صورة لاضطراب الأسواق المالية والخرائط العسكرية في الخليج العربي ومضيق هرمز في عام 2026
labelأخبار

موجات صدمة في الحرب الأمريكية الإيرانية: أوروبا في حالة تأهب وتغير موازين الأسواق

ترامب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار في أنقرة وإغلاق مضيق هرمز؛ فحص الخسائر التي لحقت بالمستثمرين الأتراك

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۲menu_book5 دقيقة قراءة

مع الانهيار المفاجئ لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في يوليو 2026، أصبح الشرق الأوسط مرة أخرى مركزاً لأزمة عالمية. أدى إغلاق مضيق هرمز والهجمات العسكرية المتبادلة إلى وضع الأسواق المالية في حالة طوارئ.

بيان أنقرة وبداية جولة جديدة من النزاعات العسكرية

في 8 يوليو 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً خلال قمة الناتو في أنقرة أن وقف إطلاق النار الهش مع إيران قد انتهى [3]. وترافق هذا الإعلان فوراً مع عمليات عسكرية واسعة النطاق شنتها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) ضد مواقع الرادار والدفاع الإيرانية على سواحل الخليج العربي. تم الإعلان عن هدف هذه الهجمات كإجراء لمواجهة التهديدات الإيرانية للملاحة الحرة في المنطقة [1]. ورداً على ذلك، استهدفت القوات الإيرانية المنشآت المرتبطة بالولايات المتحدة في الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين بهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ، مما أدى إلى تصعيد غير مسبوق للتوترات في المنطقة [1][5].

أزمة الطاقة في أوروبا وإغلاق شريان الحياة في هرمز

كان أحد أكثر العواقب إثارة للصدمة لهذا الصراع هو إعلان سلطات طهران إغلاق مضيق هرمز. هذا المضيق، الذي يعد مساراً لأكثر من 20% من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال (LNG) في العالم، أصبح الآن ساحة معركة [3]. وضع هذا الوضع أوروبا في حالة تأهب قصوى؛ حيث تشير التقارير إلى أن احتياطيات وقود الطائرات في الدول الأوروبية انخفضت إلى أقل من 30 يوماً، وقفزت أسعار الطاقة في ألمانيا وفرنسا بشكل كبير [1]. كما حذر صندوق النقد الدولي (IMF) من اضطرابات في سلسلة التوريد العالمية، وخفض توقعات النمو الاقتصادي لعام 2026 إلى 3% [4].

الأسواق العالمية في حالة صدمة؛ من سقوط وول ستريت إلى السياسات الانكماشية للاحتياطي الفيدرالي

تفاعلت الأسواق المالية العالمية مع هذه التطورات بخسائر فادحة. سقط مؤشر داو جونز بأكثر من 800 نقطة، وشهدت الأسواق الآسيوية أيضاً انخفاضات حادة [3]. قفزت أسعار نفط برنت بنسبة 7% لتتجاوز 80 دولاراً للبرميل، مما عزز المخاوف من موجة جديدة من التضخم العالمي [2]. وفي هذه الأثناء، تتجه الأنظار نحو كيفن وارش، الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. يتوقع المحللون أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة أو حتى زيادتها لكبح التضخم الناجم عن الحرب، وهي خطوة تضع ضغوطاً إضافية على أسواق الأسهم والأصول ذات المخاطر [2][3].

فاتورة ثقيلة للمستثمر التركي: الذهب والليرة في اضطراب

لم يكن المستثمرون في تركيا بمنأى عن هذه الأزمة. في سوق إسطنبول الحرة والسوق المسقوف (Kapalıçarşı)، اقترب سعر غرام الذهب من حاجز 8000 ليرة بقفزة غير مسبوقة [1]. أدى هروب المستثمرين نحو "الملاذات الآمنة" مثل الدولار الأمريكي إلى ضغط شديد على الليرة التركية، كما شهدت أسواق العملات الرقمية خروجاً هائلاً للسيولة [1][2]. يحذر الخبراء من أن استمرار هذا الصراع قد يؤدي إلى زيادة حادة في تكاليف استيراد الطاقة في تركيا ويواجه الميزان التجاري للبلاد بتحدٍ خطير [1]. وبينما ينتظر العالم نتائج الاجتماعات الدبلوماسية في باكستان، لا تزال الأسواق في حالة تأهب قصوى.

التوترات العسكرية بين أمريكا وإيران في يوليو 2026 تسببت في قفزة بأسعار النفط وسقوط مؤشرات البورصة العالمية.

linkالمصادر

  1. ABD-İran savaşında şok dalgası: Avrupa alarmda, piyasalarda dengeler sil baştanOdatv (2026-07-13)
  2. Equities: Wall Street rose before earnings, Europe closed mixed as tech slipped, Asia fell on Monday's Iran-driven risk-offSaxo Bank (2026-07-13)
  3. US stock markets fall as US continued strikes on Iran and Fed flagged concernsThe Guardian (2026-07-08)
  4. The U.S.-Israeli attack on Iran: Seven things investors should know right nowMorgan Stanley (2026-03-03)
  5. Base metals decline following renewed hostilities between the US and Iran in July 2026ChemAnalyst (2026-07-13)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر