في ظل توترات شديدة في الخليج العربي، أعلن دونالد ترامب رسمياً انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران فور انتهاء قمة الناتو في أنقرة، وأصدر أوامر بشن غارات جوية واسعة النطاق على مواقع عسكرية في جنوب إيران.
في 9 يوليو 2026، وقف الشرق الأوسط مرة أخرى على حافة حرب شاملة. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سافر إلى أنقرة لحضور القمة السادسة والثلاثين لحلف الناتو، خلال مؤتمره الصحفي في العاصمة التركية أن اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، الذي تم توقيعه في منتصف يونيو، قد انهار تماماً [1]. وبلهجة حادة، وصف ترامب القادة الإيرانيين بـ "الأشخاص المرضى" وأكد أنه لم تعد لديه رغبة في مواصلة المفاوضات معهم [2].
نهاية الدبلوماسية في أنقرة وبدء العمليات العسكرية خلال اجتماعاته في أنقرة، بما في ذلك لقاءاته مع رجب طيب أردوغان وفولوديمير زيلينسكي، صرح ترامب بوضوح أن الصبر الأمريكي تجاه التحركات الإيرانية في مضيق هرمز قد نفد [5]. وفور مغادرته تركيا وبينما كان لا يزال في طريق العودة، أصدر الأمر ببدء العمليات العسكرية. ووفقاً لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، قصفت المقاتلات والصواريخ الأمريكية حوالي 90 هدفاً عسكرياً على طول الساحل الإيراني [1]. وشملت هذه الأهداف أنظمة الدفاع الجوي، ومحطات الرادار، ومستودعات الطائرات المسيرة، والبنية التحتية اللوجستية في مدن مثل بندر عباس وكنارك وتشابهار [3].
رد فعل طهران والخسائر المبلغ عنها رد المسؤولون الإيرانيون على الفور على هذه الهجمات. وأكدت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 14 شخصاً على الأقل وإصابة 78 آخرين خلال هذه الضربات [1]. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن محطة بوشهر النووية لم تتضرر في الهجمات. وأعلن الحرس الثوري الإسلامي في بيان رسمي أن هذا العمل الأمريكي لن يمر دون رد، وفي الموجة الأولى من الضربات الانتقامية، تم استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في البحرين (قاعدة الشيخ عيسى) والكويت [4].
جذور الصراع ومستقبل المنطقة الغامض تصاعدت التوترات الأخيرة بعد أن زعمت الولايات المتحدة أن إيران هاجمت سفناً تجارية في مضيق هرمز وانتهكت بنود مذكرة تفاهم وقف إطلاق النار [2]. وأكد ترامب في كلمته أن هدفه الأساسي هو منع إيران من الحصول على أسلحة نووية وأن الضغوط ستستمر حتى يتحقق هذا الهدف [5]. ويعتقد المحللون أن فشل وقف إطلاق النار قصير الأمد هذا قد قلل بشدة من الآمال في تحقيق سلام دائم في المنطقة وواجه أسواق النفط العالمية بصدمة جديدة [3][4]. وبينما صرح ترامب بأنه لا يسعى لحرب طويلة الأمد، إلا أنه حذر من أن "كل ما سيحدث، سيحدث بسرعة كبيرة" [4].
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أنقرة أن الاتفاق مع إيران قد انتهى وأن الهجمات العسكرية قد بدأت.
linkالمصادر
- Trump 'ateşkes bitti' dedi , ABD İran'ı vurdu — Yeni Mesaj (2026-07-09)
- Trump: İran ile ateşkes anlaşması artık bitti — Mepa News (2026-07-08)
- ABD-İran ateşkesi bozuldu! Trump Türkiye’den gider gitmez saldırdı — Anadolu'da Bugün (2026-07-08)
- U.S. launches new strikes against Iran as ceasefire is strained — LA Times (2026-07-08)
- Trump'tan İran'a yeni tehdit: Bu akşam muhtemelen vuracağız — Star (2026-07-08)



