طلاب الهندسة المعمارية يعرضون نماذج تصميم لجزيرة أورلا للحجر الصحي
labelأخبار

إحياء الذاكرة التاريخية لجزيرة أورلا للحجر الصحي بإبداع طلابي

طلاب جامعة يشار يعيدون صياغة قصص الوحدة والأمل في أقدم محطة حجر صحي في العالم من خلال مشاريع مبتكرة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۷menu_book5 دقيقة قراءة

في حدث فني ومعماري في يوليو 2026، أحيا طلاب التصميم الداخلي في جامعة يشار الذاكرة الجماعية والتاريخية لجزيرة أورلا للحجر الصحي في إزمير بشكل حديث من خلال تقديم مشاريع تحت عنوان "ما وراء القفل".

إرث عثماني في قلب إزمير تعد جزيرة أورلا للحجر الصحي (Urla Karantina Adası)، الواقعة في ولاية إزمير التركية، واحدة من مراكز الحجر الصحي القليلة المتبقية في العالم والتي تعود إلى العهد العثماني. بنيت هذه الجزيرة في عام 1865 من قبل مهندسين فرنسيين، وعملت لعقود كحاجز ضد الأمراض المعدية مثل الكوليرا والطاعون [3]. اليوم، لا يعد هذا المكان مجرد أثر معماري، بل هو رمز لتاريخ الصحة ونضال الإنسان ضد الأوبئة. في يوليو 2026، استضاف هذا الفضاء التاريخي نظرة جديدة من جيل الشباب من المعماريين لإزالة غبار النسيان عن وجهه.

مشاريع تكسر صمت التاريخ قام طلاب السنة الأخيرة في قسم العمارة الداخلية والتصميم البيئي بجامعة يشار، تحت إشراف أساتذة مثل سيرجيو تادونيو وإبرو كاراباغ، بتصميم مشاريع تهدف إلى نقل التجارب الإنسانية للماضي إلى زوار اليوم [1]. ركز هذا المعرض، الذي أقيم تحت عنوان "ما وراء القفل: تشكيل العبور، تجسيد الغياب"، على مفاهيم مثل العزلة والانتظار والأمل. وباستخدام النماذج والخرائط التقنية والعروض الرقمية، صمم الطلاب سيناريوهات يمكن للزائر من خلالها فهم مشاعر المسافرين الذين كانوا محبوسين في هذه الجزيرة قبل قرون [2].

التجربة الحسية للعزلة والأمل في التصاميم الطلابية من بين الأعمال المقدمة، لفتت بعض المشاريع انتباه لجنة التحكيم بسبب نظرتها الحسية العميقة. صمم مشروع "أضلاع المد والجزر" (Gelgit Kaburgaları) من قبل إيدا تولوناي وسوده ناز أيدين مساراً رمزياً يعيد بناء حركة المسافرين في عملية الحجر الصحي [1]. كما يحاول مشروع "قطع العزلة" (İzolasyonun Parçaları) نقل الأجواء النفسية لفترة الحجر الصحي إلى الجمهور من خلال استخدام الضوء والظل وحتى روائح معينة [2]. وتظهر هذه التصاميم أن العمارة ليست مجرد بناء مساحات، بل هي أداة لسرد قصص التاريخ غير المكتوبة.

الهندسة المعمارية كجسر بين الماضي والمستقبل النقطة المهمة في جميع هذه التصاميم هي احترام النسيج التاريخي والأصلي لمبنى "تحفظ خانة" (Tahaffuzhane). اقترح الطلاب تدخلاتهم الحديثة بدقة شديدة ودون الإضرار بالهيكل الأساسي للمبنى [1]. يعكس هذا النهج النضج الفكري للمصممين الشباب في التعامل مع التراث الثقافي. ومع تحول هذه الجزيرة إلى متحف للصحة في عام 2026، يمكن استخدام هذه المشاريع الطلابية كنموذج لإثراء تجربة الزوار وربط الجيل الجديد بالجذور التاريخية لمنطقة أورلا [3].

معرض مشاريع طلاب جامعة يشار في مبنى تحفظ خانة التاريخي، يوليو 2026

linkالمصادر

  1. Karantina Adası’nın hafızası öğrenci tasarımlarıyla canlandıYeni Asır (2026-07-18)
  2. Karantina Adası’nın hafızası öğrenci tasarımlarıyla canlandı - İzmir HaberleriHabertürk (2026-07-17)
  3. Zamanın Durduğu Yer: Urla Karantina Adası Kapılarını AralıyorAkşam Haberleri (2026-03-30)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر