في أعقاب تهديدات صريحة من دونالد ترامب بتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران، شن الجيش الأمريكي غارات جوية استهدفت عدة جسور استراتيجية في محافظة هرمزغان، مما أدى إلى مقتل سائق مدني.
تفاصيل الغارات الجوية على الجسور جنوب إيران في الساعات الأولى من 17 يوليو 2026، بدأ جيش الولايات المتحدة موجة جديدة من الغارات الجوية ضد أهداف في جنوب إيران. ووفقاً للتقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية ووكالات الأنباء الدولية، كان التركيز الأساسي لهذه الهجمات على الجسور الاستراتيجية في منطقة بندر خمير الواقعة في محافظة هرمزغان [1]. وتشير التقارير إلى أنه خلال قصف أحد هذه الجسور، تم استهداف مركبة مدنية ولقي سائقها حتفه على الفور [4]. ووصفت هذه الهجمات بأنها جزء من عملية أوسع لنطاق القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) والتي استهدفت، بالإضافة إلى الجسور، محطات السكك الحديدية في بندر عباس والمنشآت المينائية في تشابهار [2].
إنذار ترامب وتغيير استراتيجية الحرب جاءت هذه العملية العسكرية بعد أيام قليلة من مقابلة مثيرة للجدل أجراها دونالد ترامب مع شبكة فوكس نيوز. وحذر ترامب في هذا الحوار من أنه إذا لم تعد إيران إلى طاولة المفاوضات، فإن الولايات المتحدة ستبدأ في استهداف البنية التحتية المدنية. وصرح بوضوح: «الأسبوع المقبل سيأتي الدور على محطات الطاقة والجسور؛ سنعطل جميع جسورهم ما لم يأتوا للتفاوض» [3]. ويعتقد المحللون أن هذا التغيير في الاستراتيجية من استهداف المراكز العسكرية إلى البنية التحتية العامة يشير إلى طريق مسدود دبلوماسياً ومحاولة واشنطن ممارسة أقصى قدر من الضغط من خلال شل اللوجستيات الداخلية لإيران [2].
الرد الانتقامي الإيراني في المنطقة مباشرة بعد الهجمات الأمريكية، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية عن بدء عمليات انتقامية. وأعلن الحرس الثوري الإسلامي أنه استهدف القواعد اللوجستية ومراكز القيادة الأمريكية في الكويت والأردن والبحرين بهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ [1]. وتحدثت التقارير عن سماع دوي انفجارات هائلة بالقرب من مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين. وحذر المسؤولون العسكريون الإيرانيون من أنه في حال استمرار الهجمات على البنية التحتية المدنية، فسيتم استهداف جميع المنشآت المماثلة في الدول المستضيفة للقوات الأمريكية في المنطقة [4].
المخاوف الدولية وحقوق الإنسان أثار الاستهداف المتعمد للبنية التحتية الضرورية لبقاء السكان المدنيين موجة من الإدانات الدولية. ويحذر خبراء القانون الدولي من أن تدمير الجسور ومحطات الطاقة يمكن أن يشكل جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف [3]. ومع تدمير الجسور الرابطة في هرمزغان، تعطلت الطرق الرئيسية لنقل البضائع والوقود إلى المناطق الوسطى في إيران، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في هذا البلد الذي يقطنه 90 مليون نسمة [2]. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط العالمية بنسبة 10%، ووصلت المخاوف من الإغلاق الكامل لمضيق هرمز إلى ذروتها.
أدت الغارات الجوية الأمريكية على الجسور الرابطة في محافظة هرمزغان إلى تعطيل الشبكة اللوجستية في جنوب إيران.
linkالمصادر
- US forces struck five bridges and multiple cities across southern and southeastern Iran — Anadolu Agency (2026-07-16)
- US strikes bridges and collapses a tower at a key port as its Iran campaign expands — Washington Post (2026-07-17)
- Trump threatens to strike Iran's bridges and power plants — Newsweek (2026-07-15)
- Trump'ın altyapıya saldırı tehdidinin ardından ABD ordusu İran'da köprüleri vurdu — Cumhuriyet (2026-07-16)



