نجحت قوات الأمن التركية، في عملية ضربة منسقة شملت 8 ولايات، في تفكيك شبكة منظمة كانت تعمل تحت غطاء شركات استشارية لتزوير الوثائق وتسهيل الإقامة غير القانونية للرعايا الأجانب.
تفاصيل العملية الشرطية في ثماني ولايات في الساعات الأولى من صباح اليوم، 23 يونيو 2026، شنت قوات الشرطة التركية عملية واسعة النطاق تُعرف باسم "مداهمة الفجر" ضد العديد من الشركات الاستشارية الوهمية. نُفذت العملية، التي كان مركزها إسطنبول، بشكل متزامن في سبع ولايات أخرى [1]. وبحسب التقارير الأولية، كانت هذه الشبكة المنظمة تخدع المواطنين وتلتف على القوانين الحكومية من خلال إنشاء مكاتب صورية تحت مسمى "خدمات استشارية".
تمكنت فرق مكافحة تهريب المهاجرين وشرطة الحدود في إسطنبول، بعد أشهر من المتابعة الفنية والميدانية، من تحديد النواة المركزية لهذه المجموعة. وخلال المداهمة المنسقة، تم اعتقال ما مجموعه 64 شخصاً، من بينهم مديرون رفيعو المستوى في هذه الشركات الصورية [2].
أسلوب المحتالين: من تزوير الوثائق إلى الرشوة تظهر التحقيقات أن الشبكة كانت تخفي أنشطتها غير القانونية باستخدام أنظمة محاسبة عبر الإنترنت وشبكات إنترنت معقدة. كان الأسلوب الرئيسي لهؤلاء الأفراد هو إصدار تصاريح إقامة غير قانونية للرعايا الأجانب الذين انتهت مدة إقامتهم القانونية في تركيا أو الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني [1].
قامت هذه الشركات الوهمية بإعداد عقود إيجار صورية، وتأكيدات بنكية كاذبة، وتزوير تواقيع مسؤولين رسميين، لتجهيز ملفات الإقامة بطريقة تضلل المؤسسات الحكومية. وبالإضافة إلى تزوير الوثائق، سُجلت في ملفات هؤلاء الأفراد تهم مثل دفع رشاوي لبعض الوسطاء وتنظيم تهريب البشر [2].
المضبوطات والعواقب القانونية خلال تفتيش مقار هذه الشركات، تم ضبط كميات كبيرة من الوثائق المزورة، والأختام الحكومية المقلدة، والمعدات الرقمية المستخدمة في التزوير. وأعلنت الشرطة أنه سيتم مراجعة جميع ملفات الإقامة التي تم التقديم عليها من خلال هذه الشركات وإلغاء التصاريح الصادرة [1].
تأتي هذه العملية في وقت شهدت فيه الأيام الماضية عمليات مماثلة ضد محتالي "الاستشارات الاستثمارية" في مناطق مثل موغلا، حيث تم الكشف عن قضية بقيمة 142 مليون ليرة [3]. وأكد المسؤولون الأمنيون أن مكافحة الشبكات التي تستهدف الأمن الاجتماعي والاقتصادي للبلاد ستستمر دون انقطاع.
تحذير للمواطنين والرعايا الأجانب طلبت مديرية الأمن التركية من المواطنين والرعايا الأجانب مراجعة المراكز المعتمدة والحاصلة على موافقات رسمية فقط لإنجاز شؤون الإقامة والاستشارات. إن استخدام خدمات مثل هذه الشركات غير المرخصة لا يؤدي فقط إلى فقدان أموال الأفراد، بل قد يترتب عليه عواقب قانونية وخيمة بما في ذلك الترحيل والملاحقة القضائية للمتقدمين [2].
عملية منسقة للشرطة التركية في 8 ولايات ضد شبكات الاحتيال الاستشاري
linkالمصادر
- Sahte danışmanlık şirketlerine şafak baskını! Onlarca kişi tutuklandı — Gazete3 (2026-06-23)
- Sahte belgelerle ikamet izni operasyonunda 64 gözaltı — Gazete3 (2026-06-23)
- Yatırım danışmanlığı vaadiyle 142 milyonluk vurgun — Yeni Şafak (2026-06-20)



