مقاتلات إف-15 تحلق لعمليات عسكرية في الشرق الأوسط 2026
labelأخبار

بيع آلاف القنابل الأمريكية لإسرائيل؛ تحذيرات من "أكبر قصف لإيران"

عقب موافقة واشنطن على بيع 12 ألف قنبلة جديدة، تشير التقارير إلى الاستعداد لمرحلة غير مسبوقة من الغارات الجوية ضد طهران.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۳menu_book5 دقيقة قراءة

مع الموافقة الطارئة على بيع آلاف القنابل الثقيلة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل، وصلت التوترات في الشرق الأوسط إلى نقطة الغليان؛ وتفيد وسائل الإعلام الآن بالبدء الوشيك لأوسع حملة جوية ضد البنية التحتية الحيوية في إيران.

اليوم، 4 يوليو 2026، تمر منطقة الشرق الأوسط بمرحلة تحول كبرى. وتشير التقارير الواردة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية، باستخدام سلطاتها الطارئة، وافقت على بيع 12 ألف هيكل قنبلة ثقيلة بقيمة 151.8 مليون دولار لإسرائيل [1]. وتأتي هذه الخطوة، التي تمت دون مراجعة الكونجرس، في وقت دخلت فيه الحرب بين التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران مراحل حاسمة.

تفاصيل صفقة الأسلحة الجديدة و"حالة الطوارئ" وفقاً لبيان رسمي صادر عن مكتب الشؤون السياسية والعسكرية بوزارة الخارجية الأمريكية، تشمل الشحنة 12 ألف هيكل قنبلة من طراز BLU-110A/B، يزن كل منها حوالي 1000 رطل [1]. وذكرت واشنطن أن سبب استخدام "السلطات الطارئة" هو حاجة تل أبيب الملحة لمواجهة التهديدات المتزايدة خلال الصراعات الجارية. ويعتقد المحللون العسكريون أن هذا الحجم الهائل من الذخائر يشير إلى الاستعداد لعملية هجومية واسعة النطاق للغاية يمكن أن تغير ميزان القوى في جبهات القتال.

عملية "الغضب الملحمي" وتصاعد الصراعات تأتي عملية بيع الأسلحة هذه في إطار عملية أطلقت عليها الولايات المتحدة اسم "عملية الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury). هذه الحرب التي بدأت في 28 فبراير 2026 بضربات جوية مكثفة على المواقع الاستراتيجية والبنية التحتية النووية الإيرانية، تسببت حتى الآن في خسائر فادحة لكلا الجانبين [2]. وتظهر التقارير أن سلاح الجو الإسرائيلي ألقى بالفعل أكثر من 11 ألف قنبلة على أهداف في جميع أنحاء إيران، ويتم إرسال الشحنة الجديدة لاستبدال المخزونات المستنفدة والاستعداد لموجة جديدة من الهجمات [3].

صدى التقارير الإعلامية؛ من هالك تي في إلى وسائل الإعلام الإقليمية ادعت وسيلة الإعلام التركية "هالك تي في" في تقرير مثير للجدل أنه بعد الانتهاء من صفقة الأسلحة هذه، تستعد القيادة المشتركة الأمريكية الإسرائيلية لـ "أكبر قصف في التاريخ ضد إيران" [3]. ويشير التقرير إلى أن أهداف هذه المرحلة تشمل مراكز القيادة المتبقية، ومنشآت الطاقة، وشبكات الدفاع في عمق الأراضي الإيرانية. وفي الوقت نفسه، حذر المسؤولون في طهران من أن أي تصعيد سيواجه برد مدمر في جميع أنحاء الخليج الفارسي والبحر الأحمر.

مفاوضات الدوحة والمأزق الدبلوماسي بينما تدق طبول الحرب بكل قوة، تستمر الجهود الدبلوماسية في الدوحة بقطر. ويتشاور ممثلون فنيون من الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والتوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار [4]. ومع ذلك، فإن البيع الأخير للأسلحة الثقيلة لإسرائيل ألقى بظلال ثقيلة على هذه المفاوضات، ويعتقد العديد من المراقبين أن واشنطن تسعى بجدية للخيار العسكري لتغيير النظام أو التدمير الكامل للقدرات العسكرية الإيرانية بالتوازي مع الدبلوماسية [2]. كما ورد أن الوضع على الحدود اللبنانية حرج، حيث وصلت الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله إلى ذروتها.

تجهيز غير مسبوق لسلاح الجو الإسرائيلي من قبل أمريكا خلال صراعات يوليو 2026.

linkالمصادر

  1. US approves 'emergency' sale of 12,000 bomb casings to Israel worth $151MAsharq Al-Awsat (2026-07-03)
  2. Operation Epic Fury: The 2026 Iran War and its Regional ImpactBritannica (2026-07-02)
  3. ABD İsrail'e binlercesini sattıktan sonra duyurdu! 'İran'a en büyük bombardıman başlayacak'Halk TV (2026-07-01)
  4. U.S. and Iran hold technical talks in Doha amid Strait of Hormuz crisisAl-Monitor (2026-07-01)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر