رجب طيب أردوغان يجري محادثات هاتفية دبلوماسية في المكتب الرئاسي التركي
labelأخبار

دبلوماسية أردوغان الهاتفية مع قادة إيران والعراق؛ تأكيد على السلام والتعاون

أكد الرئيس التركي في محادثات مع مسعود بزشكيان وعلي زيدي على دعم الاتفاقيات الإقليمية وتعزيز الروابط الاقتصادية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲menu_book5 دقيقة قراءة

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تحرك دبلوماسي واسع، اتصالات هاتفية مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي علي زيدي لبحث مسارات جديدة للتعاون في مجالات الطاقة والأمن والتجارة في عام 2026.

دبلوماسية أنقرة النشطة في قلب الشرق الأوسط أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 22 و23 يونيو 2026، جولة جديدة من المشاورات الدبلوماسية مع قادة الدول المجاورة. هذه الاتصالات، التي بدأت مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان واستمرت مع رئيس الوزراء العراقي علي زيدي، تعكس مساعي أنقرة لترسيخ دورها كمحور للاستقرار في المعادلات الإقليمية المعقدة [1]. وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، ركزت هذه المحادثات على المحاور الأمنية والاقتصادية ودعم مسارات السلام.

التفاعل مع إيران؛ دعم الاتفاق مع واشنطن في المحادثة مع مسعود بزشكيان، أكد أردوغان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين طهران وأنقرة. وكان من أبرز نقاط هذه المكالمة إعراب الرئيس التركي عن ارتياحه للاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة [2]. وأشار أردوغان إلى أن تركيا مستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم اللازم لإنجاح عملية السلام هذه. كما حذر من ضرورة يقظة الطرفين تجاه الأطراف التي تعتزم تخريب المفاوضات [3]. وبالإضافة إلى القضايا السياسية، أكد الجانبان على توسيع التعاون في المجالات المالية والتجارية وخاصة الطاقة، ليصل حجم التبادل الثنائي في عام 2026 إلى أرقام قياسية جديدة.

العراق ومشروع طريق التنمية؛ محور الاتصال مع علي زيدي مباشرة بعد التشاور مع المسؤول الإيراني، تحدث أردوغان مع علي زيدي، رئيس الوزراء العراقي الجديد الذي يُعرف كشخصية تكنوقراطية متوافق عليها من قبل القوى السياسية [4]. وفي هذا الاتصال، أكد أردوغان على الإمكانات الهائلة للتعاون في الصناعات الدفاعية ومشاريع النقل، ولا سيما مشروع «طريق التنمية» الاستراتيجي [1]. ووجه الرئيس التركي دعوة رسمية لعلي زيدي لزيارة أنقرة، معرباً عن أمله في أن تصل العلاقات بين البلدين في العهد الجديد إلى مستوى غير مسبوق من التنسيق. تعكس هذه الدعوة أهمية العراق في الاستراتيجيات الاقتصادية والأمنية طويلة المدى لتركيا [3].

آفاق الاستقرار الإقليمي في عام 2026 يرى المحللون أن هذه الدبلوماسية الهاتفية المتزامنة تحمل رسالة واضحة للقوى العالمية حول تقارب دول المنطقة. ومن خلال الموازنة بين طهران وبغداد، يسعى أردوغان إلى إنشاء كتلة اقتصادية قوية قادرة على الصمود أمام التقلبات السياسية الدولية [2]. وكان التأكيد على الكفاح المشترك ضد الإرهاب وتعزيز ممرات الطاقة من المحاور الأخرى التي طُرحت في كلا الاتصالين كأولويات رئيسية لأنقرة. وتعزز هذه التحركات الدبلوماسية مكانة تركيا كوسيط نشط في الشرق الأوسط عام 2026.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتشاور مع نظيريه الإيراني والعراقي في يونيو 2026.

linkالمصادر

  1. President Recep Tayyip Erdoğan marked an active day in regional diplomacyHaberler (2026-06-22)
  2. President Erdoğan, President Pezeshkian of Iran talk over phoneRepublic of Türkiye Directorate of Communications (2026-06-22)
  3. Cumhurbaşkanı Erdoğan, İran Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan ve Irak Başbakanı Zeydi ile telefonda görüştüAnadolu Agency (2026-06-22)
  4. Iraq's new PM Ali al-Zaidi formally takes overAl Jazeera (2026-05-17)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر