صورة أرشيفية لطائرات مقاتلة أمريكية وخريطة لمضيق هرمز
labelأخبار

سنتكوم تعلن انتهاء موجة جديدة من الهجمات على إيران؛ وتفاقم الأزمة في هرمز

القيادة المركزية الأمريكية تدعي استهداف منشآت صاروخية وطائرات مسيرة في بندر عباس وجزر الخليج الفارسي.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۵menu_book5 دقيقة قراءة

أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكوم) اليوم، 17 يوليو 2026، أنها أكملت بنجاح موجة جديدة من الغارات الجوية ضد أهداف عسكرية في الأراضي الإيرانية والجزر الاستراتيجية في الخليج الفارسي.

تفاصيل عملية سنتكوم والأهداف المستهدفة أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان رسمي أن قواتها أكملت موجة جديدة من الهجمات المستهدفة ضد منشآت عسكرية في جنوب إيران. وبحسب التقارير المنشورة، فإن هذه الهجمات التي شملت موجة مدتها 90 دقيقة وعملية أوسع استمرت 7 ساعات، استهدفت مراكز القيادة وأنظمة الدفاع الجوي ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة [1][3].

تشير التقارير إلى أن الطائرات والطائرات المسيرة وسفن البحرية الأمريكية استخدمت ذخائر دقيقة لتدمير أهداف في بندر عباس وجزيرة طنب الكبرى [5]. وتدعي سنتكوم أن هذه العملية نُفذت بهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، وهو ممر يعتبر حيوياً لتجارة الطاقة العالمية [2].

عودة الحصار البحري وأوامر ترامب تأتي هذه الهجمات في وقت أصدر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر بإعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية [4]. ووفقاً لبيان سنتكوم، فإن هذا الحصار دخل حيز التنفيذ منذ مساء أمس بتوقيت واشنطن، ويهدف إلى منع حركة السفن العسكرية والتجارية التي تدعي الولايات المتحدة أنها تشارك في أنشطة لزعزعة الاستقرار [2].

وحذر الرئيس الأمريكي من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد، فإن الهجمات على البنية التحتية الأكثر حيوية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة، ستستمر في الأسابيع المقبلة [2]. وقد أدى هذا النهج العدواني إلى تدمير التفاهمات السابقة تماماً ووضع المنطقة على شفا حرب شاملة.

الرد الإيراني المقابل ووضع القواعد في المنطقة ورداً على هذا العدوان، أعلنت القوات المسلحة للجمورية الإسلامية الإيرانية عن رد حاسم على المواقع الأمريكية. وأفادت وسائل إعلام محلية إيرانية بتفعيل الدفاعات الجوية في المناطق الجنوبية، بما في ذلك حول محطة بوشهر النووية [3]. كما وردت أنباء عن هجمات انتقامية إيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ على قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والكويت والأردن [4].

وأكد مسؤولون عسكريون إيرانيون أن أمن مضيق هرمز هو خط أحمر لطهران، وأن وجود القوات الأجنبية لا يؤدي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير المستشفيات في جنوب إيران عن إصابة أكثر من 260 شخصاً في أعقاب الهجمات الأخيرة، مما يشير إلى الأبعاد الإنسانية الواسعة لهذه الصراعات [2].

التداعيات الاقتصادية وردود الفعل الدولية ألقى تجدد الصراعات في مضيق هرمز بظلاله فوراً على الأسواق العالمية. فقد قفزت أسعار النفط الخام بشكل كبير خلال اليومين الماضيين، وحذرت الأمم المتحدة من التداعيات الحقوقية والاقتصادية لإغلاق هذا الممر المائي الدولي [2]. كما أعربت دول المنطقة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة، عن قلقها العميق من توسع نطاق الحرب، بينما لا يزال بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي يؤكدون على الخيار الدبلوماسي للخروج من هذا المأزق [3].

تدعي سنتكوم أن الهجمات الأخيرة استهدفت القدرات العسكرية الإيرانية في مضيق هرمز.

linkالمصادر

  1. CENTCOM, İran'a yönelik yeni saldırı dalgasının tamamlandığını açıkladıHaber365 (2026-07-15)
  2. US conducts new round of attacks against Iran, striking military targets near Strait of HormuzFox News (2026-07-15)
  3. سنتکام از پایان موج اخیر تجاوز به ایران خبر دادMehr News Agency (2026-07-16)
  4. تداوم تجاوز آمریکا؛ سنتکام دور دیگری از حملات به ایران را اعلام کردKhabar Online (2026-07-15)
  5. سنتکام از پایان عملیات ۹۰ دقیقه‌ای علیه ایران خبر دادTejarat News (2026-07-15)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر