نجحت حاتیمه چالیشکان، طالبة الصف الثاني عشر في مدرسة أكينجي الثانوية في ملاطية، في إتمام دراستها عبر نظام 'التعليم المنزلي' من خلال التغلب على صعوبات جسدية شديدة، واستلمت شهادة تخرجها في منزلها.
قصة إرادة ومثابرة في قلب ملاطية في الأيام الأخيرة من العام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦، شهدت مدينة ملاطية واحدة من أكثر اللحظات التعليمية تأثيراً. أثبتت حاتیمه چالیشکان (Hatime Çalışkan)، طالبة الصف الثاني عشر في ثانوية 'حاجي أحمد أكينجي'، والتي لم تكن قادرة على الحضور الفعلي في الفصول الدراسية بسبب مشاكل صحية خطيرة، أن لا عائق يمكن أن يقف أمام الشغف بالتعلم [1]. ومن خلال تغطيتها بنظام 'التعليم المنزلي'، وبجهد متواصل ودعم من أسرتها، اجتازت جميع المراحل الدراسية بنجاح ووصلت إلى مرحلة التخرج.
حضور المسؤولين في المنزل لتقدير النجاح تقديراً لهذه المثابرة الجديرة بالثناء، توجه بهجت باكير (Behçet Bakır)، مدير عام التربية والتعليم في محافظة ملاطية، شخصياً مع وفد من المسؤولين التربويين إلى منزل الطالبة. وفي هذا اللقاء الودي، تحدث السيد باكير مع حاتیمه وعائلتها وقدم لها بيان درجات نهاية العام وشهادة تخرجها في أجواء المنزل الدافئة [2]. لم تسجل هذه الخطوة لحظة لا تُنسى لحاتیمه وعائلتها فحسب، بل حظيت أيضاً بتغطية واسعة في وسائل الإعلام المحلية، بما في ذلك 'ملاطية سوز'، التي وصفت هذا الحدث بأنه رمز لانتصار الإرادة على القيود الجسدية.
التأكيد على العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص أكد مدير عام التربية والتعليم في ملاطية خلال هذا اللقاء أن النظام التعليمي التركي ملتزم بإرساء العدالة وتكافؤ الفرص لجميع الطلاب. وصرح قائلاً: 'من واجبنا أن نكون إلى جانب كل طالب لا يستطيع التواجد في البيئة المدرسية لأي سبب كان. لقد أظهرت حاتیمه بعزيمتها الراسخة أن التعليم لا يعرف حدوداً' [3]. كما أشار إلى أن خدمات التعليم المنزلي تعد منصة حيوية لازدهار المواهب التي قد تُحرم من دورة التعليم بسبب الظروف الجسدية.
نموذج لجميع الطلاب تعتبر حاتیمه چالیشکان الآن ليست مجرد خريجة ثانوية، بل نموذجاً لجميع الشباب الذين يواجهون تحديات مماثلة. إن نجاحها في ظروف اعتبرها الكثيرون مستحيلة، أرسل رسالة واضحة للمجتمع: الإعاقة لا تعني أبداً القيد في تحقيق الأحلام. كما أعربت عائلة حاتیمه عن سعادتهم بهذا الاهتمام من المسؤولين، معلنين أن هذا الدعم المعنوي ضاعف من دافعية ابنتهم لمواصلة تعليمها في المراحل الجامعية [1]. سُجل هذا الحدث في ملاطية كواحد من أجمل المظاهر الإنسانية في التقويم التعليمي لعام ٢٠٢٦.
لحظة تسليم شهادة التخرج لحاتیمه چالیشکان في منزلها الخاص في ملاطية
linkالمصادر
- Engelleri Aştı! Mezuniyet Belgesini Evinde Aldı — Malatya Söz (2026-06-26)
- Azmiyle mezun olan özel eğitim öğrencisinin karnesi evinde teslim edildi — İlke Haber Ajansı (2026-06-26)
- Sağlık Engel Olmadı, Mezuniyet Belgesini Evinde Aldı — Malatya Time (2026-06-26)



