مع الإعلان الرسمي من دونالد ترامب عن انتهاء وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وصلت التوترات في مضيق هرمز إلى ذروتها. وفي أعقاب ضربات واسعة النطاق شنتها القيادة المركزية الأمريكية على جنوب إيران، دخل الجيش الإسرائيلي أيضاً في حالة تأهب قصوى لمواجهة محتملة. [1][3]
بينما يصل صيف عام 2026 إلى منتصفه، أصبحت منطقة الخليج مرة أخرى مركزاً لأزمة دولية. تشير التقارير الواردة في 10 يوليو 2026 إلى أن الولايات المتحدة زادت من ضغوطها العسكرية والأمنية على إيران في مضيق هرمز بشكل غير مسبوق، بينما أعلنت إسرائيل في الوقت نفسه استعدادها للمشاركة في أي عمليات عسكرية محتملة. [1]
انهيار الاتفاق المؤقت وبدء الغارات الجوية الأمريكية اشتدت التوترات الأخيرة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة الناتو في أنقرة أن مذكرة تفاهم إسلام آباد (MoU) التي تم توقيعها لإقرار وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً قد انتهت. [3] وعقب هذه التصريحات، أكدت القيادة المركزية للولايات المتحدة (CENTCOM) أنها استهدفت أكثر من 90 هدفاً عسكرياً داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك مواقع الدفاع الجوي والرادارات الساحلية ومستودعات صواريخ الحرس الثوري في مناطق مثل بوشهر وبندر عباس. [3][5] نُفذت هذه الهجمات رداً على محاولات إيرانية مزعومة لاحتجاز أو مهاجمة ناقلات تجارية في مضيق هرمز.
التأهب الأقصى في إسرائيل: من قاعدة حتريم إلى الحدود الشمالية بالتزامن مع الاشتباكات المباشرة بين أمريكا وإيران، أكد كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم بنيامين نتنياهو وإيال زامير، رئيس هيئة الأركان العامة، في حفل تخرج طيارين في قاعدة «حتريم» الجوية أن إسرائيل في حالة «استعداد لحظي» للعودة إلى الحرب مع إيران. [2] وأعلن زامير في خطابه أن مئات المقاتلات التابعة لسلاح الجو في حالة تأهب كامل وأن خططاً عملياتية جديدة لمواجهة تهديدات طهران وضعت على الطاولة. [2] كما تشير التقارير إلى تنسيق وثيق بين الجيش الإسرائيلي وسنتكوم لمواجهة الردود الإيرانية المحتملة ضد القواعد الجوية مثل «نباتيم». [2]
الأزمة في مضيق هرمز وتأثيرها على الأسواق العالمية أدى الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز والاشتباكات البحرية إلى انخفاض حركة ناقلات النفط في هذا الممر الاستراتيجي بشكل حاد. ووفقاً لبيانات مؤسسات تتبع الشحن، انخفض عدد السفن العابرة من 25 سفينة يومياً إلى أقل من 6 سفن. [3] أدى هذا الوضع إلى قفزة بنسبة 5% في أسعار خام برنت لتصل إلى حاجز 76 دولاراً للبرميل. [3] يعتقد المحللون أن واشنطن تعتزم تحويل الخلافات في مضيق هرمز إلى ضغط أمني شامل لإجبار طهران على التراجع عن مواقفها النووية والإقليمية. [1]
التحليل الجيوسياسي: ضغط أمني شامل على طهران يعتقد زيدان الكناني، المحلل في معهد الرؤية العربية، أن الولايات المتحدة تسعى لتغيير ميزان القوى في الخليج. [1] من ناحية أخرى، فإن تزامن هذه التوترات مع مراسم تشييع الزعيم الإيراني السابق في مشهد وضع البيئة الداخلية الإيرانية أمام تعقيدات أمنية. [3] وبينما يحاول وسطاء من قطر وباكستان إحياء الدبلوماسية، فإن الجاهزية القتالية للقوات الأمريكية والإسرائيلية تشير إلى أن المنطقة على وشك مواجهة أوسع يمكن أن تتحدى أمن الطاقة العالمي لأسابيع. [4][5]
صورة للوجود المكثف للأسطول الخامس الأمريكي في الخليج بالتزامن مع التهديدات العسكرية في يوليو 2026
linkالمصادر
- ABD, Hürmüz Boğazı’nda İran’a baskıyı artırıyor: İsrail’ده askeri hazırlık iddiası — Ekotürk (2026-07-10)
- Netanyahu, Katz, Zamir say Israel ready to return to war with Iran at a moment’s notice — Times of Israel (2026-07-09)
- US strikes around 90 targets in Iran, who threatens 'grave consequences' — Fox News (2026-07-10)
- جنگ جدید بر خلاف منافع ایران است/ دیپلماسی تنها راه حل تنگه هرمز — Tabnak (2026-07-09)



