صورة أرشيفية لإطلاق صواريخ كروز من سفينة أمريكية ليلاً وخريطة لمضيق هرمز
labelأخبار

تصعيد الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران؛ هجمات واسعة لسنتكوم وبدء حصار بحري

الجيش الأمريكي يستهدف المواقع الإيرانية لعدة ليالٍ متتالية؛ ترامب يهدد بتدمير البنية التحتية للطاقة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۴menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب فشل الاتفاقات الدبلوماسية الأخيرة، تشهد منطقة الشرق الأوسط مرة أخرى مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن بدء موجة جديدة من الغارات الجوية وفرض حصار بحري كامل على الموانئ الإيرانية.

تفاصيل الغارات الجوية وأهداف سنتكوم في الساعات الأولى من يوم 15 يوليو 2026، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها نفذت موجة جديدة من الضربات الدقيقة ضد منشآت عسكرية داخل الأراضي الإيرانية. استهدفت هذه العملية، التي استمرت لليلة الرابعة على التوالي، عشرات الأهداف الاستراتيجية بما في ذلك مواقع صاروخية وحظائر طائرات مسيرة وأنظمة دفاع ساحلي في مناطق مثل بندر عباس وبوشهر وجزيرة قشم [1][3]. وذكر مسؤولون عسكريون أمريكيون أن الهدف من هذه الهجمات هو إضعاف قدرات إيران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز. وتشير التقارير المحلية إلى سماع دوي انفجارات هائلة في الأهواز والمناطق الحدودية لمحافظة خوزستان [4].

عودة الحصار البحري وتأثيره على الأسواق العالمية بالتزامن مع الغارات الجوية، استأنفت الولايات المتحدة رسمياً الحصار البحري للموانئ الإيرانية. هذا الإجراء، الذي بدأ في الساعة 23:00 بتوقيت تركيا في 14 يوليو، يضع جميع السفن المتجهة نحو الموانئ الإيرانية تحت المراقبة [1]. ودافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هذا القرار، معلناً أن الضغوط لن تخف حتى تعود إيران إلى طاولة المفاوضات. أثرت هذه التوترات فوراً على أسواق الطاقة العالمية، حيث ارتفع سعر نفط برنت بشكل ملحوظ ليتجاوز 85 دولاراً للبرميل [2]. ويحذر المحللون من أن استمرار هذا الوضع قد يواجه أمن الطاقة العالمي بأزمة خطيرة.

ردود فعل طهران واستهداف القواعد الأمريكية رداً على هجمات سنتكوم، أعلن الحرس الثوري الإسلامي عن استهداف عدة قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة. وتشير التقارير إلى وقوع هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على قاعدة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين والمنشآت العسكرية في الكويت والأردن [4]. كما وصلت التوترات في مضيق هرمز إلى ذروتها، مع ورود تقارير عن تضرر ناقلتي نفط تابعتين للإمارات العربية المتحدة جراء إصابتهما بصواريخ [3]. وصرح المسؤولون الإيرانيون بأن مضيق هرمز سيبقى غير آمن للتحركات العسكرية حتى تنتهي «الشرور الأمريكية».

الدبلوماسية في طريق مسدود؛ تهديدات جديدة من ترامب يمثل الوضع الحالي الانهيار الكامل لمذكرات التفاهم الدبلوماسية التي أبرمت في يونيو الماضي لخفض التوترات. وحذر دونالد ترامب في مقابلة جديدة مع قناة فوكس نيوز من أنه إذا رفضت إيران التفاوض، فإن الجيش الأمريكي سيدمر محطات الطاقة والجسور الحيوية في البلاد في المراحل القادمة [4]. وبينما يحاول وسطاء من قطر وعمان التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فإن وجود أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية الأمريكية في المنطقة يعزز احتمال وقوع حرب شاملة أكثر من أي وقت مضى [2].

أعلنت سنتكوم أن الغارات الجوية نفذت بهدف تقليل القدرات الهجومية لإيران في مضيق هرمز.

linkالمصادر

  1. ABD-İran gerilimi tırmanıyor: ABD ordusu, bir kez daha saldırı başlattı24 Saat Gazetesi (2026-07-14)
  2. US conducts new round of attacks against Iran, striking military targets near Strait of HormuzFox News (2026-07-15)
  3. U.S. Forces Complete Another Round of Strikes Against IranU.S. Central Command (CENTCOM) (2026-07-15)
  4. ABD-İran hattında son durum: Saldırılar sürüyorHabertürk (2026-07-15)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر