اليوم، 10 يوليو 2026، ووري جثمان علي خامنئي، الزعيم السابق للجمهورية الإسلامية، الثرى في مسقط رأسه بمدينة مشهد بجوار حرم الإمام الرضا (ع)، بعد أسبوع من مراسم التشييع في مدن مختلفة بإيران والعراق. [1][2]
المراسم الختامية في مشهد؛ ملتقى عشرات الآلاف من المشيعين وصلت مراسم دفن علي خامنئي، الذي لقي حتفه في أعقاب غارات جوية أمريكية وإسرائيلية مشتركة في 28 فبراير 2026، إلى ذروتها اليوم في مدينة مشهد. واحتشد عشرات الآلاف من المواطنين والمسؤولين المدنيين والعسكريين في الشوارع المؤدية إلى حرم الإمام الرضا (ع) للمشاركة في صلاة الجنازة والوداع الأخير. [1][4] وخلافاً للتوقعات السابقة بإمامة رجال دين كبار للصلاة، تولى مصطفى خامنئي، نجله الأكبر، إمامة صلاة الجنازة. [1][5]
الغياب المؤثر لمجتبى خامنئي وغموض الخلافة كان من أبرز نقاط مراسم اليوم الغياب المستمر لمجتبى خامنئي، نجله الآخر وخليفته المعلن. وتشير التقارير إلى أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح خطيرة في الغارة الجوية نفسها التي أدت إلى مقتل والده، ولم يظهر علناً منذ ذلك الحين. [3][5] ويأتي هذا الغياب في وقت يتولى فيه إدارة الأمور عبر بيانات مكتوبة، لكن عدم حضوره الجسدي في مراسم دفن والده زاد من التكهنات حول حالته الصحية. [2][5]
أسبوع من التشييع من كربلاء إلى مشهد اختتمت مراسم الدفن اليوم أسبوعاً من مواكب التشييع التي بدأت من مدينتي النجف وكربلاء المقدستين في العراق، ووصلت إلى مشهد بعد مرورها بطهران وقم. [2][4] كما تم تشييع جثامين أربعة من أفراد عائلته، بمن فيهم ابنته وحفيده البالغ من العمر 14 شهراً الذين قتلوا في الهجوم نفسه، إلى جانبه. [2][3] وصفت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية الحضور الشعبي في هذه المراسم بالمليوني، معتبرة إياه علامة على اقتدار النظام في مواجهة الضغوط الخارجية. [2]
الأجواء الأمنية وهتافات الانتقام أقيمت المراسم في وقت حلقت فيه مقاتلات القوات الجوية الإيرانية في سماء مشهد لتأمين الحماية. [1] وردد المشاركون الذين حملوا لافتات وأعلاماً حمراء شعارات حادة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. وشوهدت لافتات تحمل شعارات "الانتقام" و"الموت لترامب" على طول مسار التشييع. [1][4] أقيمت هذه المراسم وسط وقف إطلاق نار مؤقت وهش، والذي قد يشهد استئنافاً للصراعات بعد انتهاء مراسم الدفن، وفقاً لمسؤولين أمريكيين. [2]
شارك عشرات الآلاف من أهالي مشهد في مراسم وداع علي خامنئي، الزعيم السابق للجمهورية الإسلامية. (10 يوليو 2026)
linkالمصادر
- İran eski lider Hamaney'e veda etti! Meşhed'de on binler cenaze namazında buluştu — A Haber (2026-07-10)
- Iran's late supreme leader Khamenei buried in Mashhad after week-long funeral — Middle East Eye (2026-07-10)
- Iran's leader was killed in February. The country will finally bury him. — Washington Post (2026-07-04)
- Khamenei, four family members buried in Mashhad as Iranian mourners chant for Trump's killing — Jerusalem Post (2026-07-09)
- Iran's slain supreme leader, Ali Khamenei, was buried Thursday evening — Iran International (2026-07-09)



