في أعقاب تصاعد الاشتباكات في مضيق هرمز والهجمات الانتقامية الأمريكية على أكثر من 80 هدفاً داخل إيران، أعلن دونالد ترامب رسمياً انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين.
هجمات واسعة لـ سنتكام على الأراضي الإيرانية أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكام) أنها، رداً على الهجمات الأخيرة على السفن التجارية، استهدفت أكثر من 80 هدفاً عسكرياً داخل الأراضي الإيرانية [1]. شملت هذه العملية، التي بدأت في الساعات الأخيرة من يوم الثلاثاء 7 يوليو، قصف أنظمة الدفاع الجوي، ومراكز القيادة، ومواقع الرادار الساحلية، وتدمير أكثر من 60 زورقاً سريعاً تابعاً للحرس الثوري الإيراني [1][3]. وصف المسؤولون في واشنطن هذا الإجراء بأنه رد ضروري على «الإرهاب الدولي» ضد ناقلات النفط المدنية في مضيق هرمز؛ حيث تعرضت مؤخراً ناقلة قطرية تحمل الغاز المسال وناقلة سعودية للهجوم [2][5].
دونالد ترامب في أنقرة: «وقف إطلاق النار انتهى» أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتواجد في أنقرة للمشاركة في القمة السادسة والثلاثين لقادة الناتو، رسمياً انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للناتو [4]. وصرح ترامب بنبرة حادة: «في رأيي، انتهى وقف إطلاق النار مع إيران. إنهم كاذبون ولم يلتزموا بمذكرة التفاهم التي وقعت الشهر الماضي» [4]. وأضاف أيضاً أن إيران يجب ألا تحصل أبداً على أسلحة نووية، وزعم أن هجمات الليلة الماضية ألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية العسكرية للبلاد [5]. وفي جزء آخر من حديثه، تناول ترامب قضايا أخرى تخص الناتو، حيث انتقد إسبانيا بشدة وأكد أن تركيا ستتسلم مقاتلات F-35.
الرد الصاروخي الإيراني واستهداف القواعد الإقليمية في المقابل، اتهمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الولايات المتحدة بالانتهاك الصريح لمذكرة تفاهم يونيو. وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان أنه رداً على الاعتداءات الأمريكية، استهدف 85 مركزاً عسكرياً لهذا البلد في البحرين والكويت بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة [1][3]. وتشير التقارير الميدانية إلى سماع دوي صفارات الإنذار في القواعد الأمريكية في المنطقة، كما أكد الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية اشتبكت مع «أهداف معادية» [3]. وحذرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن هذه الهجمات أسقطت صلاحية الاتفاقات السابقة، وأن طهران ستتخذ إجراءات أكثر حزماً لحماية سيادتها.
أزمة في الأمن البحري وأسواق الطاقة مع تصاعد نيران الصراع، رفعت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) مستوى التهديد في مضيق هرمز إلى وضع «حرج» (Severe) [2]. وهذا هو أعلى مستوى تحذير أمني للملاحة في هذه المنطقة منذ شهر يونيو. وفي أعقاب هذه التطورات، شهدت أسعار النفط العالمية قفزة مفاجئة، وغيرت العديد من شركات الشحن مسار ناقلاتها [5]. ويعتقد المحللون أن الخروج من وقف إطلاق النار وعودة العقوبات النفطية التي أشار إليها ترامب في أنقرة، قد يؤثر بشدة على استقرار سوق الطاقة في الأشهر المقبلة.
مضيق هرمز في 8 يوليو 2026؛ بعد الهجمات المتبادلة بين إيران وأمريكا، وصل مستوى التهديدات البحرية إلى وضع حرج.
linkالمصادر
- US and Iran trade military strikes in Strait of Hormuz — Washington Post (2026-07-08)
- UKMTO increases threat level in Strait of Hormuz to 'severe' — Fox News (2026-07-08)
- Middle East crisis: US military hits 80 targets in Iran — The Guardian (2026-07-08)
- Trump: Bence İran ile ateşkes bitti — Bloomberg HT (2026-07-08)
- Trump'tan Beştepe'de kritik İran açıklaması — Sabah (2026-07-08)



