة من أن أزمة السكن دفعت الطلاب إلى إعطاء الأولوية للموقع الجغرافي وتكاليف المعيشة بدلاً من التركيز على جودة التعليم والتصنيف الأكاديمي للجامعة. يفضل العديد من المتقدمين الآن الدراسة في مدن إقامتهم لتجنب التكاليف الباهظة للسكن والإيجار، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن أفضل الجامعات في البلاد [3].

نقص سعة السكن الحكومي والضغط على القطاع الخاص

على الرغم من محاولات الحكومة التركية في السنوات الأخيرة لتخفيف جزء من هذا الضغط من خلال زيادة سعة السكن الطلابي الحكومي (KYK)، إلا أن الطلب لا يزال يتجاوز العرض بكثير. أدت الفجوة السعرية العميقة بين السكن الحكومي والخاص إلى منافسة شديدة للحصول على حصة في السكن منخفض التكلفة. الطلاب الذين لا ينجحون في التسجيل في النظام الحكومي يضطرون للاختيار بين التكاليف الباهظة للقطاع الخاص أو ترك الدراسة [2][3]. هذا الوضع يدق ناقوس الخطر بشأن العدالة التعليمية في تركيا.

ارتفاع أسعار السكن الطلابي الخاص في تركيا إلى 390 ألف ليرة وضع الطلاب أمام تحدٍ جدي عشية اختيار تخصصاتهم.

linkالمصادر

  1. Üniversite tercihi öncesi barınma kaygısı: Yurt ücretleri 390 bin liraya kadar çıktıEvrensel (2026-07-04)
  2. Özel yurt fiyatları el yakıyor: Yıllık 390 bin TLCumhuriyet (2026-07-05)
  3. Barınma krizi üniversite tercihlerini etkiliyorBirGün (2026-07-06)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر