في أعقاب تصاعد التوترات العسكرية في الخليج العربي، حذر مايك والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، من أن واشنطن ستواصل هجماتها ضد الأهداف العسكرية الإيرانية حتى ضمان الأمن الكامل لممرات الشحن الدولية في مضيق هرمز.
تحذير صريح من مايك والتز على قناة فوكس نيوز أعلن مايك والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» أن إدارة دونالد ترامب لن تقف صامتة أمام التهديدات الإيرانية ضد حركة الملاحة البحرية الدولية. وأكد والتز، مشيراً إلى الهجمات الأمريكية الأخيرة على المواقع العسكرية الإيرانية: «طالما استمرت إيران في عرقلة المرور الحر في مضيق هرمز، فسنواصل استهداف البنية التحتية العسكرية لهذا البلد» [1][4]. وأضاف أنه لا ينبغي لإيران أن تتوهم بأن الولايات المتحدة ستكتفي بمراقبة الهجمات غير المستجابة على السفن التجارية أو القواعد الأمريكية.
تصاعد الاشتباكات العسكرية في مضيق هرمز تأتي هذه التصريحات في وقت نُشرت فيه تقارير متعددة خلال الـ 48 ساعة الماضية عن اشتباكات متبادلة بين القوات الأمريكية والإيرانية. وبحسب التقارير، استهدفت الولايات المتحدة عدة مواقع رادار ومستودعات طائرات مسيرة ومنشآت اتصالات إيرانية رداً على هجوم إيراني بطائرة مسيرة على سفينة حاويات وناقلة نفط قطرية [2][5]. وأعلنت سنتكام (القيادة المركزية الأمريكية) أن هذه الهجمات نُفذت للدفاع عن حرية الملاحة ورداً على الانتهاكات المتكررة لاتفاقيات وقف إطلاق النار المؤقت.
المصير الغامض لاتفاقية يونيو 2026 هددت التوترات الأخيرة بانهيار الاتفاقية الهشة التي وُقعت بين طهران وواشنطن في أوائل يونيو 2026. وبينما كان من المقرر استمرار المفاوضات الفنية لتثبيت وقف إطلاق النار في سويسرا، تشير التقارير إلى أن هذه المحادثات قد عُلقت أو نُقلت إلى الدوحة بقطر بسبب الهجمات الأخيرة [3]. وتصر إيران على أن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز هي حق سيادي لها، بينما تعتبر الولايات المتحدة هذه المنطقة ممراً مائياً دولياً لا ينبغي أن يتأثر المرور فيه بالضغوط السياسية [2].
الدبلوماسية في ظل التهديد العسكري رغم اللهجة الحادة للمسؤولين الأمريكيين، أشار والتز إلى أن الرئيس ترامب يمنح الدبلوماسية فرصة دائماً، لكن «صبر الرئيس ليس أبدياً» [1]. وفي الوقت نفسه، أعلنت مصادر دبلوماسية عن التخطيط لجولة جديدة من المحادثات الطارئة في 30 يونيو في قطر لمنع وقوع حرب شاملة في المنطقة [3]. كما يتابع سوق الطاقة العالمي هذه التطورات بقلق، حيث أن أي إغلاق طويل الأمد في هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
التوترات العسكرية في مضيق هرمز تضع أمن الطاقة العالمي أمام تحدٍ جديد.
linkالمصادر
- Hürmüz trafiğini engellediği sürece İran'ı vuracağız — CGTN Türk (2026-06-28)
- Iran insists it has sole control of Hormuz, ignoring Trump's threats — Washington Post (2026-06-29)
- U.S. and Iran agree to cease hostilities and hold talks in Doha — The Hindu (2026-06-29)
- ABD'nin BM Daimi Temsilcisi Waltz: Hürmüz trafiğini engellediği sürece İran'ı vuracağız — T24 (2026-06-28)



