رسم بياني تنازلي للأسواق المالية وأعلام إيران وأمريكا في خلفية الصراعات العسكرية
labelأخبار

هبوط سندات الخزانة الأمريكية عقب تصاعد التوترات مع إيران

عوائد السندات تصل إلى أعلى مستوى في سبعة أسابيع مع إعلان دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار وقفزة أسعار النفط.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۰menu_book5 دقيقة قراءة

انخفضت أسعار سندات الخزانة الأمريكية بشكل حاد وارتفعت العوائد تحت تأثير المخاوف التضخمية، وذلك في أعقاب انهيار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران واندلاع اشتباكات عسكرية في الخليج العربي.

نهاية وقف إطلاق النار وعودة عدم اليقين إلى الأسواق واجهت الأسواق المالية العالمية موجة جديدة من الاضطرابات في الأيام الأخيرة. فبعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، أن مذكرة تفاهم يونيو ووقف إطلاق النار الهش مع إيران قد "انتهيا" فعلياً، بدأت موجة بيع في سوق السندات [3]. جاءت هذه التصريحات بعد أن شهدت القوات العسكرية للبلدين تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار في منطقة الخليج العربي. وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة هاجمت أهدافاً على السواحل الإيرانية، وفي المقابل، استُهدفت المنشآت العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة [1].

رد فعل حاد لعوائد السندات تجاه التوترات الجيوسياسية أدى سقوط أسعار سندات الخزانة الأمريكية إلى قفزة في عوائد هذه السندات. فقد ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، وهو معيار رئيسي لتكاليف الاقتراض العالمي، بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 4.569%، وهو أعلى مستوى له منذ سبعة أسابيع [1]. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين، الحساس للغاية لتغيرات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، إلى 4.212% [1]. هذا التحرك العكسي للسعر والعائد يعكس خروج المستثمرين من الأصول ذات الدخل الثابت طويلة الأجل بسبب المخاوف من التضخم [3].

النفط عند 78 دولاراً والمخاوف من التضخم العالمي أحد المحركات الرئيسية لهبوط السندات هو القفزة المفاجئة في أسعار الطاقة. حيث ارتفع سعر خام برنت بنسبة 5% ليصل إلى حوالي 78 دولاراً للبرميل [4]. ويعتقد المحللون أن التهديدات التي تواجه أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس نفط العالم، يمكن أن تعطل سلاسل توريد الطاقة وتؤجج الضغوط التضخمية التي كانت قد بدأت في التراجع مؤخراً [2]. وتظهر بيانات تتبع الناقلات أن حركة المرور اليومية في هذا الممر المائي الاستراتيجي قد تباطأت بشدة بسبب تصاعد الصراعات [1].

آفاق غامضة للأسواق المالية في ظل الصراعات بينما واجهت أسواق الأسهم في وول ستريت وأوروبا تراجعاً، يراقب المستثمرون الآن بدقة الخطوات التالية للاحتياطي الفيدرالي. وتظهر أداة "فيد ووتش" أن احتمال رفع أسعار الفائدة في الاجتماع القادم ارتفع من 25% إلى أكثر من 33% بسبب المخاوف من التضخم الناتج عن أسعار النفط [4]. ويحذر الخبراء من أنه إذا تحولت الصراعات إلى حرب شاملة، فإن الدور التقليدي للسندات كـ "ملاذ آمن" قد يضعف تحت تأثير الضغوط التضخمية الشديدة، مما يضع الأسواق المالية في وضع غير مسبوق [3].

أدى تصاعد الصراعات العسكرية في الخليج العربي إلى خروج رؤوس الأموال من سوق السندات وزيادة المخاوف التضخمية.

linkالمصادر

  1. US Treasury bonds fall as Iran tensions raise inflation concernsInvesting.com (2026-07-10)
  2. Euro zone bond yields ease after Iran fears spark sharp selloffModern Diplomacy (2026-07-09)
  3. Midday Need To Know: U.S.-Iran escalation, bond-yield spike and moreSeeking Alpha (2026-07-08)
  4. Oil and gas prices jumped, stock markets slid and government bond yields roseThe Guardian (2026-07-08)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر