خلال إجراء امتحان دخول الجامعات التركية (YKS) لعام 2026، أدى نقص في وثائق هوية أحد المتقدمين والضغط العصبي الناتج عن ذلك إلى إغمائه ونقله إلى المستشفى.
دائمًا ما يصاحب إجراء امتحان دخول الجامعات التركية، المعروف باسم YKS، الكثير من الجدل والتوتر. ولكن في امتحان عام 2026، وقع حادث في مدينة سامسون أعاد مرة أخرى مناقشة القواعد الصارمة لدخول قاعات الامتحانات والصحة النفسية للطلاب إلى صدارة الأخبار. وفقًا للتقارير التي نشرتها وسائل إعلام مثل MSN و Habertürk، فقد متسابق شاب فرصة المشاركة في هذه المنافسة المصيرية بسبب أزمة بطاقة الهوية [1][2].
تفاصيل الحادث في مدرسة 19 Mayıs Anadolu Lisesi وقع هذا الحادث أمام مدخل مدرسة 19 Mayıs Anadolu Lisesi في منطقة إيلك أديم بمدينة سامسون. المتسابق الذي يرمز لاسمه بـ A.G، والذي حضر إلى المركز للمشاركة في المرحلة الأولى من الامتحان (TYT)، أدرك لحظة الدخول أنه لا يحمل بطاقته الشخصية. وبعد أن كان ينوي الدخول برخصة القيادة، أدرك فجأة أنه فقد رخصته أيضًا في الطريق إلى المدرسة [2][3]. أدت هذه السلسلة من الأحداث المؤسفة والخوف من ضياع جهد عام كامل إلى إصابة الطالب بنوبة عصبية وسقوطه مغشيًا عليه أمام أعين المتسابقين الآخرين وأولياء الأمور.
محاولة العائلة غير الناجحة وتدخل الفرق الطبية بمجرد وقوع الحادث، تدخلت الفرق الطبية المتواجدة في الموقع بسرعة. وبينما كان الكادر الطبي يعمل على إنعاش المتسابق، تمكنت عائلته من إيصال بطاقته الشخصية إلى المركز قبل 5 دقائق فقط من بدء الامتحان. ومع ذلك، وبسبب حالته الجسدية المتدهورة وعدم وعيه الكامل، لم يكن الطالب في حالة تسمح له بالجلوس على مقعد الامتحان [1]. وبقرار من فرق الإنقاذ، تم نقله بسيارة إسعاف إلى مستشفى غازي الحكومي لتلقي الرعاية المركزة. وهكذا، وبالرغم من وصول وثيقة الهوية في اللحظات الأخيرة، ظلت أبواب مركز الامتحان مغلقة في وجهه [3].
قواعد ÖSYM الصارمة والتحديات المستمرة تطبق هيئة القياس والاختيار والتنسيب في تركيا (ÖSYM) قواعد صارمة للغاية للتحقق من هوية المتسابقين. ووفقًا لهذه القواعد، يتم قبول بطاقة الهوية الوطنية السارية أو جواز السفر الساري فقط لدخول القاعة، وفي كثير من الحالات، لا يتم الاعتراف برخصة القيادة كوثيقة هوية رسمية للامتحان [4]. أظهر هذا الحادث مرة أخرى أن حتى أصغر إهمال في حمل الوثائق يمكن أن يكلف الطالب ضياع جهود سنوات عديدة. ويعتقد خبراء التعليم أن الضغط النفسي المفرط على المراهقين في الأيام التي تسبق الامتحان هو أحد العوامل الرئيسية لمثل هذا النسيان الحرج وردود الفعل الجسدية الشديدة.
ضرورة مراجعة بروتوكولات الطوارئ أثار وقوع مثل هذه الحوادث في امتحان دخول الجامعات التركية 2026 موجة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي. ويعتقد الكثير من المستخدمين وأولياء الأمور أنه يجب وضع آلية أكثر مرونة للمتسابقين الذين يواجهون مشاكل في الوثائق في اللحظات الأخيرة. ورغم أن الشرطة وقوات البلدية في العديد من المدن مثل إسطنبول وغازي عنتاب ساعدت المتسابقين للوصول إلى المراكز، إلا أن حالة سامسون الخاصة أظهرت أن التوتر يمكن أن يلحق ضررًا جسيمًا بصحة الطلاب يتجاوز مجرد التأخير البسيط [5].
قوات الإنقاذ تنقل المتسابق المغمى عليه إلى المستشفى في مدينة سامسون التركية بسبب التوتر الناتج عن نقص الوثائق.
linkالمصادر
- Ehliyet ve kimlik krizi YKS öncesi öğrenciyi bayılttı — MSN Türkiye (2026-06-20)
- YKS öncesi panik anları: Ehliyet ve kimliğini bulamayan aday bayılıp sınavı kaçırdı — Habertürk (2026-06-20)
- Samsun'da YKS öncesi kimlik krizi: Öğrenci fenalık geçirdi — Haberler.com (2026-06-20)
- Öğrenciler ve YKS klasikleri! Belgesini unutanlar — Hürriyet (2026-06-21)



