في أعقاب تصعيد غير مسبوق للتوترات في الخليج العربي، نفذ الجيش الأمريكي الجولة الثالثة من غاراته الجوية الواسعة على الأراضي الإيرانية. هذه العملية، التي رافقها رد صاروخي إيراني على القواعد الإقليمية، أدت إلى الإغلاق الكامل لمضيق هرمز.
تفاصيل عملية «الرد الثقيل» لسنتكوم في الأراضي الإيرانية فجر اليوم، الأحد 12 يوليو 2026 (21 تير 1405)، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها أكملت بنجاح الجولة الثالثة من غاراتها الجوية ضد أهداف عسكرية في إيران [1]. في هذه العملية، التي وُصفت بأنها أوسع موجة هجمات هذا الأسبوع، تم استهداف حوالي 140 هدفاً في محافظات بوشهر، وهرمزغان، وخوزستان، وكرمان. ووفقاً لمسؤولي البنتاغون، نُفذت هذه الهجمات رداً على استهداف سفينة الحاويات «GFS Galaxy» التي ترفع علم قبرص في مضيق هرمز [3].
تشير التقارير إلى أن مقاتلات إف-35، والطائرات المسيرة القتالية، والسفن الحاملة للصواريخ الأمريكية استهدفت البنية التحتية الرئيسية، بما في ذلك مواقع الدفاع الجوي، ومستودعات الطائرات المسيرة والصواريخ، ومراكز القيادة الساحلية [4]. وتدعي سنتكوم أنها دمرت في المجمل خلال ثلاث ليالٍ من العمليات أكثر من 300 نقطة عسكرية لتقليل القدرة الهجومية الإيرانية في المياه الدولية.
الرد الصاروخي الإيراني والهجوم على القواعد الأمريكية في الأردن والخليج بعد ساعات من الهجمات الأمريكية، أعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني عن رد حاسم على «اعتداءات العدو». وبحسب التقارير المنشورة، تم استهداف وتدمير مراكز الدعم اللوجستي وحظائر الطائرات المسيرة MQ-9 الأمريكية في قاعدة «الأمير حسن» بالأردن بهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ [2]. وبالتزامن مع ذلك، وردت أنباء عن وقوع انفجارات في القواعد العسكرية الأمريكية في الكويت والبحرين وقطر.
أصدرت القوة البحرية للحرس الثوري بياناً رسمياً أعلنت فيه أن مضيق هرمز سيكون مغلقاً أمام جميع السفن حتى إشعار آخر وحتى نهاية التدخلات العسكرية الأمريكية في المنطقة [5]. هذا الإجراء، الذي تسبب على الفور في قفزة في أسعار النفط العالمية، أوصل المخاوف الدولية بشأن أمن الطاقة إلى ذروتها.
انهيار وقف إطلاق النار في يونيو والمأزق الدبلوماسي تأتي هذه الصراعات الدموية في وقت لم يمر فيه سوى شهر واحد على توقيع مذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار بين إدارة ترامب وطهران في منتصف يونيو 2026. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء صلاحية هذا الاتفاق، مدعياً أن إيران انتهكت وقف إطلاق النار بمهاجمة السفن التجارية [3]. في المقابل، أكد المسؤولون الإيرانيون، ومن بينهم محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، أن «عصر الاتفاقات الأحادية الجانب قد انتهى» وأن إيران ستجعل المعتدين يذوقون ثمن أي اعتداء [2].
التداعيات الاقتصادية والوضع الداخلي في إيران ألحقت الهجمات الأخيرة أضراراً جسيمة بالبنية التحتية المدنية أيضاً. وأعلن المدير التنفيذي لشركة «توانير» عن تضرر أكثر من ألفي نقطة في شبكة الكهرباء في البلاد، وقدر حجم الخسائر بأكثر من 60 تريليون تومان [3]. وتم الإبلاغ عن انقطاع واسع للكهرباء في العديد من المدن الكبرى بما في ذلك طهران. وفي الوقت نفسه، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وقطر أن أنظمة الدفاع لديهما اشتبكت مع مقذوفات أطلقت من إيران، مما يشير إلى توسع أبعاد الحرب لتشمل المنطقة بأكملها [5].
وصلت التوترات العسكرية في الخليج العربي إلى أعلى مستوياتها في عام 2026.
linkالمصادر
- آمریکا پایان دور سوم حملات خود به ایران را اعلام کرد — IRNA (2026-07-12)
- سنتکام صبح یکشنبه ۲۱ تیر اعلام کرد دور سوم حملات خود علیه جمهوری اسلامی را تکمیل کرده است — Iran International (2026-07-12)
- U.S. hits approximately 140 targets in third round of strikes on Iran — CBS News (2026-07-12)
- ABD İran'ı vurdu: 3 Gecede 300'den Fazla Nokta İmha Edildi — Son Kale İzmir (2026-07-12)
- Tehran attacks American base in Jordan, appears to also target Gulf states — The Times of Israel (2026-07-12)



