وجه نائب رئيس الولايات المتحدة، جي دي فانس، تحذيراً صريحاً للمسؤولين في طهران، مؤكداً أن أي عمل عنيف ضد المصالح الأمريكية سيقابل برد فعل متبادل وشديد. تأتي هذه التصريحات في أعقاب الضربات الانتقامية الأخيرة في المنطقة.
في 28 يونيو 2026، وصلت العلاقات بين واشنطن وطهران مرة أخرى إلى مرحلة حرجة. أوضح جي دي فانس، نائب رئيس الولايات المتحدة، من خلال رسالة نشرها على شبكة التواصل الاجتماعي إكس (X)، موقف إدارة ترامب تجاه التحركات الإيرانية الأخيرة في الخليج العربي. وأكد أنه على الرغم من التزام الولايات المتحدة بالاتفاقيات الدبلوماسية، إلا أنها لن تتراجع أمام التهديدات العسكرية [1].
عقيدة فانس: "العنف مقابل العنف" أشار فانس في بيانه مباشرة إلى الانتهاكات المحتملة للتفاهمات الأخيرة، وكتب: "لقد وقعت إيران على اتفاق وقف إطلاق النار، ونحن احترمناه. إذا كان لديهم خلاف حول كيفية تنفيذ مذكرة التفاهم (MOU) هذه، فيمكنهم الاتصال والمناقشة؛ لكن سيتم الرد على العنف بالعنف" [2]. جاءت هذه التصريحات بعد أن نفذت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) ضربات ضد مستودعات صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز.
التوتر في مضيق هرمز وانتهاك وقف إطلاق النار تشير التقارير إلى أنه في الأيام الأخيرة، تعرضت سفينة شحن ترفع علم سنغافورة لهجوم بطائرة مسيرة بالقرب من سواحل عمان. وتعتبر واشنطن هذا العمل انتهاكاً صارخاً لوقف إطلاق النار الهش الذي تم توقيعه قبل أسابيع قليلة في سويسرا [1]. ورداً على هذا الحادث، استهدف الجيش الأمريكي منشآت رادارية وقواعد للطائرات المسيرة في المناطق الساحلية للحفاظ على الردع في هذا الممر المائي الحيوي [5].
مصير المفاوضات النووية والسلام الإقليمي تحدث هذه التوترات في وقت كان فيه فانس قد تحدث سابقاً عن تقدم "تاريخي" في مفاوضات لوسيرن. وزعم أن البرنامج النووي الإيراني قد تم تقييده إلى حد كبير وأن الولايات المتحدة ستكون "الفائزة" في هذه المواجهة على أي حال [3]. ومع ذلك، تظهر الأحداث الأخيرة أن الطريق للوصول إلى اتفاق دائم أصعب بكثير من التوقعات الأولية. وأكد فانس في مقابلاته الأخيرة أنه إذا لم تسعَ طهران لتغيير سلوكها، فإن واشنطن تضع جميع الخيارات العسكرية والاقتصادية على الطاولة لشل قدرات البلاد الهجومية [3].
ردود الفعل والتداعيات الدولية اعتبر المسؤولون في طهران، رداً على هذه التصريحات، أن الضربات الأمريكية تشكل انتهاكاً لسيادتهم وللاتفاقيات الأولية. ومع ذلك، يعتقد فانس أن القوى الإقليمية وحلفاء أمريكا العرب يدعمون نهج واشنطن الحاسم، لأن أمن الملاحة في مضيق هرمز أمر حيوي للاقتصاد العالمي [4]. ويعتقد المحللون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذا "وقف إطلاق النار الهش" واحتمال حدوث صراع أوسع في الشرق الأوسط.
حذر جي دي فانس في يونيو 2026 من أن الولايات المتحدة لن تقف صامتة تجاه الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز.
linkالمصادر
- VP Vance warns US will respond to any Iran attack with 'violence' — India Today (2026-06-27)
- JD Vance warns Iran: Any military action will be met with retaliation — OmidRadio (2026-06-27)
- JD Vance claims US holds all the cards in Iran and will win 'either way' — The Guardian (2026-06-27)
- U.S. and Iran agree to framework to end war, reopen Hormuz — Al-Monitor (2026-06-15)



