وصف محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى والمفاوض الإيراني البارز، توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الولايات المتحدة بأنه نتيجة للمقاومة التاريخية للشعب وخطوة كبيرة نحو النصر النهائي.
توقيع مذكرة تفاهم تاريخية عشية صيف 2026
في تطور دراماتيكي أثر على المشهد السياسي العالمي، أعلن محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، يوم الاثنين 15 يونيو 2026، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية اتخذت خطوة طويلة وحاسمة نحو "النصر النهائي". جاءت هذه التصريحات بعد تقارير عن التوقيع الرقمي لمذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الصراعات العسكرية الأخيرة [1][3].
هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة باكستانية، وقعه إلكترونياً محمد باقر قاليباف ممثلاً عن طهران، ودونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، إلى جانب نائبه جي دي فانس. وفي رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، نشر قاليباف صورة لسرو أبركوه الذي يبلغ من العمر 4500 عام كرمز لصمود إيران، مؤكداً أن الأعداء قصدوا تدمير إيران وإجبارها على الاستسلام لكنهم فشلوا في النهاية [2][6].
تفاصيل الاتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز
وفقاً للتقارير المنشورة في 16 يونيو 2026، تتضمن هذه المذكرة وقفاً فورياً للعمليات العسكرية وإعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية الدولية [5]. ومن المتوقع مع تنفيذ هذا الاتفاق الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة وتسهيل الوصول إلى الأسواق العالمية. وعزا قاليباف هذا الإنجاز إلى "المقاومة التاريخية للأمة" و"جهاد القوات المسلحة" التي لم تسمح للضغوط الخارجية بأن تؤدي إلى انهيار البلاد [1][8].
كما ينص الاتفاق على فترة زمنية مدتها 60 يوماً لإجراء مفاوضات مكثفة بشأن برنامج إيران النووي ورفع العقوبات. وعلى هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، وصف دونالد ترامب هذا الاتفاق بأنه دخول في "المرحلة الثانية" من الدبلوماسية، مدعياً أن هذا المسار سيمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، بينما يؤكد المسؤولون الإيرانيون على الحفاظ على حقوقهم النووية في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي [4][7].
الأصداء الإقليمية والتحديات المقبلة
أثار إعلان هذا الخبر موجة من ردود الفعل في المنطقة. وأصدرت دول المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا والإمارات العربية المتحدة بيانات ترحب بخفض التوترات [6]. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن بعض الأطراف، بما في ذلك المسؤولين الإسرائيليين، أعربوا عن استيائهم من هذا الاتفاق، معتبرين إياه غير كافٍ لأمنهم [4][8].
وأكد قاليباف في كلمته أن إيران لا تزال متمسكة بمواقفها المبدئية وأن هذه المذكرة لا تعني التراجع عن الأهداف الوطنية، بل هي أداة لتثبيت سلطة إيران في الساحة الدولية. ومن المقرر إقامة مراسم التوقيع الرسمي والحضوري لهذه الوثيقة يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا [3][5].
محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى، اعتبر مذكرة التفاهم الجديدة نتيجة لمقاومة الشعب الإيراني.
linkالمصادر
- Iran took 'great step towards final victory': Ghalibaf — Mehr News Agency (2026-06-15)
- Ghalibaf: Iran Took a Major Step Toward Ultimate Victory — ISNA News Agency (2026-06-15)
- Trump, Vance and Ghalibaf sign US-Iran memorandum — Report.az (2026-06-15)
- Trump says Iran 'will never have a nuclear weapon' and that deal is 'going to second stage' — The Guardian (2026-06-16)
- Iran and the US agree on a Memorandum of Understanding — commonspace.eu (2026-06-16)



