نفذت السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فجر الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٦، حكم الإعدام بحق محمد أميني دهاقاني، أحد معتقلي الاحتجاجات الشعبية في يناير ٢٠٢٦، في مدينة أصفهان. تم تنفيذ الإعدام في ظل أجواء أمنية مشددة.
تفاصيل الإعدام والاتهامات الموجهة فجر يوم أمس، ١٥ يوليو ٢٠٢٦، أعدم الجهاز القضائي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد أميني دهاقاني بتهمة المشاركة في احتجاجات يناير من العام الماضي في مدينة دهاقان بمحافظة أصفهان [١]. وزعمت وكالة ميزان للأنباء، التابعة للسلطة القضائية، أن هذا المواطن البالغ من العمر ٢١ عاماً أدين بتهم مثل "المحاربة" و"الإفساد في الأرض" من خلال إضرام النار في مبنى قائممقامية دهاقان باستخدام زجاجات المولوتوف وتدمير الممتلكات العامة [٣]. وبحسب التقارير الرسمية، فإن صور كاميرات المراقبة وما سمي بـ "اعترافات المتهم" كانت الأساس لإصدار هذا الحكم من قبل المحكمة العليا [٤].
احتجاجات يناير ٢٠٢٦ والسياق الزمني اعتُقل محمد أميني دهاقاني خلال احتجاجات واسعة بدأت في ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥ إثر الانهيار غير المسبوق في قيمة الريال وأزمة سبل العيش في طهران، وسرعان ما امتدت إلى أكثر من ١٠٠ مدينة إيرانية [٣]. هذه الاحتجاجات التي واجهت قمعاً شديداً من قبل القوات الأمنية، خلفت مئات القتلى وآلاف المعتقلين وفقاً لإحصاءات غير رسمية من منظمات حقوق الإنسان [٥]. ويأتي إعدام دهاقاني ليكون المتظاهر الحادي والعشرين الذي يتم إعدامه شنقاً فيما يتعلق بأحداث يناير ٢٠٢٦ [٢].
أجواء الحرب وتكثيف العقوبات حذرت منظمات دولية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، من أن سلطات الجمهورية الإسلامية تستغل الظروف التي أعقبت النزاعات العسكرية في فبراير ٢٠٢٦ وما يسمى بـ "ظروف الحرب" لتسريع تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين [٥]. وأدان محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران، هذا الإعدام، صرح بأن الحكومة تستغل الأجواء الأمنية لإثارة الرعب ومنع الانتفاضات المحتملة في المستقبل [٢].
الردود الدولية والمخاوف الحقوقية تشير التقارير المنشورة إلى أن إجراءات محاكمة محمد أميني دهاقاني شابتها غموض كثيرة، وحُرم من الحق في الوصول إلى محامٍ مستقل [٤]. ويؤكد نشطاء حقوق الإنسان أن الاعترافات القسرية تحت الضغط استُخدمت مرة أخرى كدليل رئيسي في المحاكم الثورية [٢]. وفي الوقت الحالي، تشير التقارير إلى أن ١٢ متظاهراً آخرين على الأقل في قضايا مماثلة في أصفهان يواجهون خطر الإعدام الوشيك، مما ضاعف المخاوف العالمية [٣].
واجه تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتظاهرين في إيران بعد أحداث يناير ٢٠٢٦ انتقادات دولية واسعة.
linkالمصادر
- İran'da ocak ayındaki protestolara katıldığı gerekçesiyle bir kişi idam edildi — Kars Manşet (2026-07-15)
- محمد امینی دهاقانی از بازداشتشدگان اعتراضات دیماه اعدام شد — Iran Human Rights (2026-07-15)
- اعدام یکی دیگر از معترضان دیماه در استان اصفهان — Radio Farda (2026-07-15)
- Iran executes Mohammad Amini Dehaghani over January protests — Iran International (2026-07-15)
- Iran: Escalation of executions under cover of wartime conditions — Amnesty International (2026-07-07)



