في حين تشير التقارير إلى اقتراب اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، نشرت سنتكوم في أحدث بيان لها إحصائيات دقيقة للسفن التي تم إيقافها خلال الحصار البحري على إيران.
تفاصيل بيان سنتكوم الجديد وإحصائيات السفن
أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة (CENTCOM)، في بيان رسمي صدر اليوم 13 يونيو 2026، عن أحدث الإحصائيات المتعلقة بعمليات الحصار البحري ضد إيران. ووفقاً لهذا التقرير، قامت القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة بتغيير مسار 139 سفينة تجارية قسراً كانت تحاول دخول الموانئ الإيرانية أو الخروج منها [2]. وتشير هذه الأرقام إلى زيادة الضغط العسكري على الشرايين الاقتصادية لإيران في الأسابيع الأخيرة.
بالإضافة إلى تغيير مسار السفن، أكدت سنتكوم أن 9 قطع بحرية أخرى قد تم "تعطيلها" أو إيقافها عن العمل من قبل القوات البحرية بسبب عدم الامتثال للأوامر العسكرية ومحاولة كسر الحصار [1]. وتعد هذه الإجراءات جزءاً من استراتيجية "الضغط البحري الأقصى" لإدارة ترامب، والتي تهدف إلى قطع وصول إيران إلى أسواق الطاقة والسلع العالمية.
استمرار الحصار البحري منذ 13 أبريل
أثر الحصار البحري الحالي، الذي بدأ في 13 أبريل 2026، على جميع التحركات التجارية المتجهة إلى الموانئ الإيرانية الرئيسية في الخليج العربي وبحر عمان [4]. ووفقاً لبيان سنتكوم، تجري هذه العملية بمشاركة أكثر من 15 ألف جندي وعدة مجموعات هجومية من حاملات الطائرات. الهدف المعلن لهذه العملية هو منع صادرات النفط الإيرانية وواردات السلع الاستراتيجية حتى يتم التوصل إلى اتفاق جديد.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن العديد من السفن التي تسمى "أسطول الأشباح"، والتي كانت تستخدم سابقاً للالتفاف على العقوبات، تضطر الآن للعودة أو التوقف في المياه الدولية عند مواجهة خطوط الحصار الأمريكية [2]. ومع ذلك، أشارت سنتكوم إلى أنه سُمح لـ 26 سفينة تحمل مساعدات إنسانية بالمرور عبر المنطقة لتجنب حدوث أزمة إنسانية.
تقارير وسائل الإعلام التركية والأصداء الدولية
نشرت وسائل الإعلام الإقليمية، بما في ذلك موقع "خبر 7" الإخباري التركي، تقريراً الليلة الماضية حللت فيه أبعاد هذا الحصار. وفي تقرير هذه الوسيلة الإعلامية التركية، ذكر أن عدد السفن التي تم تغيير مسارها حتى نهاية يوم 12 يونيو بلغ 136 سفينة، وهو الرقم الذي وصل الآن إلى 139 مع إضافة 3 سفن أخرى في بيان سنتكوم اليوم [1].
ويعتقد المحللون الدوليون أن نشر هذه الإحصائيات الدقيقة هو رسالة مباشرة لشركاء إيران التجاريين وشركات الشحن الدولية لتجنب أي تعامل مع الموانئ الإيرانية. وفي الوقت نفسه، وصلت التوترات في مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، وارتفعت أسعار الشحن البحري العالمي بشكل كبير بسبب تغيير مسار السفن نحو رأس الرجاء الصالح [4].
الغموض حول مصير اتفاق السلام وإعادة فتح مضيق هرمز
على الرغم من استمرار العمليات العسكرية، يتم بث إشارات دبلوماسية متناقضة من واشنطن وإسلام آباد. فقد ادعت باكستان، التي تعمل كوسيط في هذه الأزمة، أن النص النهائي لـ "اتفاق سلام" قد أصبح جاهزاً ويمكن توقيعه في غضون الأيام القليلة القادمة [3].
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات أخيرة انتقد فيها بعض البنود المسربة للاتفاق، أن الجانبين يقتربان من "صفقة كبيرة" تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار بشروط [2]. ومع ذلك، وحتى التوقيع الرسمي على هذا الاتفاق، أكدت سنتكوم أن التنفيذ الصارم للحصار البحري سيستمر دون أي تغيير للحفاظ على الضغط على طهران [3].
صورة نشرتها سنتكوم تظهر مراقبة القوات البحرية الأمريكية لحركة المرور البحري بالقرب من مضيق هرمز - يونيو 2026
linkالمصادر
- ABD'den İran açıklaması: Rotası değiştirilen gemi sayısı açıklandı! — Haber 7 (2026-06-12)
- Trump blasts leaked Iranian deal terms, 'very dishonorable' negotiators — Fox News (2026-06-13)
- Live Updates: 'Final, agreed upon text' of U.S.-Iran peace deal has been reached — CBS News (2026-06-13)
- US Naval Blockade Against Iran: From Theory to Practice — Al Jazeera Centre for Studies (2026-06-08)



