أعلن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين، في خطاب حازم أن تخصيب اليورانيوم هو حق مشروع ولا يتجزأ للأمة الإيرانية. وحذر من أن طهران مستعدة للمواجهة العسكرية في حال عدم التزام واشنطن بتعهداتها.
تخصيب اليورانيوم؛ عنصر القوة والخط الأحمر للنظام أوضح محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في مقابلة تلفزيونية مباشرة مساء 30 يونيو 2026، المواقف الصريحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه التطورات النووية والدبلوماسية الأخيرة. وأكد أن تخصيب اليورانيوم هو أحد المكونات الرئيسية لقوة البلاد وضمانتها ضد الأطماع الخارجية، صرح قائلاً: «تخصيب اليورانيوم هو حقنا المشروع والقانوني وغير القابل للتنازل، ولن يكون هذا الموضوع قابلاً للتفاوض بأي حال من الأحوال» [1][3]. وأشار قاليباف إلى أن إيران، مع التزامها بلوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، لن تتراجع أبداً عن تقدمها العلمي والنووي [2].
مذكرة تفاهم إسلام آباد وشروط طهران الخمسة أعلن رئيس وفد التفاوض الإيراني، مشيراً إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد المكونة من 14 بنداً والتي تم توقيعها مؤخراً بين طهران وواشنطن، أن إيران لن تدخل المراحل التالية حتى يتم تثبيت وتنفيذ البنود الخمسة الأولى من هذا الاتفاق بالكامل. وتشمل هذه الشروط الإنهاء القطعي للحرب وعودة السيادة الوطنية إلى لبنان، والرفع الكامل للحصار البحري الأمريكي غير القانوني، وإعادة الافتتاح الكامل لمضيق هرمز، وضمان صادرات النفط الإيرانية، والإفراج عن جميع الأصول المجمدة للأمة [1][2]. وأكد قاليباف أن نهج إيران هو «خطوة مقابل خطوة» ويجب على واشنطن إثبات التزامها في ميدان العمل.
الجاهزية العسكرية إلى جانب الدبلوماسية في جزء آخر من حديثه، أشار قاليباف إلى التناقضات الداخلية في الحكومة الأمريكية، زاعماً أن كبار المسؤولين في واشنطن، بمن فيهم ماركو روبيو وجي دي فانس، لديهم مواقف مختلفة تجاه تنفيذ الاتفاقات [1]. وصرح بأن الدبلوماسية هي الخيار الأول لإيران، محذراً: «نحن نتفاوض لتحقيق أهدافنا، ولكن إذا لم تكن لغة المنطق ونص الاتفاق مؤثرين، فنحن مستعدون للحرب وسنرد بقوة» [3]. كما وصف القدرة الصاروخية والقوة الدفاعية لإيران بأنها غير قابلة للتفاوض، واعتبرها الركيزة الأساسية لطاولة المفاوضات [2].
السيادة على مضيق هرمز والرد على الادعاءات الأمريكية فيما يتعلق بالوضع الاستراتيجي لمضيق هرمز، أكد رئيس البرلمان الإيراني أن هذا الممر المائي هو جزء من المياه الإقليمية الإيرانية ولن تسمح طهران للولايات المتحدة بإثارة الجدل من خلال ادعاء عسكرة إيران في هذه المنطقة [2]. وأضاف أن إيران وعمان توصلتا إلى اتفاق بشأن المسائل القانونية والخدمات البحرية، وأن الإعفاءات المؤقتة التي تم وضعها لحركة السفن كانت فقط لفترة 60 يوماً وبناءً على طلب دول المنطقة [1][3]. واختتم قاليباف بالإشارة إلى أن إيران لن تتراجع أبداً عن مواقفها السيادية في هذه المنطقة الحيوية.
وصف محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، تخصيب اليورانيوم بأنه ضامن للأمن القومي وحق إيران غير القابل للتفاوض.
linkالمصادر
- تا اجرای ۵ بند نخست تفاهم وارد مراحل بعدی نمیشویم / آماده جنگ هم هستیم — Tabnak (2026-06-30)
- Nuclear Enrichment an Inalienable Right; Missile Power Non-Negotiable — WANA News (2026-07-01)
- İran Meclis Başkanı Galibaf: 'Uranyum zenginleştirme meşru ve vazgeçilmez hakkımızdır' — Yeni Mesaj (2026-07-01)



