صرح يانكي باغجي أوغلو، الأدميرال المتقاعد ونائب رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP) لشؤون سياسات الدفاع الوطني، اليوم أن عملية تطهير الألغام المحتملة في مضيق هرمز توفر فرصة استراتيجية لإثبات القدرات العملياتية والتصديرية للمركبات التركية غير المأهولة.
بينما تتراجع التوترات في الخليج العربي خلال الأشهر الأخيرة مع دخول المفاوضات الإيرانية الأمريكية مراحلها النهائية، أكد يانكي باغجي أوغلو، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري لسياسات الدفاع الوطني، على ضرورة لعب تركيا دوراً فعالاً في مرحلة ما بعد الأزمة. وهو يعتقد أن الوضع الحالي في مضيق هرمز يمكن أن يتحول إلى منصة انطلاق للصناعات الدفاعية والنفوذ الجيوسياسي لأنقرة [1].
آفاق تطهير الألغام في هرمز بعد المفاوضات نظراً للتقارير الواردة حول التقدم في المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن لإنهاء النزاعات العسكرية التي بدأت في فبراير 2026، من المتوقع البدء بعملية واسعة لتطهير الألغام البحرية في مضيق هرمز [1][6]. وأشار باغجي أوغلو في بيانه إلى أن بعض القوى العالمية، بما في ذلك بريطانيا، تعتزم استخدام أنظمة آلية وغير مأهولة لهذه المهمة الخطيرة. وشدد على أن تركيا يجب ألا تتخلف عن الركب ويجب أن تستعرض قدراتها في هذا المجال من خلال استجابة سريعة [2].
المركبات غير المأهولة؛ سلاح تركيا الاستراتيجي استثمرت تركيا بكثافة في المركبات السطحية غير المأهولة (USV) في السنوات الأخيرة. واقترح باغجي أوغلو مشاركة جزء من هذه المركبات، المجهزة بأنظمة مضادة للألغام، في هذه المهمة الدولية والإنسانية [1]. ووفقاً للأدميرال المتقاعد، فإن التواجد في مثل هذه العمليات في أحد أكثر الممرات المائية حساسية في العالم، لن يختبر كفاءة الأنظمة المحلية التركية في ميدان قتال حقيقي فحسب، بل سيؤدي أيضاً إلى الحصول على شهادات دولية لهذه المعدات، وهو أمر حيوي لمستقبل الصادرات العسكرية التركية [2][9].
المزايا الاستراتيجية والاقتصادية لأنقرة أظهرت أزمة هرمز في عام 2026 مرة أخرى هشاشة طرق الطاقة التقليدية. وبينما شهدت أسعار النفط تقلبات شديدة بسبب الاضطرابات في حركة الناقلات، قدمت تركيا نفسها كبديل آمن بالاعتماد على خطوط الأنابيب ومشاريع مثل "طريق التنمية" [1.2.2][1.4.9]. ويعتقد باغجي أوغلو أن المشاركة العسكرية التكنولوجية في إعادة فتح هرمز ستعزز مكانة تركيا كلاعب مسؤول وقوي في أمن الطاقة العالمي [3].
عقيدة الوطن الأزرق والأمن الإقليمي تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه عقيدة "الوطن الأزرق" (Mavi Vatan) هي المحور الرئيسي للسياسات البحرية التركية. وانتقد باغجي أوغلو بعض التوجهات الحالية، داعياً إلى الإسراع في إقرار القوانين المتعلقة بمناطق الصلاحية البحرية في البرلمان لتمكين تركيا من المشاركة في العمليات الخارجية بدعم قانوني أقوى [1.3.5]. وأكد أن الأمن القومي لتركيا يتجاوز القضايا الاقتصادية، وأن التواجد في هرمز سيكون رسالة واضحة للمنافسين في شرق المتوسط وبحر إيجة [1.3.2].
يؤكد يانكي باغجي أوغلو، الأدميرال المتقاعد، على استخدام التقنيات البحرية الحديثة في أزمة هرمز.
linkالمصادر
- Yankı Bağcıoğlu'ndan 'Hürmüz Boğazı' açıklaması: Türkiye için fırsat olabilir — Anka Haber Ajansı (2026-06-13)
- CHP'li Bağcıoğlu'ndan 'Hürmüz Boğazı' açıklaması: Türkiye için fırsat olabilir — T24 (2026-06-13)
- The Strait Of Hormuz Crisis: A Risk Today, A Strategic Opportunity For Turkey Tomorrow — Eurasia Review (2026-03-11)
- Iran warns military vessels in Hormuz will be targeted — Yeni Şafak (2026-05-31)



