مبنى مركز القياس التركي وشعار حزب CHP
labelأخبار

انتقاد حاد من حزب الشعب الجمهوري لمركز ÖSYM عقب جدل امتحانات YKS لعام 2026

في أعقاب إلغاء وتغيير إجابات بعض أسئلة امتحان YKS، انتقد حزب الشعب الجمهوري التركي إدارة التعليم والعبث بمصير الشباب.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۰menu_book5 دقيقة قراءة

أصدر حزب الشعب الجمهوري (CHP) بياناً شديد اللهجة انتقد فيه مركز القياس والاختيار والاختبار (ÖSYM) بسبب أخطاء فادحة في امتحان دخول الجامعات لعام 2026 (YKS)، واصفاً هذا الوضع بأنه "فضيحة تعليمية".

اليوم، الأول من يوليو 2026، يقع المشهد التعليمي والسياسي في تركيا تحت تأثير البيانات الرسمية لمركز (ÖSYM) وردود الفعل الحادة من أحزاب المعارضة. فبعد إجراء الامتحان الوطني لدخول الجامعات (YKS) في 20 و21 يونيو، ظهرت احتجاجات واسعة النطاق تجاه محتوى الأسئلة، مما أجبر مركز القياس في النهاية على التراجع وتعديل النتائج الأولية [2].

إلغاء الأسئلة وتغيير في مفتاح الإجابة؛ صدمة للمتقدمين أعلن مركز القياس والاختيار والاختبار (ÖSYM) في بيان رسمي أنه بعد مراجعة الاعتراضات والتحليلات العلمية، قرر إلغاء سؤال واحد في قسم الأدب وتغيير إجابة سؤال واحد في قسم الرياضيات. وبحسب هذا التقرير، تم إلغاء السؤال رقم 20 في دفتر الأدب والعلوم الاجتماعية-1 بسبب خطأ في أسماء شخصيات رواية "خندان" للكاتبة خالدة أديب أديفار [4]. كما تم تغيير إجابة السؤال رقم 23 في مادة الرياضيات في امتحان AYT، والتي أُعلنت سابقاً كخيار "C"، لتصبح الخيار "A" [1]. تعني هذه التغييرات إعادة حساب الدرجات لملايين المتقدمين الذين من المقرر أن يتلقوا نتائجهم النهائية في 16 يوليو [3].

رد فعل حاد من حزب CHP: "هذه فضيحة" قام يلدريم كايا، نائب المسؤول عن السياسات التعليمية في حزب الشعب الجمهوري (CHP)، في رد فعل على هذه الأحداث، بالتشكيك بشدة في إدارة مركز القياس. ووصف هذا الوضع بأنه "فضيحة"، صرح قائلاً: "لا يمكنكم اللعب بمستقبل ملايين الشباب بهذه البساطة. ألا يستطيع مركز القياس أبداً إجراء امتحان دون عيوب؟ نشهد كل عام نفس الأخطاء، ونفس عدم الكفاءة، ونفس وقوع الطلاب ضحايا" [1]. وأكد كايا أن شباب تركيا ليسوا "فئران تجارب" للسياسات التعليمية الخاطئة، ويجب على المسؤولين المحاسبة على هذه الفوضى.

أزمة هيكلية وعدم مساواة في النظام التعليمي لا تقتصر انتقادات حزب CHP على الأخطاء الفنية فحسب. حيث وصف سوات أوزتشاداش، وهو مسؤول رفيع آخر في الحزب، النظام التعليمي تحت إدارة حزب العدالة والتنمية (AKP) بأنه "مفلس"، مشيراً إلى النتائج الضعيفة لمتوسط الإجابات في دروس الرياضيات والعلوم [1]. ووفقاً له، فإن عدم المساواة الهيكلية جعلت التعليم عالي الجودة متاحاً فقط لمن لديهم القدرة المالية، بينما تواجه أغلبية الطلاب في المدارس الحكومية تراجعاً حاداً في المستوى العلمي. كما فُسر انخفاض عدد المتقدمين للامتحان مقارنة بالسنوات الماضية كعلامة على يأس الشباب تجاه المستقبل الوظيفي وقيمة الشهادات الجامعية [2].

انتظار النتائج النهائية ومصير المتقدمين بالنظر إلى إلغاء وتغيير الأسئلة، سيتم الآن إعادة توزيع درجات المتقدمين وحسابها بناءً على الأسئلة المتبقية [4]. وقد أثار هذا الموضوع قلق العائلات من احتمال تغير الرتب في حدود القبول الحساسة. وبينما يؤكد مركز ÖSYM على "الطابع العلمي" لعملية الإصلاحات، يطالب حزب CHP بإصلاحات جذرية في هيكلية ÖSYM وإلغاء الأنظمة القائمة على الامتحانات المجهدة وغير العادلة لاستعادة الثقة العامة في نظام القياس في البلاد.

احتجاج حزب الشعب الجمهوري على طريقة إدارة الامتحان الوطني لدخول الجامعات من قبل ÖSYM

linkالمصادر

  1. CHP'li Kaya: “ÖSYM, siz hiç mi doğru düzgün sınav yapamayacaksınız?”Anka Haber (2026-07-01)
  2. ÖSYM'den 2026 YKS Açıklaması: Bir Sorunun Cevabı Değişti, Bir Soru İptal EdildiHabere Güven (2026-07-01)
  3. YKS sonuçları ne zaman açıklanacak? YKS tercihleri ne zaman başlayacak?Cumhuriyet (2026-07-01)
  4. YKS'de bir soru iptal edildi, bir sorunun yanıtı değiştirildiBianet (2026-07-01)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر