في منتصف يونيو ٢٠٢٦، واجه سوق الصرف الأجنبي في تركيا اضطرابات شديدة. وتشير التقارير إلى أن سعر الدولار وصل إلى مستوى حذر منه الخبراء سابقاً.
صدمة العملة في الأسواق التركية في ١٣ يونيو ٢٠٢٦، خُصصت العناوين الرئيسية للعديد من وسائل الإعلام المحلية التركية، بما في ذلك صحيفة "دوزجه داملا"، للوضع الحرج لسوق الصرف الأجنبي. وأشارت هذه الوسيلة الإعلامية، باختيارها عنوان "ما كنا نخشاه حدث بشأن الدولار"، إلى القفزة المفاجئة في سعر الدولار مقابل الليرة [١]. وقد أدى هذا الوضع إلى وصول المخاوف العامة في مدن مثل دوزجه والمراكز الاقتصادية الكبرى في تركيا إلى ذروتها. كما أدى زيادة الطلب على العملات الأجنبية في الأيام الأخيرة إلى ضغوط إضافية على احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي.
تحليل الوضع الاقتصادي في منتصف عام ٢٠٢٦ وفقاً للتحليلات المنشورة في "دنيا غازته سي"، فإن التقلبات الحالية هي نتيجة مباشرة للسياسات النقدية في الأشهر الماضية ومعدل التضخم المتراكم [٢]. وعلى الرغم من جهود البنك المركزي للسيطرة على السيولة، يبدو أن العوامل الخارجية وعدم اليقين في الأسواق العالمية قد وضعت الليرة في موقف ضعف. ويعتقد الخبراء أن تجاوز الدولار لحدود نفسية جديدة يمكن أن يزيد بشكل حاد من تكاليف الاستيراد ويؤدي إلى موجة جديدة من غلاء السلع في الأسواق المحلية.
رد فعل البنك المركزي والمؤسسات المالية عقد البنك المركزي للجمهورية التركية (TCMB) اجتماعات طارئة رداً على هذه التقلبات. وتشير تقارير "بلومبرغ إتش تي" إلى أن المتعاملين في السوق ينتظرون تدخلاً مباشراً أو تغييراً في أسعار الفائدة لمنع المزيد من الانهيار في قيمة العملة الوطنية [٣]. ومع ذلك، لا تزال الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الحرة في اتساع، مما يضر بثقة المستثمرين بشكل أكبر.
التأثير على المعيشة والأعمال المحلية على المستوى المحلي، تواجه الشركات الصغيرة في مناطق مثل دوزجه تحديات خطيرة في تأمين المواد الخام. وبما أن العديد من العقود التجارية في تركيا تعتمد على سعر الصرف، فقد أدت التقلبات الأخيرة إلى توقف مؤقت لبعض الأنشطة الإنشائية والصناعية. كما يسارع المواطنون إلى مكاتب الصرافة في محاولة للحفاظ على أصولهم ضد انخفاض قيمة الليرة، وهي ظاهرة تساهم بحد ذاتها في تفاقم الأزمة.
اضطراب في أسواق العملات في إسطنبول وأنقرة عقب الارتفاع المفاجئ في سعر الدولار، ١٣ يونيو ٢٠٢٦.
linkالمصادر
- Dolarda korkulan başa geldi! — Düzce Damla Gazetesi (2026-06-13)
- Türkiye Ekonomisinde Haziran 2026 Görünümü — Dünya Gazetesi (2026-06-12)
- TCMB Faiz Kararı ve Piyasa Etkileri — Bloomberg HT (2026-06-11)



