وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مقابلة مع وسائل الإعلام
labelأخبار

رد قاطع من عراقجي على تهديدات ترامب عبر إعادة نشر فيديو "سي إن إن تورك"

وزير الخارجية الإيراني يستشهد بمذكرة تفاهم إسلام آباد: لن تكون هناك مفاوضات إذا استمرت التهديدات

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۷menu_book5 دقيقة قراءة

وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تحذيراً شديد اللهجة لإدارة ترامب من خلال نشر مقطع فيديو يحمل شعار قناة "سي إن إن تورك"، معلناً أن استمرار التهديدات العسكرية ضد طهران سيمنع بدء المفاوضات النهائية لاتفاق السلام.

رسالة عراقجي المؤثرة على منصة إكس في أعقاب تصاعد التوترات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، نشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي منشوراً على منصة إكس في 7 يوليو 2026، جذب انتباه وسائل الإعلام الدولية. تضمن المنشور مقطع فيديو يحمل شعار قناة "سي إن إن تورك" (CNN TÜRK)، في إشارة مرجحة إلى مقابلته الحصرية الأخيرة مع القناة [5]. وأعلن عراقجي في هذه الرسالة بنبرة حازمة موجهة للمسؤولين الأمريكيين أن إيران لن تعود إلى طاولة المفاوضات تحت الضغط والتهديد.

جاءت هذه الخطوة من عراقجي بعد أن حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن واشنطن مستعدة لـ "إنهاء المهمة"؛ وهي التصريحات التي اعتبرتها طهران تهديداً عسكرياً مباشراً [2].

الاستشهاد بالبند 13 من مذكرة تفاهم إسلام آباد استشهد وزير الخارجية الإيراني في رسالته صراحة بـ "البند 13 من مذكرة تفاهم إسلام آباد". هذه المذكرة التي تم توقيعها إلكترونياً في يونيو 2026 بوساطة باكستانية بين مسعود بزشكيان ودونالد ترامب، نصت على فترة دبلوماسية مدتها 60 يوماً للتوصل إلى سلام مستدام [1][4].

وأكد عراقجي أنه وفقاً لهذا البند، فإن أي مفاوضات لاتفاق نهائي مشروطة بامتناع الطرفين عن التهديد أو استخدام القوة. وكتب مخاطباً واشنطن: "كونوا أوفياء لتوقيعكم. إذا استمرت التهديدات، فلن تبدأ المفاوضات النهائية" [3]. يعكس هذا الموقف مأزقاً جديداً في العملية الدبلوماسية التي بدأت قبل أسابيع قليلة فقط.

الرد على التهديدات العسكرية والتضامن الوطني خصص جزء آخر من منشور عراقجي لعرض صور من مراسم تشييع جثمان القائد الإيراني الراحل الذي قُتل في صراع عسكري في فبراير 2026. وأكد، مشيراً إلى الحضور المليوني في هذه المراسم، أن الشعب الإيراني وقواته المسلحة لا يخشون التهديدات الخارجية [2][4].

وأشار في رسالته إلى أن إرادة الشعب الإيراني في الدفاع عن سيادته الوطنية لا تتزعزع، وأن خطاب البيت الأبيض لا يؤدي إلا إلى مزيد من الوحدة الداخلية. يأتي هذا في وقت تشير فيه التقارير إلى توترات جديدة في مضيق هرمز وتبادل لإطلاق النار بين القوات البحرية للبلدين، مما يضع وقف إطلاق النار المؤقت في خطر حقيقي [2].

دور الإعلام الإقليمي في الدبلوماسية يظهر استخدام عراقجي لشعار "سي إن إن تورك" في هذا المنشور الدور المحوري لوسائل الإعلام التركية كجسر دبلوماسي في المنطقة. فقد قدمت قناة سي إن إن تورك تغطية واسعة للمواقف الإيرانية في الأشهر الأخيرة وأجرت مقابلات متعددة مع كبار المسؤولين في طهران [5].

ويرى المحللون أن اختيار هذا الفيديو للرد على ترامب هو رسالة غير مباشرة للحلفاء الإقليميين والمجتمع الدولي ليشهدوا على انتهاك الولايات المتحدة لبنود المذكرة. وفي الوقت الحالي، وبالنظر إلى المواقف المتشددة من كلا الجانبين، فإن مصير المفاوضات النهائية التي كان من المقرر أن تبدأ بعد فترة الـ 60 يوماً لا يزال يكتنفه الغموض [1][3].

أكد عباس عراقجي في منشوره الأخير على ضرورة التزام أمريكا بمذكرة تفاهم إسلام آباد.

linkالمصادر

  1. İran: Tehditler devam ederse anlaşma müzakereleri başlamazHabertürk (2026-07-07)
  2. Iran warns negotiations won't resume if threats continueCBS News (2026-07-08)
  3. Iran's FM Araghchi warns US that final deal talks will not commenceThe Jerusalem Post (2026-07-07)
  4. Iran rules out talks with US on final agreementNews On AIR (2026-07-07)
  5. Arakçi'den CNN TÜRK logolu paylaşımCNN TÜRK (2026-07-07)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر