في 9 يوليو 2026، أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكوم) عن هجوم واسع النطاق على حوالي 90 هدفاً عسكرياً داخل الأراضي الإيرانية. جاءت هذه العملية رداً على الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في مضيق هرمز.
تفاصيل عملية سنتكوم والأهداف المستهدفة أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكوم) أنها أكملت في الساعات الأولى من يوم 9 يوليو 2026 الموجة الثانية من غاراتها الجوية ضد مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية. ووفقاً للتقارير المنشورة، تم استهداف حوالي 90 هدفاً استراتيجياً على طول الخط الساحلي الإيراني خلال هذه العملية [1][5]. وشملت هذه الأهداف أنظمة الدفاع الجوي، ومراكز المراقبة الساحلية، ومستودعات الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى البنية التحتية اللوجستية للبحرية في مناطق مثل بندر عباس، وتشابهار، وبوشهر، وجزيرة أبو موسى [5].
وقعت هذه الهجمات بعد 24 ساعة فقط من الموجة الأولى من العمليات التي تم فيها قصف 80 هدفاً آخر. وأكد مسؤولو البنتاغون أن الهدف من هذه الضربات هو تقليل قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، وهو المسار الذي يعتبر حيوياً لتجارة الطاقة العالمية [3][4].
رد فعل دونالد ترامب ونهاية اتفاق وقف إطلاق النار أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يتواجد في أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي، رسمياً انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران [2]. وفي بيان حاد، اتهم ترامب القادة الإيرانيين بانتهاك الالتزامات ومهاجمة ثلاث سفن تجارية في الأيام الماضية. وكتب على شبكة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "هذا هو الرد على هجمات إيران على السفن بالأمس. إذا تكرر الأمر، فستصبح الأوضاع أسوأ بكثير" [1][6].
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أن التفاوض مع المسؤولين الإيرانيين الحاليين هو "إضاعة للوقت"، وأن الولايات المتحدة لن تتوانى عن اتخاذ أي إجراء عسكري لضمان أمن الممرات الدولية [3]. تعكس هذه التصريحات تحول نهج واشنطن من الدبلوماسية إلى الضغط العسكري الأقصى في صيف 2026.
الرد الصاروخي الإيراني واستهداف القواعد الأمريكية ورداً على هذه الهجمات، أعلن الحرس الثوري الإسلامي أنه استهدف القواعد العسكرية للولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي. وتشير التقارير إلى إطلاق صواريخ وإرسال طائرات مسيرة انتحارية باتجاه القواعد الأمريكية في الكويت، والبحرين (مقر الأسطول الخامس)، وقطر [1][3]. كما دوت صافرات الإنذار في الأردن، وأعلن جيش البلاد عن اعتراض عدة صواريخ في مجاله الجوي [2].
وحذر المسؤولون الإيرانيون من أن أي إجراء لاحق من قبل واشنطن سيواجه بردود "ساحقة". وصرح محسن رضائي، مستشار القيادة الإيرانية، بأن "العدو المعتدي والمتواطئين معه سيعاقبون بشدة" [5].
التداعيات الاقتصادية والخسائر البشرية أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أنه في أعقاب هجمات اليومين الماضيين على خمس محافظات جنوبية، لقي 14 شخصاً على الأقل حتفهم وأصيب 78 آخرون [4]. ومن ناحية أخرى، أثرت هذه الصراعات فوراً على الأسواق العالمية. واتخذت أسعار نفط برنت اتجاهاً تصاعدياً بسبب المخاوف من إغلاق مضيق هرمز وإلغاء الحكومة الأمريكية لتصاريح بيع النفط الإيراني [5].
وبالتزامن مع الهجمات العسكرية، ألغت الولايات المتحدة التراخيص المؤقتة التي كانت تسمح ببيع محدود للنفط الإيراني لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران إلى أقصى حد [5]. كما دعت الصين في رد رسمي كلا الجانبين إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات، وهو طلب يبدو بعيد المنال بالنظر إلى حجم الصراعات الحالية [4].
أصدرت القيادة المركزية الأمريكية صوراً للغارات الجوية على البنية التحتية الصاروخية الإيرانية في يوليو 2026.
linkالمصادر
- ABD, İran'da Yaklaşık 90 Hedefi Daha Vurdu — Haberler (2026-07-09)
- U.S. forces hit 90 targets overnight mostly along Iran's coastline — Washington Post (2026-07-09)
- US strikes around 90 targets in Iran, who threatens 'grave consequences' — Fox News (2026-07-09)
- ABD, İran'da Yaklaşık 90 Hedefi Daha Vurdu — Paranın Yönü (2026-07-09)
- ABD Merkez Kuvvetler Komutanlığı (CENTCOM) İran operasyonu detayları — Bloomberg HT (2026-07-09)



