صورة الوزيرة الإسرائيلية غيلا غامليل وهي تلقي كلمة في قمة القدس 2026
labelأخبار

تصريحات مثيرة للجدل لوزيرة إسرائيلية: بعد إيران، يأتي دور «العثمانيين»

غيلا غامليل تتحدث عن تغيير الأولويات الأمنية لإسرائيل بعد أزمة إيران، مهددة تركيا بشكل مباشر.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۶menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب التراجع النسبي في الصراعات مع إيران، أثارت التصريحات الاستفزازية للوزيرة الإسرائيلية غيلا غامليل بشأن استهداف «الطموحات العثمانية» لتركيا موجة جديدة من التوترات الدبلوماسية في الشرق الأوسط.

تفاصيل خطاب غامليل المثير للجدل في قمة القدس في 27 يونيو 2026، ألقت غيلا غامليل، وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، كلمة خلال «قمة JNS للسياسة الدولية» في القدس، تصدرت بسرعة عناوين الصحف الإقليمية. وأشارت إلى استراتيجية تل أبيب طويلة المدى، مدعية أنه بعد تجاوز التحديات الناجمة عن النظام الإيراني، يجب على إسرائيل مواجهة «طموحات الإمبراطورية العثمانية» [1]. وأكدت غامليل في هذا الخطاب أن تركيا، من خلال سعيها لتوسيع نفوذها خارج حدودها وقيادة المنطقة بناءً على رؤيتها الخاصة، أصبحت تهديداً حقيقياً ومستقبلياً لمواطني إسرائيل [4].

رد فعل عنيف من أنقرة ووسائل الإعلام التركية نقلت وسائل الإعلام التركية الحكومية والخاصة، بما في ذلك صحيفة «يني شفق»، هذه التصريحات باعتبارها إعلاناً غير رسمي للحرب وإشارة إلى الطبيعة التوسعية لإسرائيل [2]. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في معرض رده على خطابات مماثلة من مسؤولين إسرائيليين في الأيام الأخيرة، قد وصف إسرائيل سابقاً بأنها «شبكة مجازر» جعلت من الإرهاب والاحتلال سياستها الرسمية [3]. وأكد أردوغان أن إسرائيل تسعى بهذه الاستفزازات إلى تقويض التوافقات الدبلوماسية الصعبة التي تم التوصل إليها في الأسابيع الأخيرة لإحلال السلام في المنطقة [5].

التحليل الجيوسياسي: من إيران إلى العثمانية الجديدة تأتي هذه التصريحات في وقت خرجت فيه منطقة الشرق الأوسط للتو من حرب استمرت 40 يوماً بدأت في فبراير 2026. ويعتقد المحللون أن إسرائيل، من خلال إعادة تعريف العدو من «الهلال الشيعي» إلى «النفوذ العثماني»، تسعى إلى إنشاء جبهة جديدة لجذب الدعم الدولي وصرف أنظار الرأي العام عن تداعيات الحرب الأخيرة [4]. إن استخدام كلمة «العثمانية» بدلاً من الاسم الرسمي لتركيا يشير إلى محاولة متعمدة لإثارة المشاعر القومية والتاريخية في كلا البلدين.

التداعيات الدبلوماسية في أجواء ما بعد الحرب بينما تجري المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا بموجب وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً، فإن إدخال اسم تركيا في المعادلات الأمنية الإسرائيلية قد يعرض الاستقرار الهش الحالي للخطر [1]. وحذر المسؤولون في أنقرة من أن أي إجراء إسرائيلي استفزازي في شمال سوريا أو شرق المتوسط سيقابل برد حاسم. وتظهر هذه التوترات اللفظية أنه حتى مع وجود اتفاقيات مؤقتة، فإن التنافس الاستراتيجي في الشرق الأوسط يدخل مرحلة أكثر تعقيداً وخطورة.

غيلا غامليل في قمة JNS: تركيا بطموحاتها العثمانية هي التهديد المستقبلي لإسرائيل.

linkالمصادر

  1. İsrailli Bakan Gila Gamliel'den Türkiye'yi Hedef Alan AçıklamalarABNA Türkçe (2026-06-27)
  2. İsrailli bakan Gamliel: İran'dan sonra sıra Osmanlı'ya gelecekYeni Şafak (2026-06-27)
  3. Peace will prevail despite Israeli provocation, says Turkish presidentAnadolu Agency (2026-06-24)
  4. Israel's Minister of Science and Technology Gila Gamliel: Once we move beyond the Iranian regime...Moon of Alabama (2026-06-27)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر